منوعات

لماذا نساء الجزائر ترفضن أربع نساء لرجل واحد

الشروق أونلاين
  • 17530
  • 66

ولدت وترعرعت وسط أسرة غنية، لم أحتاج إلى أي شيء، وهذه نعمة من الله عزوجل أحمده وأشكره كثيرا عليها، وتزوجت في سن مبكرة لم أتجاوز سن الثالثة والعشرين حينما اخترت فتاة جميلة، خلوقة، تعرفت عليها من خلال شقيقها، وسعدت كثيرا بزواجي وعشت إلى جانبها أحلى أيام عمري

رزقني الله منها ثلاثة أولاد، وبعد بلوغي الخامسة والثلاثين وقع نظري على فتاة أعجبتني كثيرا سواء من الناحية الأخلاقية أو الجمال، فنويت الزواج منها غير أن زوجتي لم تتقبل ذلك بعدما صارحتها، وأقامت الدنيا وأقعدتها لأنها ظنت أنني أريد تركها فخشيت على مستقبلها والأولاد لكنني طمأنتها أن حقها سيبقى محفوظا وأنني سأحبها، كما في السابق ولا شيء سيتغير، غير أنها لم تقتنع بالأمر وظلت ترفض لكنني وجدت نفسي مجبرا على الزواج أفضل من أن ألجأ إلى خيانتها أو أن أقدم على فعل يغضب الله، فأنا قد أحببت تلك الفتاة وقلبي رغب فيها، فتزوجتها بالرغم من رفض زوجتي التي بقيت غاضبة عني لشهور والتي خلالها لم أستطع إقناعها بفكرة التعدد، حيث بقيت تنظر إلى بأنني مخادع، وبقيت تكره زوجتي الثانية ولا تحب سيرتها أو حتى ذكر اسمها بالبيت، ومرت السنوات وعشت بين الزوجتين أحاول بكل المستطاع العدل بينهما كما أوصى الله ورسوله، وبلغت بعدها الخامسة والأربعين حينها التحقت بمؤسستي فتاة جميلة جدا استطاعت أن تلفت نظري برقتها وجمالها وأخلاقها ولم أمانع مرة أخرى من التقرب من زوجتي ومصارحتهما بنية التعدد والزواج من الثالثة فوجدت مرة أخرى الرفض منهما بل تحالفتا ضد زواجي بعدما كانتا لا تحبان بعضهما ووقفتا لي بالمرصاد. هما تعلما أنني حينما أصمم على شيء فإنني أفعله لا محالة ولكن هذه المرة الحظ لم يكن حليفي، فالفتاة التي تعمل عندي وحينما صارحتها بنية الزواج رفضتني، أجل رفضتني لأنها علمت أنني متزوج من اثنتين، وترفض فكرة التعدد، وإن كانت الفتاة رفضتني فإن فكرة الزواج من الثالثة أو التعدد بقية عالقة بفكري، وبقيت راغبا فيها تراودني من حين لآخر كلما رأيت واحدة وأعجبتني ولم أتمكن من الخلاص منها.

وبالرغم من رفض زوجتاي من الإتيان بالثالثة إلا أنني بقيت أبحث عن الثالثة لأن نفسي ترغب في ذلك، وتقدمت للعديد من الفتيات لكن هذه المرة لم تيسر معي، فالفتيات اللواتي تقدمت لخطبتهن رفضنني لأنهن لم يقتنعن بفكرة رجل متزوج، ويرفضن معه قضية التعدد إنهن لا يفهمن معنى التعدد ويعتقدن أن الرجل الذي يبغي التعدد زير نساء، لكن أنا غير ذلك أريد التعدد من باب التحصين، من باب سنة المصطفى عليه ألف صلاة وسلام.

لقد زرت دولا عربية خاصة دول الخليج والتعدد عندهم أمر طبيعي، فلماذا التعدد بالجزائر تعتبره النساء أمرا فظيعا ومرفوضا مادام الله قد حلل أربع نساء لرجل واحد ؟

إلياس / عنابة

هل أنا نحس يطارده:….ماتت والدته في عرسنا فعذبني ثم طلقني

نلت شهادة البكالوريا بتفوق، ودخلت الجامعة وكلي أمل في مستقبل زاهر هناك تعرفت على زميل نبض قلبي له من أول نظرة، أحببته بجنون وبادلني نفس المشاعر، تقاسمنا نفس القسم، درسنا معا وتخرجنا معا ثم تقدم لخطبتي وكان ذلك اليوم أجمل يوم في حياتي، كان كل حياتي هو وكنت كل حياته أنا وحدد موعد زفافنا.

وحل اليوم المنتظر اليوم الموعود لأكون أنا وهو تحت سقف واحد، تعالت الزغاريد من قاعة الأفراح، الكل مبسوط يغني ويرقص، وحل المساء وحان موعد الرحيل إلى الفندق كنت أرتدي الفستان الأبيض، وكان بجانبي يمسك يدي أنيق جدا، وبجانبه والدته تقبله لحظتها تحول العرس إلى مأتم في لحظة شاء القدر أن يتغير كل شيء، أجل لحظتها توقف نبض والدته، هم بإمساك يدها لكنها سقطت أرضا مغشي عليها، بدأ الصراخ والعويل ونقلت على جناح السرعة إلى المستشفى وبقينا ننتظر الخبر اليقين ليأتينا الخبر الأليم والدته توفيت.

لقد رحلت عند ربها تحولت الضحكة إلى دمعة والحلم الجميل ضاع وتلاشى والعرس إلى جنازة.

رحلت ودفنت، ودفنت معها سعادتي وفرحتي ومن يومها انقلبت حياتي رأسا على عقب لم تفارق الدموع عيوني، تحولت حياتي إلى عذاب وألم، فزوجي أصبح يراني أنني نحس يطارده، وأنني سبب وفاة والدته بسبب نحسي وشجعه على هذه الفكرة إخوته الذين أصبحوا لا يحبون وجودي بالبيت ويسيئون إلي، كما يفعل هو منذ الليلة الأولى لزواجنا ينفر مني ويتفادى لقائي، ولا يدخل البيت إلا في ساعة متأخرة حتى يجدني غارقة في النوم، وإذا دخل ووجدني انتظره فهو يتحاشى حتى النظر إلي، ولا ينام بجانبي وإذا حاولت وأصررت على التحدث إليه لمناقشة ما يحدث يصرخ ويطلب مني السكوت وفي بعض الأحيان يضربني .

لقد حاول بشتى الطرق أن يجعلني أكرهه، لم أعد أجد عنده الحب الذي جمعنا في الماضي لا لمسة حنان، ولا دفء، يتفنن في تعذيبي كما يشاء، وكأنه يقول: ارحلي عني فأنا لا أريدك ببيتي وحياتي، وبقيت على هذا الحال سبعة أشهر فنفد صبري ومللت حياتي إلى جانبه وأهله، لا أحد منهم أشفق على حالي أو أيقن أن ما حدث تلك الليلة أمر الله وليس نحسي أو أنني فتاة منحوسة بلا حظ إلى أن جاء ذلك اليوم المشؤوم يوم حزين ثاني في حياتي، حيث دخل زوجي على غير العادة وطلب مني توظيب أغراضي في الحقائب وظننت أنه يريد اصطحابي في رحلة نعيد فيها حساباتنا ونتصالح لكنني تفاجأت به يفتح الباب ويضع أغراضي كلها خارج البيت ثم يقو ل: أنت طالق، طالق، طالق، لم أحتمل ما سمعته منه وكاد يغمى علي فبعدما صبرت على كل أفعاله واتهامه لي جاء ليطردني من بيته.

أنا اليوم ببيت أهلي أبكي كثيرا، دموعي ترفض أن تجف تنهمر باستمرار وقلبي حزين جدا ولا أعرف كيف أنسى كل ما حدث من رجل لم يحب قلبي سواه ؟

فتيحة / النعامة

ما ذنبي أنا إن كنت ابنة فقير

في العشرين من الشهر الفارط أطفأت شمعتي الثلاثين، طيلة سنوات عمري لم أذق طعم السعادة، ولم ترسم أي ابتسامة جميلة على وجهي، لم أعش مثل بقية أترابي، عشت طفولة محرومة، حرمت من كل شيء جميل، من اللعب، من اللباس الجميل وغيرها كل هذا لأنني ولدت وسط أسرة فقيرة، أجل والدي رجل فقير بالكاد يوفر لقمة العيش، و ما نسد به جوعنا أو حتى نستر به عوراتنا وأجسدانا، كما أننا نسكن ببيت بسيط لا يتوفر على أدنى شروط الحياة، والدي لم يتمكن من توفير مصاريف تمدرسي وإخوتي مما جعلني أغادر مقاعد الدراسة في سن مبكرة، بعدها مكثت لعدة سنوات بالبيت وهذا زاد في عذابي فاضطررت للبحث عن عمل أساعد به والدي وأنسى من خلاله آلامي وآهاتي ومنّ الله علي بعمل بسيط لكن لابأس من ذلك كنت أقول هذا لنفسي وأحمد الله كثيرا، وظننت أن بعض عذابي سيزول لكن للأسف فأنا كنت ألقى دوما مضايقات من طرف زملائي لأنني لا أظهر بلباس لائق وباهض الثمن، هم يسخرون مني حتى الشباب بالشارع لم أسلم من كلامهم الجارح ومعايرتهم لي، وحدث وأن وقعت في حب شاب ظننت أنه يبادلني نفس الحب والأحاسيس ولما طبت منه التقدم لخطبتي والزواج مني أخذ في الضحك واستهزأ مني وقال: كيف لي أن أتـزوج من تسكن بالقصدير ووالدها فقير.

لقد تلاعب بعواطفي وجرح هو الآخر مشاعري، وداس على كرامتي، لقد طعنني بهذه الكلمات التي كان لها وقع كبير في نفسي، وشعرت أن خنجرا مسموما اخترق صدري. لماذا الكل من حولي يعاملني بسوء؟ ما ذنبي أنا إن كنت ابنة فقير؟ فهذا نصيبنا وقسمنا وقدرنا، هذا ما رزقنا الله به فلماذا بنو البشر لا يفهمون؟ أنا لو كنت ابنة غني للقيت كل الترحاب من طرف الجميع وتهاتف كل الخطاب علي .

لماذا ناس هذا الزمان يقيسون المرء بما يملك، وما يساوي جيبه، ويحتقرون الفقير ويغنون ويرقصون لصاحب المال والنفوذ وكأنه خالد لا يزول .

أنا حزينة كئيبة ليس لأنني ابنة فقير لا أنا أحب والدي وأفتخر به كثيرا لأنه رجل صالح ورباني وإخوتي أحسن تربية بل لأن الناس اهتمت بالمادة ونسيت جوهر الإنسان؟

سهام / خنشلة


من القلب: لماذا الرحيل في صمت

عدت إلى أرضك باحثا عنكأنت يا من سكنت فكري ولم أعرف لك طريقيا من رأيتك في أحلاميولم أعرف عنك اسما.. هكذا صدفة التقيتك

التقيتك، مبتسمةعيناك الزرقوتان كانتا تحكي حكاية وألف حكاية

دق قلبيتحركت عيوني وناشدك لساني .. ياصاحبة العيون الزرقاء

لقد سلبتي قلبي وروحي وسكنت فؤادي

أردتك أميرة في حياتي .. عونا .. سندا

لكنك فضلتي الرحيل عني في صمت .. إلى طريق مجهول .. مسدود

وتركت وراءك قلبا ينزف بدل الدمع دما …. تركت قالبا حزينا يشدوا باسمك وصورة عالقة بذاكرة لن تمحوها مرور السنين

أنا وإن كنت رجلا بكل قواي أشعر أنني بدونك مسلوب من كل قواي

لا ترحلي.. لا تتركني.. عودي ..عودي من بعيد فهناك قلب حنون أحبك بصدق ولن يرض غير قلبك بأرضه ولو أتوا بكل قلوب النساء جميعا

عودي إلي يا صاحبة العيون الزرقاء وأعدك أنك ستعشين في مملكتي بكل رخاء.

المنتظر لعودتك : ياسين /بجاية إلى الراحلة في صمت كهينة بجاية

نصف الدين

إناث

968 / شابة من البليدة 24 سنة ماكثة في البيت متحجبة، عزباء تبحث عن رجل متدين لا يتعدى سنه 40 سنة يكون لها سندا في الحياة، لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل من الوسط.

969 / نوال من سيدي بلعباس 36 سنة تريد إكمال نصف دينها مع رجل جاد يخاف الله سنه لا يتعدى 45 سنة من الغرب الجزائري ويكون عاملا مستقرا ومن جهتها تعده بالحب والوفاء.

970 / شابة من الجزائر العاصمة 19 سنة تريد دخول القفص الذهبي رفقة شريك حياتها الذي تتمنى أن يكون طيب القلب ومن عائلة طيبة وعاملا وسنه لا يتعدى 30 سنة، كما تريده من الجزائر العاصمة فقط.

971 / فتاة من الشرق الجزائري 28 سنة عزباء، ماكثة في البيت جميلة ومثقفة تبحث عن ابن الحلال يكون ذا أخلاق، حنون وطيب القلب سنه لا يتعدى 45 سنة.

972 / رحمة 23 سنة من الجزائر العاصمة ماكثة في البيت تريد الاستقرار على سنة الله ورسوله مع زوج صالح يكون لها السند في السراء والضراء سنه لا يتعدى 35 سنة.

973 / خديجة من ولاية الشلف 22 سنة ماكثة في البيت تبحث عن ابن الحلال يكون لها سترا وسندا، سنه لا يتجاوز 35 سنة، كما تريده محترما وجادا، وعاملا مستقرا، ومن ولاية الشلف أو البرج.


ذكور

977 / محمد من ولاية مستغانم 30 سنة أستاذ في الثانوية يريد إكمال نصف دينه مع شريكة حياته التي يريدها أن تكون جميلة الشكل. مثقفة وذات أصل طيب من ولاية مستغانم أو وهران.

978 / أيوب من الشلف عمره 23 سنة عامل يومي يبحث عن الاستقرار مع فتاة جميلة، حنونة ومن عائلة طيبة، تكون متفهمة وصبورة، تسانده في حياته، وسنها لا يتعدى 22 سنة، لمن يهمها الأمر رقم الهاتف لدى الجريدة

979 / شريف 25 سنة من ولاية البويرة، تاجر يريد دخول القفص الذهبي مع امرأة من الوسط الجزائري سنها لا يتعدى 23 سنة، تكون جميلة، طيبة، ومحترمة ومن جهته يعدها بالحب والوفاء.

980 / حبيب من بلعباس 40 سنة موظف، متزوج من امرأة عقيم منذ 11 سنة يبحث عن امرأة صالحة، صادقة تقبل بأن تكون زوجته الثانية ولا يهم إن كانت أرملة أو مطلقة وحبذا لو كانت عاملة.

981 / عبد الحق من ولاية سكيكدة 28 سنة عامل في قطاع الأمن يريد بناء عش زوجي مع امرأة اذت أخلاق ومن عائلة طيبة سنها ما بين 19 إلى 25 سنة مع العلم أن لديه مسكن خاص.

982 / مراد من ولاية المسيلة 42 سنة أستاذ بالمتوسط يريد الارتباط على سنة الله ورسوله مع امرأة مثقفة سنها ما بين 28 سنة و30 سنة تكون عاملة في مجال الطب أو العدالة.

مقالات ذات صلة