لقائي ببوتفليقة شخصي وأنا لا أتبوأ أي مسؤولية الآن
أثار استقبال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للدبلوماسي الأخضر الإبراهيمي العديد من علامات الاستفهام حول فحوى اللقاء الذي جمع الرجلين والدور الذي قد يلعبه الأخضر الإبراهيمي في المرحلة المقبلة، خاصة وأن هذا الأخير مايزال الدبلوماسي الوحيد الذي يحظى بلقاءات خاصة مع الرئيس رغم تقاعده.
استقبل أول أمس الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الدبلوماسي الجزائري ووزير الشؤون الخارجية الأسبق الأخضر الإبراهيمي بقصر المرادية، حيث تحدث الطرفان وعلى انفراد في العديد من القضايا الدولية والوطنية والوضع السائد في المنطقة العربية بشكل عام، وقد صرح الأخضر الإبراهيمي، الذي كان شغل منصب مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا آخر مسؤولية له في الأمم المتحدة قبل أن يستقيل من أداء هذه المهمة سنة 2014، عقب خروجه من اللقاء الذي جمعه برئيس الجمهورية قائلا: “قمت بأداء زيارة شخصية وخاصة للأخ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة“، وهي عبارة تؤكد العلاقة الوطيدة بين الرجلين، وتابع الابراهيمي في سياق متصل: “أنا لا أملك أي مسؤولية الآن، لا في الداخل ولا في الخارج، حتى وإن كنت عضوا في لجنة الحكماء التي أسسها الراحل نيلسون مانديلا“.
وكعادته حرص الإبراهيمي على إظهار ان الرئيس بوتفليقة مازال قادرا على إدارة شؤون البلاد عكس ما تروج له بعض الأطراف، حيث قال في الكلمة التي صرح بها في ميكروفون التلفزيون الجزائري العمومي: “لا شك أنني أتابع كل ما يحدث في العالم وفي منطقتنا بشكل خاص، والأوضاع في منطقتنا العربية والإفريقية وهي أوضاع خطيرة في بعض الأماكن، وأبلغني الأخ الرئيس انه يتابع هذه الأمور عن كثب“، مشيرا إلى انهما تطرقا إلى العديد من القضايا المهمة في المنطقة العربية خلال لقائهما: “حول هذه المشاكل كلها من سوريا إلى ليبيا إلى مناطق الساحل، الأوضاع في إفريقيا، العراق إيران وتكلمنا في كل هذه المواضيع بحرية كاملة“.
وختم الأخضر الإبراهيمي تصريحه بالعبارة التالية: “الرئيس مازال يتابع ويعمل بكثب نتمنى الخير له وللوطن“.