لموي: لا أدري لماذا تجاهلوني رغم أني أول قائد لـ”الخضر”
فتح المدرب الوطني السابق كمال لموي النار على خلفية تجاهله وعدم إدراج اسمه ضمن قائمة المكرمين في عنابة مؤخرا، رغم الخدمات الجليلة التي قدمها للمنتخب الوطني كقائد ومدرب، وهما العاملان اللذان استندت إليهما الفاف لاختيار قائمة المكرمين، وقال لموي لـ”الشروق” خلال زيارته لمدينة عنابة بداية الأسبوع الجاري: “الفاف قررت تكريم كل من خدم كرة القدم الجزائرية، لكني تفاجأت لعدم إدراج اسمي ضمن هذه القائمة.. لم أكن أتوقع هذا بتاتا.. رغم أني كنت أول قائد لـ”الخضر” في نهائيات كأس إفريقيا 1968، وقائدا لعميد الأندية الجزائرية، كما دربت المنتخب الوطني، لكن ذلك التاريخ لم يشفع لي..”، مضيفا بأن الفاف لم تتجاهله هو فقط، بل كان نفس المصير من نصيب أسماء أخرى قدمت الكثير للجزائر “هناك أسماء أخرى جديرة بالتكريم تم تجاهلها، وأخص بالذكر الحارس الدولي السابق زرقة الذي بترت ساقه ويعيش ظروفا مأساوية حاليا، وهناك أيضا ناصو ومزياني، وعدة أسماء أخرى خدمت الكرة ولم تجن منها شيئا..” قال المدرب الوطني السابق.
- وأضاف محدثنا ردا على سؤال “الشروق” المتعلق بإبعاده من العارضة الفنية لـ”الخضر” بعد مباراة مصر في تصفيات مونديال 1990 بقسنطينة “أنا من قرر الانسحاب أنذاك ولم أشأ الحديث عن ذلك.. كنت أتعرض لضغوط كبيرة جدا رغم أني كنت أعمل كمتطوع أكثر من أي صفة أخرى.. ربما لو كنت أتقاضى راتب سعدان أو مدربي اليوم لصبرت وتمسكت بمنصبي..”، هذا وفضل لموي خاتما حديثه مع ”الشروق” بالقول “رغم ذلك مازلت وسأبقى في خدمة كرة القدم الجزائرية”.