الجزائر
في أول نشاط له مع الشركاء بعد استلامه المهام

لقاء تعارف وحوار بين وزير التربية الجديد والنقابات

نشيدة قوادري
  • 1210
  • 0
ح.م
وزير التربية الوطنية، محمد الصغير سعداوي

من المقرر أن يلتقي وزير التربية الوطنية الجديد، محمد الصغير سعداوي، بنقابات التربية المستقلة الـ23، في أول نشاط وزاري له بعد تعيينه على رأس القطاع، خلفا للوزير السابق عبد الحكيم بلعابد، حيث سيكون اللقاء فرصة للتعارف بالدرجة الأولى، إلى جانب فتح النقاش حول الملفات التي تتصدّر الواجهة في الوقت الحالي، على غرار مشروع القانون الأساسي الجديد، خاصة وأن الشركاء الاجتماعيين لازالوا يطالبون بضرورة الإطلاع عليه، قصد الإثراء والتعديل والتصحيح، قبل المصادقة عليه وصدوره بصفة رسمية.
وفي منشور وزاري مؤرخ في 25 نوفمبر الجاري والحامل لرقم 213، وجّه رئيس الديوان بالوزارة، دعوة إلى نقابات التربية المستقلة والبالغ عددها 23 نقابة، لحضور اللقاء الأولي التوجيهي من نوعه، والذي سيعقده الوافد الجديد للقطاع، يوم السبت 30 من الشهر الجاري، على الساعة العاشرة صباحا، بمقر الوزارة بالمرادية بالجزائر.
وذكر المصدر، أن الاجتماع سيخصّص بالدرجة الأولى “للتعارف” و”الحوار”، ومد جسور التواصل معهم وتعزيز التفاهم المشترك، في مناخ يرتكز على الثقة والتكامل في العمل لتوثيق العلاقة بين الطرفين، ومن ثمّ، بناء مجموعة تصورات مشتركة حول الملفات الواجب فتح النقاش حولها في المستقبل القريب، خاصة المستعجلة منها، على اعتبار أن تأجيلها قد يتسبّب في تعليق مصالح مستخدمي القطاع.
إلى ذلك، سيكون المسؤول الأول عن القطاع الجديد ملزما بالاعتماد على الحوار التشاركي الاجتماعي مع الشركاء الاجتماعيين، كشرط لا غنى عنه لإنجاح عديد الملفات التي تتصدر الواجهة في الوقت الحالي، وكذا لمواجهة مختلف التحدّيات، وذلك بالبدء بوضع رزنامة زمنية مضبوطة، للانطلاق في عقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع النقابات المعتمدة، لفتح النقاش حول قضايا الساعة، على غرار مشروع القانون الأساسي الخاص بالموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة بالتربية الوطنية، والذي يوجد محل العرض على مستوى مجالس الوزراء، وذلك قصد المساهمة في الإثراء والتعديل والتقويم والتصحيح، إلى غاية التوصل إلى “توافق” حول مشروع مرسوم تنفيذي يبقى صالحا لأطول مدة ممكنة، خاصة في الوقت الذي التزم فيه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بالإفراج عنه شهر ديسمبر الداخل قبل نهاية السنة الجارية.
وإلى ذلك، فإن الوزير مطالب بعقد لقاءات أخرى مع الشركاء الاجتماعيين، لمناقشة ملف “التحوّل الرقمي” في القطاع، لعرض أهم “التقييمات” التي أنجزها أفراد الجماعة التربوية حول النظام المعلوماتي للأرضية الرقمية في نسخته الأولى، إلى جانب التطرق إلى ملف الخدمات الاجتماعية، خاصة وأن الوزير الجديد مدعو للتعجيل بوضع رزنامة زمنية مضبوطة لانتخاب اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية واللجان الولائية، حماية لمصالح عمال وموظفي القطاع.

مقالات ذات صلة