-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعاه لمرافقته إلى أمستردام

لقجع “يمسح الأرض” برونار.. و”يجره” للاعتذار من زياش

الشروق أونلاين
  • 6817
  • 3
لقجع “يمسح الأرض” برونار.. و”يجره” للاعتذار من زياش
ح.م

تشير كل المعطيات، أن أيام الفرنسي هيرفي رونار، مدرب المنتخب المغربي، صارت معدودة على رأس تشكيلة “أسود الأطلس”، خصوصا بعد أن أقدم رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، في الساعات الأخيرة على “إهانة” التقني الفرنسي من خلال إجباره على مرافقته إلى مدينة أمستردام الهولندية، قصد طلب “الاعتذار” من لاعب أجاكس، المغربي حكيم زياش، الذي رفض رونار ضمه إلى المنتخب المغربي الأول في وقت سابق، بسبب توتر العلاقة بينهما، على خلفية رفض اللاعب تلبية دعوة التقني الفرنسي في الفترة الماضية.

للإشارة أن رونار، كان قد أكد في تصريحات إعلامية مغربية سابقا، أنه لن يواصل على رأس العارضة الفنية للمنتخب المغربي في حال عودة اللاعب إلى صفوفه، حيث قالها بالحرف الواحد “إما أنا أو أنت يا زياش في المنتخب المغربي”، وهو ما سيجعله في هذه الحالة، أمام موقف لا يحسد عليه، أمام الرأي العام المغربي والدولي على حد سواء.

وإضافة إلى كل هذا، كان المسؤول الأول على الكرة المغربية، قد دعا رونار، فور عودته من كوت ديفوار، في إجتماع طارئ، إلى التركيز على مهامه كمدرب للمنتخب المغربي، ومن ثم إحترام العقد المبرم مع الجهات الوصية، فضلا عن ضرورة الإبتعاد عن كل الأمور التي من شأنها أن “تعكر” أجواء العمل والعلاقة التي تجمع الجمهور المغربي بمدربه، علما أن رونار كان قد نعت الجمهور المغربي بـ”الجمهور المزاجي والقابل لبيع ذمته”، عقب إنقلاب الجماهير عليه عقب الهزيمة التي مني بها زملاء الأحمدي أمام منتخب الكاميرون بداية الشهر الجاري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • الاسم

    هدا الاسم المسمى لقجع لقد اتخد طريق ودرب وسياسة عيسى مماتو وروراوا كلهم سواسية في العقلية الاستحواد بالافكار الفردية المتزمتة والعصبية وهدهي اللغة العقيمة البزنطية

  • Kadre

    هاد المسمى القجع يعجبني لقد مسح بحياتو قبل رونار رجل ذكي قليل الكلام يعمل في صمت ربما ساعده تكوينه

  • الاسم

    هذه اسمها تصفية الاجواء في مصلحة الثلاثة زياش ورونار و لقجع ....كفى من الفتنة ....