-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

لماذا يقبل الغربيون على الإسلام؟

التهامي مجوري
  • 5680
  • 4
لماذا يقبل الغربيون على الإسلام؟

ما يشهده العالم هذه الأيام من منطق عدائي للعرب والمسلمين وغيرهم من الملونين وغيرهم من الشعوب المغايرة لشعوب الغرب، من قبل النخب السياسية الغربية، سواء في فرنسا على لسان جون ماي لوبان وابنته، أو في الولايات المتحدة الأمريكية بمنطق رئيسها الجديد ترامب، أو في كندا بذلك الفعل المجهول المتمثل في الاعتداء على مسجد للمسلمين بكبيك الكندية، أو في غيرها من الدول الغربية.

هذا المنطق العدائي، وإن بدا جديدا لا سيما في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، هو الأمر الطبيعي المتناغم مع الجذور الفكرية للغرب ولمدارسه المتنوعة؛ لأن فلسفة الغرب كما يقول المكفر السوداني أبو القاسم حاج حمد رحمه الله، مبنية على الصراع الدائم -الإيجاد والعدم- هكذا باطراد، فهو لا يستسيغ واقعا بلا صراع؛ بل لا يتصور نموا وتطورا وتقدما، إلا في ظل صراع قائم دائم، ولذلك نلاحظ أن الغرب لا يريد للعالم أن يستقر، بسبب ما يُحْدِثُ من نزاعات، وتغذية الخلافات في العالم بين الشعوب والثقافات والفئات المذهبية والطائفية والعرقية، بما في ذلك مرحلة الحرب الباردة 1945/1988، التي تعد –حسب الخطاب السياسي- فترة تهدف إلا عالم بلا سلاح، ومع ذلك لم تخل من حروب ونزاعات يمثل فيها الغرب الصانع المستفيد.

وهذه الوجهة العدمية التي عبرت عنها المدرسة الوجودية بقولها “إن أرقى ما يصل إليه الإنسان في ممارسته للحرية هو أن ينتهي به المطاف إلى قاتل أو مقتول..”، هي التي جعلت من بعض مفكري الغرب يدقون ناقوس الخطر منذ أكثر من قرن من الزمان، فمنذ بداية القرن العشرين وحتى نهايته والكتابة لم تنقطع؛ بل كانت ولا زالت  تتوالد مع الأزمات والحروب الكارثية التي تعرضت لها أوروبا وباقي العالم بأسره، وفي كل مرة كانت تخرج صيحات التحذير حول نهاية الحضارة الغربية وأفولها ، مثل كتاب الفيلسوف الألماني أزوالد شبنغلر المعنون بـ”تدهور الحضارة الغربية”، وكتاب “أزمة العالم المعاصر”، للأستاذ الرياضي روني غينون، وكتاب الطبيب الدكتور ألكسيس كاريل “الإنسان ذلك المجهول”.

وهذا التوجه الفكري بمخزونه الثقافي التوراتي، وما تبعه من تخوفات وشعور بالأخطار، لا شك أنه يصطدم مع توجهات التجربة الإنسانية التي تبناها هذا الغرب بعد الحرب العالمية الثانية، وقد كانت سببا في تقرير الكثير من القيم الإنسانية الراقية، مثل تقرير مصير الشعوب المستعمرة، وميثاق حقوق الإنسان، ونشأة المؤسسات الدولية كمنظمة الأمم المتحدة واليونسكو…إلخ، والدعوة إلى الديمقراطية والحكم الراشد، والحفاظ الحريات العامة…إلخ، وقد استفاد منها الإنسان، سواء في داخل المجتمعات الغربية أو في خارجها، وهذا التوجه الأخير هو الذي تعلقت به الشعوب الغربية في كل مكان، حيث اعتبرته الأقرب إلى الفطرة البشرية، والمخرج الأفضل للأزمة الفكرية الثقافية التي يمر بها الغرب، مما جعل هذه الشعوب تدخل في صراع مع نخبها..، وما نشاهده من رفض أغلب شعوب المجتمع الغربي لسياسات اليمين المتطرف والإسلاموفوبيا، وللخطاب المعادي للعرب والمسلمين والسود، والاتجاه التخويفي من الهنود والصينيين، عبارة عن أزمة حقيقية للعلاقة بين النخب الصانعة للفكر والسياسات، وبين الشعوب التي وجدت راحتها في القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وضمان الحريات…، بينما مستوى الغرب الحضاري يفترض فيه انه بلغ مستوى يمنعه من الوقوع في مثل هذا التناقض..، مما يجعلنا نتساءل بجد.. ما حقيقة الأمر؟ هل هذه القيم التي يتمتع بها الغربي؛ بل وغير الغربي الذي يعيش في بلاد الغرب، حقيقة نابعة من طبيعة الثقافة الغربية؟ أم هي تجربة عارضة وليست من صميم منتوج الفكر الغربي؟

والمتصفح لثقافة الغرب يلاحظ أن هذه التجربة التي يتمتع بها المجتمع الغربي لا يريد لها الغرب –عمليا- أن تنتقل إلى خارج حدوده، رغم ادعائه تسويقها –خطابيا- في غير بلاده، بدليل أن التجربة وانعكاساتها الإيجابية، لم تتجاوز حدود البلاد الغربية، فحقوق الإنسان لا يتمتع بها من كان خارج الرقعة الغربية؛ بل لا يسمح بذلك إلا في حدود ضيقة جدا!!، والحريات لا تليق بمن كان في بلاد غير بلاد الغرب!!، وتقرير المصير الفعلي للشعوب لم ترتق إليه إلا شعوب الغرب!!، ولذلك لما تكفل الغرب بمعالجة قضايا شعوب أوروبا الشرقية، لم تكلفه ما كلف العالم مشكلات الشرق الأوسط عموما..، فحلت مشكلات أوروبا الشرقية، ولا يزال الشرق الأوسط بؤرة توتر دائمة تصنع فيها وبها سياسات العالم كلها.

فهذا هو لسان حال الغرب، وهذا هو واقعه بكل أسف.. فعندما نستمع للخطاب الغربي الداعم للشعوب في مطالبها الديمقراطية وحقوق الإنسان نشعر وكأن استقلال الشعوب قد تحقق بالفعل أو كاد، أو قربت هذه الشعوب من الوصول إلى ما تريد من الحريات والكرامة الإنسانية، ولكن بكل أسف نجد أن هذا الغرب نفسه الذي بدا لنا داعما للشعوب المستضعفة، هو أول معرقل لما يدعو إليه، سواء بدعمه للأنظمة الاستبدادية في العالم المتخلف، أو باستباحة ما يمنعه في بلاده، إذا كان خارجها…، مثل التعذيب والسجن لمدد طويلة بلا محاكمة، والتغاضي عن الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها الأنظمة الحليفة له ولأطرافه المختلفة في حق شعوبها..، فهو يلقي القبض على مُدَانِين في قضايا ما بالنسبة إليه، ولكنه عندما يحتاج إلى تعذيبهم لسبب ما.. فإنه لا يعذبهم في بلاده، وإنما يبحث لهم عن “بلد حليف من أعراب العالم الثالث” ليقوم له بالمهمة، كما فعل مع الكثير من عناصر القاعدة المقبوض عليهم في أفغانستان أو العراق؛ بل لماذا كان معسكر غواتنتانامو أصلا؟

وخطاب النظام الغربي ونخبه اليمينية المتطرفة، كما أسلفت، يبدو لي انه هو المتناغم مع طبيعة ثقافة الغرب الاستعماري، التي عبر عنها مالك بن نبي رحمه الله بمصطلح “الثقافة الجذبية”، أي الثقافة القاصرة على شعوب الغرب، وليست الثقافة المتعدية لغيرهم من الشعوب.  وبحكم أن التيار الجارف للغرب اليوم، هو تفاعل الشعوب الغربية مع القيم الإنسانية المضادة لطبيعة الثقافة الغربية الاستعلائية، ومن الشواهد الحية على ذلك التضامن الشعبي الواسع مع الجاليات الإسلامية في أمريكا وكندا، بسبب ما تعرضت له من اعتداءات عنصرية هناك، وكذلك المواقف المضادة للرئيس الأمريكي الجديد، الذي قرر منع سبع جنسيات من دخول بلاده..، هذا الواقع يفرض على النخب الغربية الشعور بأنها في خطر، في حالة استمرار معارضة شعوبها لسياساتها، انطلاقا من هذا النهج التضامني مع المهاجرين والشعوب الأخرى المغايرة للثقافة الغربية، فكان التصعيد اليميني أفضل الوسائل من أجل “التعبئة الوطنية” وذلك ليس من أجل إثارة القلاقل؛ ولو أن الغرب طبق ما يطالب به اليمين المتطرف لسقطت أوروبا في رمشة عين؛ لأن حملة مستواها الديموغرافي والتنموي هم المهاجرون من العرب والمسلمين والأفارقة والهنود والصينيين، من شباب ويد عاملة وتخصصات علمية متنوعة..، وإنما كان الخطاب الذي بدا وكأنه إصرار على طرد المهاجرين من المسلمين والملونين..، هو في جوهره خطاب أجل تنمية الحس الوطني، الذي فقده الغربي وأذابه في قيم إنسانية عالية وسعت دائرة التسامح مع الشعوب بقدر شكل خطرا  ثقافته وتميزه المستعلي على الآخرين.

ولكن ما تغفل عنه النخب الغربية، أن الشعوب الغربية كغيرها من الشعوب تنساق بفطرتها إلى ما يتناغم مع القيم الإنسانية، ولا تتجاوب إلا مع من يصدقها فيما يطرح من قيم تخدم الإنسان.. فشعوب الغرب في مجملها استوعبت ما تقرر من قيم بفضل النضال المجتمع المدني الإنساني بعد الحرب العالمية الثانية، وهو غير مستعد للارتداد عن تلك المكاسب، وهو الآن في مواجهة مكشوفة مع أنظمته ونخبه، وشعوب الغرب اليوم -في تقديري- في اتجاه الخروج عن أنظمتها، كما خرج حكامنا في العالم العربي والإسلامي على شعوبهم.

فإذا كان اليمين المتطرف في أمريكا وكندا وأوروبا الآن، يصعد خطابه لاستعداء الإسلام والمسلمين، بالتشويه والاتهام والغمز واللمز، بواسطة حملات إعلامية مركز، وفعل استخباراتي امني محكم، فإن رد الفعل الشعبي الغربي المعاكس هو الإقبال على الإسلام دراسة واكتشافا واعتناقا له، حتى أن الدبلوماسي الألماني المسلم مراد هوفمان يتوقع أن عودة الإسلام إلى العالم سوف تكون من أوروب، وعلى يد الأوروبيين؛ لأن النضج العقلي الذي يتمتع به الغربي اليوم يؤهله لإدراك مبادئ الإسلام ومقاصده.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • الأستاذ /مبروك غضبان

    لأن النضج العقلي الذي يتمتع به الغربي يؤهله لادراك مبادئ الاسلام ومقاصده.هل يعني ذلك ان المسلمين حقا يتمتعون بهذا النضج وهم على كثرتهم اجهل البشر واكثرهم تخلفا حكاما ومحكومين.
    ان وراء اقبال الغرب على الاسلام اسباب اخرى تحتاج الى دراسة اعمق واكثر موضوعية وجدية. كما ان القول ب:"الاقبال "يحتاج الى تاكيد احصائي ومعرفة باسبابه.ويكون كل هذا في هدوء وحذر وبدون انفعال.
    اما القول بان فلسفة الغرب تقوم على "الصراع" وعلى "التضاد او الثنائية بين "الوجود والعدم" فهذه هي الحقيقة والا لما استطاع الغرب ان يبق .

  • لقمان

    السذج البسطاء الذين يقرؤون مقالك سيظنون ان السيدة في السورة اعلاه تمثل العنصريين اعداء الاسلام والمسلمين بينما يمثل الفرنسيون جاك لانغ و جاك اطالي و جوليان دراي و الان مانك و مارتين اوبري وغيرهم والامريكيون هنري كيسنغر و بول وولفوفيتز و ريشارد بيرل ودافيد فروم و هيلاري كلينتن يمثلون كلهم اصدقاء الاسلام والمسلمين واحباء الانسانية !!! واشرح لها عن حالتي...
    هل تعرف ان صديق الاسلام والمسلمين دومنيك ستراوس المقيم في المملكة العلوية كان بصفته رئيسا لبلدية سارسيل يضاجع المسلمات مقابل اعطائهن مسكنا??

  • لقمان

    راك غير تخلط يامخلوق!!
    يبدو لي انك لا تفرق بين من جهة النخبة الراسمالية اليهودية التي تحكم الغرب وتروج ايديولوجية العولمة التي تسعى لاستغباء الشعوب وخلق انسانية لقيطة مزيجة من الاجناس وتقضي على الهويات الوطنية والقوميةوالدينية وتجسد الاحلام التلموذية ببناء امبراطورية يتسيد عليها شعب الله المختار وهذه النخبة تحارب الاسلام المفكر المقاوم وتشجع اسلام الحجاب والاستهلاك, اسلام الاقامةفي الغرب والتجنس بجنسيته; ومن جهة اخرى اليمين المقاوم للعولمة الراغب في وقف الهجرة دفاعا عن الهويات والثقافات الوطنية

  • بدون اسم

    و من قال لك بان الغرب يقبل عل الاسلام كلام غير صحيح بدا .. بالعكس
    ثم لماذا لا تتسائل عن الذين اعتزلوا الاسلام و كل الاديان
    العرب و البربر و غيرهم من الاجناس التي تعد اسلامية
    و كذلك لماذا اغلب البلدان الاسلامية لا تسمح ببناء الكنائس و تمنع الاديان الغير اسلامية
    في الوقت الذي يسمح الغرب للاجناس الاخرى بممارسة طقوسهم بكل حرية
    هل وصلك الجواب

  • ml algerienne

    من عرف قلبه الاسلام والايمان يقبل ان يلقى في النار على ان يترك الاسلام

    الاسلام نعمة عظيمة من عرفها وذاق ثمارها عاش في جنة الدنيا قبل جنان الآخرة

    وانا اعيش في الغرب واعرف وارى كل وقت من لا يدين بالاسلام والله كما نقولعندنا إيغيظو و إشفو حياتهم تـــــــــــــــــــــــــافهة وفـــــــــــــــــــــــــــــارغة

    عندما ترى غير المسلمين تحمد الله كثيييييييييرا على نعمة الاسلام

    وخاصة عندما ترى مسنـــــيــــهم انتهت دنياهم وينتظرون الموت
    اللهم لك الحمد والشكر على نعمة الاسلام وكفـــــــى بها نعمة

  • ml algerienne

    ههذه ليست اكاذيب وهي حق كما ان الشمس تشرق من الشرق ان كانت مشكلتك مع دين الاسلام فهذا عادي وان كانت مشكلتك الالحاد فهذا اكبر وامر الله سبحانه وتعالى يختار من خلقه من يعطيه الهداية والايمان به فهذه ككل النعم مثل المال والجمال و الجاه

  • لماذا يقبل الغربيون على الإسلام؟

    لأنهم وصلوا بفطرتهم إلى سلوكات راقية فوجدوا أنَّ الإسلام يرتكز على تلك السلوكات.
    أمّا نحن فوُلِدنا مسلمين ولم نفعل شيئا لتفقه الإسلام فغرِقنا في التفاهات و أصبحنا كغُثاءِ السيل.
    وهذا يؤكد أنّ سُنن اللهِ لا تُحابي أحداً وأنّ هذا الدّين نزل للعالمين و ليس للعرب.
    أما لِصاحب التعليق 20 فأقول أَنَّ هذه الشُبُهات التي تتحدث عنها فقد سبِقك إليها من هم دكاتره وفلاسفه وتابوا واعترفو في أخر المطاف بقُدسية هذا الدِّين و نذالة واضعي تلك الشُبُهات عبر التاريخ.

  • بدون اسم

    الابن نطق الشهادتين اما الاب لم ينطق بالشهادتين ولم يؤمن بالنبي ولم تعطى لنا اسم كل من الابن والاب اليهوديين .......هذه كلها اكاذيب الاعراب هدفها الترويج ....اليهود هجروا واسرو و قتلوا ثم شردو .........اقرا سورة الحشر .......

  • بدون اسم

    لأن الغربيون تذوقوا حلاوة الاسلام بعقولهم وقلوبهم قبل السنتهم........

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا أستاذ
    .. مهما ارتفع "مؤشر أو درجة" العـــــــــــــــــداء الغربي للعرب،
    زادت قــــــوة وتمـــــــاسك الأمة العربية والاسلامية،
    - حكمة ربانية-
    .. رد الفعل الغربي المعاكس هو الاقبال على الاسلام .."
    لأن اللعبة أنكشفت، في كل مرة المتضرر الأكبر هو الشعوب،وليس صناع القرار،
    الشعوب الغربية أصبحت على قدر كبيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر من الوعــــي؟؟؟؟؟؟
    وشكرا

  • صال بوقدير

    إن لو تفتح عمل الشيطان ياسي ماذا لو.
    أولا:كل أحكام الاسلام _بمافيها أحكام الردة والسبي والرق_واضحة وهي في متناول الجميع ولم يخف المتقدمون ولا المتأخرون منها شيء.
    ثانيا :إن قاعدة المعاملة بالمثل معروفة لدى كل الشعوب والملل والنحل.
    ثالثا: العبرة بالاصل وليس بالاستثناء فاعرف هذا. لان الاستثناء يخص حالة أو ظرف معين.
    رابعا:إن الذين يدخلون الاسلام اليوم لم يدخلوه مكرهين ولاخائفين ولامغمضي العينين ’بل هم يدخلونه عن وعي وبصيرة_رغم الهوان الذي عليه المسلمون_.
    والله المستعان وبه التوفيق.

  • ماذا لو ؟

    ماذا لو عرف معتنقو الاسلام الجدد بحد الردة و بأن الاسلام أباح ضرب المرأة التي ترفض معاشرة زوجها ، و بأن أغلب أهل النار هن النساء ، و أن المرأة عورة خلقت من ضلع أعوج و أن الاسلام الذي يعتقدونه يحارب العنصرية و التمييز ضد السود قد أمر بقتال اليهود و اجلائهم ؟
    ماذا لو عرفوا بأن الاسلام اهتم فقط بعفة و شرف المسلمات الحرائر بينما أباح انتهاك شرف غير المسلمات و الجواري و الاماء لما أباح السبي و اتخاذ ملك الييمين ؟

  • بدون اسم

    ما الفائدة من أمة تتكون من مليار مسلم و هم مجرد كثرة كغثاء السيل ؟
    العبرة ليست بالكثرة و انما بالفعالية و النجاعة و الـتأثير ، فرب 17 يهوديا تمكن من تأسيس دولة في قلب الوطن العربي ، دولة متطورة في كل المجالات وصلت فيمصاف الدول المتقدمة بينما بقيت أمة المليار عاجزة عن مواجهتها رغم كثرة عددها و رغم بترولها و خيراتها ، لكنها بلا فعالية و لا تأثير
    أمة عالة على الأمم تلبس ما لم تخيط و تأكل ما لم تزرع و تستهلك ما لم تصنع
    أمة المليار صفر على الشمال
    فلماذا نفرح باضافة الأصفار اليها ؟

  • حام

    ان الله هو الذي يسير كل شيئ حتي الغرب يعيشون ماقدرة لهم.
    ( مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ۬ فِى ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِىٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِى ڪِتَـٰبٍ۬ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَآ‌ۚ إِنَّ ذَٲلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ۬ (٢٢) لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَٮٰڪُمۡ‌ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٍ۬ فَخُورٍ)

  • فوزي حساينية

    يقبل الغربيون على الإسلام لأنهم أدركوا وفهموا جيدا أن الإسلام لاعلاقة له بالمسلمين.

  • عبدالله

    مستوى الاحزاب متدني

  • بدون اسم

    لماذا يترك المسلمون الإسلام ......................................

  • بدون اسم

    إذن في اعتقادك أجدادك الزواف هم الذين قاوموا الاستعمار

  • ml algerienne

    اما قولك اتمنى للكنديين الهداية حتى يدافعو عنى اذا طرأ مشكل لنا ضد الاسلام هذا كلام لم يطرأ ابدا على قلبي ونفسي اتعلم لماذا لان قلبي مطمئن بالله ولن يصيبني الا ما كتب الله لي ومن دخل في الاسلام هو الرابح ولست انا ومن ذاق طعم الايمان لا ينتظر شيئا من احد فقلبه للله ومطمئن بالله ويرى بنور الله اتمنى لك ان تعرف هذا الايمان الذي يدخلك الجنة وانت ماتزال في الدنيا وتفوز في الاخرة فوزا عظيما

  • ml algerienne

    فالرسول صلى الله عليه وسلم زار شابا يهوديا كان على فراش الموت فطلب منهان يقول لا اله الا الله فنظر الشاب الى ابيه فقال له اطع ابا القاسم فنطق الشاهادة ثم مات فقال الرسول صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي نجاه من النار ......اذن لما يرجو اسلام من على فراش الموت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لان الاخرة هي المبتغى ورضى الله هو الغاية المنشودة
    وقمة الايمان انتأخذ بيد اخيك الى الجنة
    اما عن اخواني عرب اليمن فاتمنى لهم كل الخير هم اصلا مسلمون سنيهم وشيعيهم وارجو الله ان ينصر الحق في اليمن( يتبع)

  • ml algerienne

    اولا لماذا التعليق بدون اسم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ثانية الهداية عندما تذوق طعمها ويخضع قلبك للله الواحد الاحد يصبح هذا القلب فسيييييييييح ويغمره نور الهي يجعلك تتمنى الخير للبشرية اجمع فانني افرح باستقامة المسلم وافرح حين يدخل في الاسلام صيني ا غربي او اسود من هايتي فهم كثر هنا
    من يعرف الله لايحقد والمثل او الاسوة من سيد خلق الله حين يقبل عليه من قاتله من قبل فيقبل اسلامه ويفرح ليس لزيادة اتباعه ولكنه يفرح لنجاة هذا المقبل من النار وساضرب لك امثلة لترى ان هدايةالانسان ونجاته من الخلود في النار هي (يتبع)

  • Fennec

    بالإضطهاد من الآخرين ومؤامراتهم وكأنكم عندكم شيئا خارقا تحسدكم الناس عليه؟ما عندكم؟التخلف في كل شيء؟الإرهاب؟الوسخ؟التشدد والتزمت؟الظلم واللاعدالة وحوت ياكل حوت؟ مستهلكين من الدرجة الأولى ولا ننتج شيئا حيث أصبحنا عالة على العالم وتأتينا بواخر الأكل والملبس من هناك؟ في ما يحسدوننا؟الناس راهم قريب يتحكموا فالموت وقريب يروحو يعيشو في كواكب أخرى عيشة أبدية والسيد راهو يحكي على أساطير الحصيرة والشموع تحت الخيمة. يا وفيقو لرواحكم ووكفاكم إفراطا في عجرفتكم المريضة التي ليس إلا عرضا لمرض هوان كل مجتمع. ث

  • Fennec

    مازلتو تحاجيو وتفكو الأحجيات بأنفسكم؟ الغربي دخل والغربي خرج؟لنفرض أنه دخل لدينم لكن لم تقولوا لنا إلى مذهب؟أم أنكم تحتسبونه فقط لتعززوا إيمانكم الهش ثم تعودوا إلى تكفير بعضكم البعض؟أليس إذا دخل للإسلام الشيعي أو الصوفي بقي كافرا عند السلفيين؟البارحة فقط تم توقيف فرنسيان أبيضان إعتنقا الإسلام أوشكا أن يقوما بعمليات إرهابية؟تفتخرون بهذا؟ أليس إيمانكم هش حين تنتظرون من فيهم شيئا من الحضارة ليطمئنوكم؟لماذا هذا النرجسية السرية حين تضعون أنفسكم في مركز الكون وأن كل الناس مهتمة بكم وماهذا الشعور بالإ

  • بدون اسم

    لم ار عربي يتمنى الخير او الهداية او الربح للآخرين
    كيف
    لو تتمنى للغربيين الهداية والخير و..من يمنعك ان تتمنى هذا لعرب اليمن و.........
    هذا تفسير خاطأ
    والصحيح هو
    تتمنون لهم الهداية كي تبقوا بكندا لانهم سيدافعون عنكم هناك ان طرأ مشكل ضدكم

  • بدون اسم

    العرب لم يشاركوا في الحرب التحريرية
    لو شاركو فعلا ما يمنعهم من تحرير اوطانهم
    ستقول هناك فرق بين عرب الجزائر وبقية العرب وهل هذا ممكن تصديقه
    وهل تصدق ان عربي يكافح من اجل الجزائر ولايكافح من اجل بلدانه
    شلوس باسطا من الكذب
    ما اعرفه عن عرب الجزائر هو محاولتهم تخريب الجزائر بالتسعينات

  • بدون اسم

    اتكلم عن العرب واخص عرب الجزائر
    وقلت انجلترا تقتل العرب
    مادخل الجزائريون
    تقول العرب باوطانهم مضطهدون
    وانا اقول انجلترا لم تظطهدهم بل نزعت منهم اراضيهم واغتصبت رجالهم ........
    فرق كبير يا عربي بين وبين
    من اضطهد عرب الجزائر حتى يقيمون بانجلترا اليس العكس
    هل نزعنا منهم عربيتهم وقاتلنا مذاهبهم واغتصبنا نساءهم
    محاولة فاشلة اعترف انكم جبناءوخونة ولا يقبل الامازيع او اي جنس آخر العيش معكم

  • ml algerienne

    الجواب لسؤالي من الكنديين الذين اسلموا لماذا دخلتم في الاسلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟هو بفرنسيتهم
    c'est l'unicité de dieu qui m'a attiré et qui me plait dans l'islam
    الانسان يحتاج ان يعرف خالقه من اوجده من جعله يكون من العدم الحقيقة التي يحتاج اليها كل مخلوق ان يعرف من اوجده ليعبده ويمجده ويخضع له ومن لم يخضع لله الحق خضع لغير الله اي الباطل شيطان كان ام شهوات او نفس أمارة بالسوء فاختر يا انسان لمن ستكون عبدا لان العبودية كائنة لا محال
    و نفرح لدخول اي انسان في الاسلام لاننا نتمنى الهداية الى الحق للكل

  • ml algerienne

    اعيش في كندا منذ ما يقارب 15 سنة وكلما التقيت بكندي او كندية دخل الاسلام اسألهم سؤالا واحدا مالذي اعجبك في الاسلام حتى دخلت فيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    الجواب واحد وستذهلون ما هو..........................................فكر قليلا ياترى ما هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    الجواب فطري رائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع ينبع من اعماق النفس ما يبحث عنه كل انسان سليم الفطرة انسان لم يذهب به الشيطان في متاهاة الفلسفة المزيفة ليضله ضلالا بعيدا الجواب ساكتبه بالفرنسية كما يقولونه (يتبع)

  • Marjolaine

    لم أقل يجب أن نبقى مكتوفي الأيدي أو أن أحوالنا بخير
    لكن ما يحدث لنا هو ابتعادنا عن ديننا وتمسكنا بالدنيا
    "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غيره ذللنا"
    فلو أننا تمسكنا بديننا لسدنا الدنيا، ولهذا يدرك أعداؤنا
    مكمن قوتنا فيحاولون إبعادنا عن ديننا بكل الوسائل القذرة
    ويروجون عنه الأرجايف ويلبسونه ثوب الشرور...
    إلا أن "والله متم نوره ولو كره الكافرون"
    ولا تنظر فقط فيما أمامك فالدنيا دول، وسنة الحضارات
    إشعاعا فأفول وفي الأخير "وكتبنا في الزبور من بعد الذكر
    أن الارض يرثها عبادي الصالحون"

  • Marjolaine

    " وكم من فئة قليلة.." هم نبي الله داوود والمؤمنون الذين كانوا معه.
    والأنبياء كلهم لهم دين واحد هو الإسلام "أم كنتم شهداء إذ حضر
    يعقوبَ الموتُ إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك
    إبراهيم وإسماعيل وإسحق إله واحدا ونحن له مسلمون"
    وفي مقابل ما كتبت يقول الله لرسوله وأمته: "فإن يكن منكم مائة صابرة
    يغلبوا مئتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين"
    أما الإسرائليين الذين نكثوا العهود يقول فيهم:
    "وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم القيامة من يسومهم سوءالعذاب.."

  • بدون اسم

    هل العلم المطلق و واطن الامور اللذان تتحدثين عنهما هو
    ما تعيشه الجزائر و سائر بلاد المسلمين؟؟؟؟؟؟؟؟
    هل يجب علينا ان لا ننبهر بما وصلت اليه اوروبا و امريكا و
    اليابان من تطور في العلم و التكنولوجيا و الطب و الديمقراطية
    و حقوق الانسان و نبقى متشبثين بالرداءة التي نحن فيها حتى
    يأتينا الفرج وحده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • بدون اسم

    تفرحون لزيادة أمة محمد..... لماذا؟ آه نسيت
    لمحاربة اسرائيل!!! وكم من فئة قليلة............تنطبق على الاسرائيليين
    العرب يفرحون لدخول العجم للاسلام اي الايرانيين امازيغ اروبيون اسياويين و..ليكفروهم ليس الا

  • بدون اسم

    يفرحون لانهم يعتقدون انه سيخرج مسلم امريكي او اسباني او ايطالي ليحارب مكان العرب
    مثل الكردي صلاح الدين الذي قدم للعرب كل شيء ثم بعدها تخلى العرب عن المكتسبات
    او امازيغي مثل طارق او او او
    انظروا ما قدمه العجم الى الاسلام علوم عمارة قواعد و...
    وانظروا ماقدمه العرب للاسلام والمسلمين الطائفية الكراهية التكفير الجنس و..
    والعرب يعتقدون ان الاسلام ملكية خاصة لانه نزل بلغتهم والرسول من اصلهم والحجاز ارضهم

  • mime

    لو يرضى العربي أو الجزائري كماقلت بمن يهينه لما قامت حرب ضروس لطرد الاستعمار لفرنسي من الجزائر وإنما العكس هو الصحيح وهو أن العربي أو الجزائري لايرضى بالذل والمهانة وللاسف في بلده ومن بني جلدته ووجد من يكرم انسايته ويعطيه حوققه ويوفرله العيش الكريم في أوروبا لهاذا بقي هناك

  • Marjolaine

    " يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون"
    هذا هو حالك وحال أمثالك من ينبهرون بالقشور ويظنون أن من يتبعوهم
    يملكون العلم المطلق فينظرون إلى الأسباب ويتوقعون ويجزمون
    بحدوث النتائج كما توقعوها - في الظاهر- بينما بواطن الأمور لا يفقهون
    فيها شيئا.

  • Marjolaine

    بل نفرح لزيادة أمة محمد صلى الله عليه وسلم كما كان يفرح
    رسول الله لتبليغ رسالته

  • Marjolaine

    حسب علمي لا توجد منطقة في الجزائر تقام صلاة الصبح فيها على الـ8:00
    سواءً صيفا أوشتاءً!

  • walou

    مازالكم تكذبوا على ارواحكم مازالكم عايشين في الاوهام مازالكم تامنوا بأنكم الافضل في العالم و ان كل الامم و الاجناس تحسدكم على النعمة التي انتم فيها..... خطاباتكم كلها كذب و افتراء و تستر للحقيقة التي مهما حاولتم اخفائها فهي واضحة وضوح الشمس في عز النهار..... يا اخي فيقو شويا الناس في الغرب هربت و راهي تطير و ماراهيش سامعة بيكم خلاص و انتوما مازالكم مربعين على الارض و قاعكم في الباع عايشين حاشاكم في الخر...... منبعد تقولي بلي الغرب حاب يكون كيفنا !!!!!! خويا احكي مليح ولا بطل

  • لماذا نفرح كلما اعتنق غربي للاسلام ؟

    نفرح و نهلل كلما اعتنق غربي واحد الاسلام لأننا ناقصوا ثقة في عقيدتنا و لأننا نبحث عمن يؤكد لنا صوابية خيارنا للاسلام و لكن ماذا سيفيدنا اضافة مسلم الى المليار و نصف الذي هو غثاء كغثاء السيل ، مجرد اضافة صفر الى مجموع الأصفار ؟؟؟
    رب قلة من البشر أكثر فعالية و نجاعة من المليارات الفارغة كغثاء السيل

  • كسيلة

    إن الغرب تعددي في خطاباته وممارساته تجاه الإسلام ويجب أن نفرق بين الإسلام كدين أي شعائر وعبادات، وبين الإسلام السياسي بمعنى استخدام الإسلام كأيديولوجية لخلق كيان سياسي إسلامي(وهذا الأخير هو المشكلة) وفي المجتمع الإسلامي هناك نفس الشيء، فهناك خطابات تتبنى الحوار والتواصل وهناك خطابات أخرى تتبنى المواجهة والتصدي في حين نجد اتجاهات تؤمن بضرورة الحذر والتحفظ من الآخر المجهول، إن موقف الغرب من الإسلام يا سيدي هو سلوك طبيعي بالنظر للصورة النمطية المفزعة التي قدمت وتقدم له حول الإسلام والمسلمين.

  • لماذا نفرح كلما اعتنق غربي للاسلام ؟

    ما يدفعنا للفرح و الابتهاج كلما اعتنق غربي الاسلام هو الشعور بالنقص و انعدام الثقة .
    مركب النقص هذا هو الذي يدفعنا للفرح و الابتهاج كلما اعتنق غربي الاسلام ، حتى و لو كان هذا الغربي متشردا أو لصا أو منحرفا ، حتى أن الغربيين يندهشون حينما يرون الامة الاسلامية بأسرها تتبادل التهاني يانضمام هؤلاء المسلمين الجدد اليها ، و لو اعتنق شخص من الليزوتو أو بوتسوانا أو من أفريقيا الاستوائية أو غينيا بيساو لما ابتهجنا بالأمر قدر ابتهجنا باعتناق الغربيين بالذات ، انه مركب النقص و الدونية

  • أسباب اعنتاق الغرب للاسلام

    - بسبب الصورة الوردية للاسلام في مخيالهم اذ تنطبع في أذهانهم صورة عن رجل يشع البياضا يسجد في طمانينة و خشوع
    - هناك من يسلم من أجل المصالح ( نكاح مسلمة )
    -أزمة نفسية كما في حالة المغنية "ديامس" أو قبلها "كات ستيفينس" فيتلمس الخلاص في الدين و يشعر بالراحة فعليا لأنه اعتقد و اطمئن الى ان الدين فيه العلاج
    أغلب من يعتنقون الاسلام لم يلتزموا به مثل ريبيري الذي اغتصب قاصرا

  • أسباب اعنتاق الغرب للاسلام

    من أسباب اعتناق الأجانب للاسلام هي :
    - يرى فيه نصرة لبعض القضايا و المواقف،عدم التمييز بين الابيض و الاسود كحالة "محمد علي " مثلا، و لكن اعتناقهم له يكون جزئيا مرتبطا بقضيتهم فقط.
    -هناك من يعتنق الاسلام نكاية أو كرها في دينه السابق تماما كما يعتنق بعض المسلمين المسيحية كرها في الاسلام و ليس اعتناقا بها (ابن القيادي في حماس متلا)
    -لأطماع مالية كما في حالة فيليب تروسيي ( عمر ) فأمثاله يستغلون سذاجة المسلمين لدغدغة مشاعرهم الدينية فيكسبون تعطفا معنويا و سخاء ماديا من أباطرة البترودولار

  • بدون اسم

    مقال موجه للمقيمين بديار الغربة
    صحيح ما تقوله ياسي التوهامي
    مالم استطع فهمه وبلعه هو بالرغم من كره وعنصرية وتقتيل وتهجير واغتصاب العرب من طرف انجلترا مثلا إلا أن عرب الجزائر متواجدون بانجلترا هذا ليس سؤالا وليس استفسارا لاننا نعلم ان العربي يهوى ويحب من يذله ويهينه ويبصق عليه
    من يقول العكس يفسر لي مايلي
    انجلترا قتلت ما قتلت من العرب ثم سلمت اراضيهم لاسرائيل وهي مع اسرائيل ظالمة ومظلومة لكن عرب **المغاربية القناة** مقيمين بانجلترا رغم كل هذا
    على العرب اعطاءنا تفسيرات

  • صالح بوقدير

    االصلاة خير من النوم.
    نم على بطنك يا أستاذ وادع قومك الى الاستغراق في النوم وانتظر حتى يأتيك الاسلام من الغرب وعندها بشر المومنين ,
    ألم تسمع مؤذن الصبح وهو يثوب’الصلاة خير من النوم,