الجزائر
طالب مسيري المستشفيات بتحمل مسؤولياتهم.. بوضياف:

لقاح الحصبة لن يُتلف.. ولا تحويل للمرضى دون موافقة طبية

الشروق أونلاين
  • 6174
  • 5
الأرشيف

أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، على ضرورة تطبيق المحاسبة والرقابة لتنفيذ الأرضية الموحدة وبرنامج الإصلاح، الذي يتضمن العديد من النقاط، من بينها وضع الخريطة الصحية الوطنية، وتعميم المعلوماتية، مشددا على فتح باب الحوار والاستقبال الجيد للمرضى عبر كافة المرافق الاستشفائية.

وقال بوضياف خلال إشرافه، الثلاثاء، على فعاليات اللقاء الوطني للمؤسسات الاستشفائية المتخصصة بولاية عنابة، أنه أعطى كافة الصلاحيات للمديرين لتنفيذ القرارات ومحاسبة المقصّرين من رؤساء المصالح أو المراكز الصحية وغيرها من المرافق التي ثبت تقصير مسيريها وتجاهلهم لمعاناة المرضى الفقراء والمساكين على حد قول الوزير، مضيفا أنه “يخاطب ضمائر المعنيين بالأمر”.

وشدد الوزير على أنه أعطى أمرا صارما للمؤسسات الاستشفائية الجامعية الكبرى برفض استقبال حالات الولادة غير الطارئة التي تحول من المستشفيات الصغيرة أو عيادات التوليد من الولايات المجاورة، بحجة عدم وجود طاقم طبي، مؤكدا أن الحالات الخطرة يجب أن تحوّل مرفقة بتقرير من طبيب مختص وإلا فإنها لن تستقبل خارج مقر إقامتها، حيث أدّت هذه الظاهرة إلى إهمال العمل في العيادات الصغيرة التي لا تلتزم فيها الطواقم الطبية بدوام عمل كلي، وأغلبها ترفض استقبال حالات ولادة أو إجراء عمليات قيصرية في الفترة المسائية بحجة نقص الكادر البشري، والحقيقة خلاف ذلك يقول الوزير، الذي انتقد هذا النوع من المؤسسات الاستشفائية التي لا يتحمل فيها المسيرون مسؤولياتهم.

وعن أزمة لقاح الحصبة الألمانية، قال الوزير أن اللقاح المتبقى لن يهدر، وسيتم تلقيح الأطفال به، وأنّ منظمة الصحة العالمية أجازته، وأن هنالك 34 بلدا في العالم قضت على هذا المرض، الجزائر ستكون من بينها في غضون أعوام قليلة، داعيا الأولياء إلى ترك الإشاعات جانبا لحماية أبنائهم مستقبلا.

مقالات ذات صلة