الجزائر
استعملها المربون في الولايات الشرقية والخطر قائم

لقاحات فاسدة وراء نفوق ملايين الدجاج

الشروق أونلاين
  • 7870
  • 9
ح.م
نفوق عدد كبير من الدجاج

كشف نائب مدير المكتب الوطني لتربية الدواجن، عيد نور الدين، لـ”الشروق” أن الموت المفاجئ لأعداد كبيرة من الدواجن في ولايات الشرق الجزائري، سببه تسويق لقاحات فاسدة، لم يتم حفظها ونقلها بطريقة جيدة، ما جعل مفعولها قاتلا للدجاج، وحذر من انتقال العدوى من الولايات الشرقية إلى الغربية عن طريق ناقلي الدواجن، ما سيتسبب في كارثة وارتفاع غير مسبوق للأسعار، ما يتطلب من المربين الحذر واحترام شروط النظافة والوقاية.

وكشف المتحدث أن مشكل تسويق اللقاحات الفاسدة كان دائما مطروحا في الولايات الشرقية على غرار برج بوعريريج وسطيف وجيجل وبجاية، بسبب تساهل المربين مع ظروف نقل وتخزين هذه اللقاحات سريعة التلف، واقترح المتحدث على وزارة الفلاحة ضرورة مباشرة إجراءات عاجلة وصارمة بمحاصرة الولايات التي ظهر فيها الفيروس نتيجة اللقاحات الفاسدة وعدم تسويق الدجاج المصاب خارج هذه الولايات لكي لا تنتشر العدوى.

وبالنسبة إلى الأمراض القاتلة التي تتسبب فيها اللقاحات الفاسدة فهي، حسب مصدرنا، ثلاثة أمراض تعرف باسمكاسل، بورونشيت، كونبورو“. وهي أمراض تنفسية تتعلق بالجهاز التنفسي والمناعي، وعدم تلقيح الدجاج للوقاية منها، يسبب الموت الحتمي للدواجن. وقال إن كل دجاجة يجب أن تتعرض لـ 05 لقاحات على الأقل، ونقص لقاح واحد من شأنه التسبب في كوارث صحية لا حصر لها. وانتقد المتحدث المربين الذين يتساهلون في تلقيح الدجاج ما ينجر عنه أمراض وخسائر مادية معتبرة.

وبالنسبة إلى تكلفة هذه اللقاحات، فهي تقدر حسب محدثنا بـ5000 دج لكل ألف دجاجة. وهذا ما يجعل اللقاحات في متناول جميع المربين.

واعترف القائمون على تربية الدواجن بكل من ولاية برج بوعريريج وسطيف وبجاية وجيجل بنفوق أزيد من مليون دجاجة، وسط تكتم مديري الفلاحة على هذا الأمر، ما يجعل الوزير أمام وباء قاتل يهدد ثروة الدواجن عشية رمضان.

مقالات ذات صلة