للجزائر دور ريادي في تنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية
أبرز اللواء غريس عبد الحميد، الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، الدور الريادي للجزائر في تنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وقال خلال إشرافه نيابة عن الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على افتتاح ملتقى بعنوان: “الجوانب المرتبطة بتطبيق المادة السادسة لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية”، بحضور ضباط ألوية وعمداء من الجيش، بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس، قال “منذ دخول الاتفاقية حيز التنفيذ سنة 1997 إلى يومنا هذا، عملت الجزائر، كعضو بالمجلس التنفيذي، جاهدة طوال هذه الفترة للتطبيق الصارم للاتفاقية، ودعت إلى تعزيز وتقوية مكانة إفريقيا في المنظمة، بالدفاع بقوة عن مصالح وانشغالات قارتنا في سياق عالمية الاتفاقية، ومن هذا المنطلق، نظمت الجزائر العديد من الأنشطة بما فيها الملتقى الجهوي حول السلامة والأمن الكيميائيين الذي نظم مؤخرا”.
ويهدف هذا الملتقى، الذي افتتح يوم 24 سبتمبر الجاري، ويتواصل إلى غاية اليوم، والذي يجرى على شكل ورشات وتمارين تطبيقية من تنشيط خبراء من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، إلى توعية الفاعلين الوطنيين بخصوص أفضل الطرق المتبعة والمناهج الجديدة المعتمدة، التي تساهم في تدعيم الإطار التشريعي والقانوني المرتبط بتطبيق التزامات المادة السادسة لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وكذا خلق إطار تشاوري وتنسيقي على المستوى الوطني يسمح بتقليص وتفادي خطر الاستعمال السيئ أو الخبيث للمواد الكيميائية المحظورة في الاتفاقية.