لم أحكم ضميري فبات الضياع مصيري
إخواني القراء أنا في ورطة حقيقة تتطلب منكم مساعدتي، فإذا فعلتم ذلك عشت طوال حياتي ملزما بالدعاء لكم.
أنا شاب في العشرينيات عانيت من شبح البطالة مما جعلني أقرر الفرار من هذا البلد الذي لم يحقق لي فرصة العمل، وأنا بصدد التخطيط للقيام بهذه المهمة مع مجموعة من الرفاق لاح في أفقي الأمل، بعدما أخبرني قريب لوالدتي بأنه تمكن من إقناع رئيسه في العمل بأن يضمني إلى مجموعة أعوان الأمن الذين يسهرون على حماية مؤسسته براتب يكفل لي تحمل مصارفي الشخصية، مما جعلني أتخلى عن فكرة الهجرة غير الشرعية.
باشرت العمل بكثير من الجد والاجتهاد، لكنني سرعان ما تخاذلت فكان جزاء من استوصى بي خيرا أنني خذلته ثم ورطته بعدما تسللت إلى مكتبه على حين غفلة، فأخذت منه بعض الملفات التي تحمل أسرارا وأدق تفاصيل المشاريع التي تديرها المؤسسة، فعلت ذلك بطلب من منافس دفع لي بسخاء نظير تلك الخيانة.
لقد أعدت العملية أكثر من مرة، فكنت سببا لفصل قريبي من العمل، بعدما اتهمه المسؤول المباشر بالتواطؤ مع أشد منافسيه، تطاولت على الشخص الذي منحني الاستقرار المادي مما جعلني أشعر بالندم لكن بعد فوات الأوان.
إخواني القراء، أنا في ضائقة من أمري ولم أعد أشعر بالراحة، بعدما هجرني النوم وخاصمتني راحة البال، أشعر بالانهيار والضياع من فرط الحسرة على نفسي بعدما أثقلتها بهذا الذنب فكيف أكفر عنه؟
إلياس/ وهران
.
.
حماتي تفرض عليا إستقبال الرجال في غرفة نومي !!
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:
أنا سيدة متزوجة منذ أشهر قليلة، انقلبت حياتي رأسا على عقب، لأن زوجي وأهله نوع خاص من البشر، لا عادات وتقاليد تضبطهم ولا أخلاق تطبع تصرفاتهم، يعيشون كالأزمنة الغابرة دون قوانين تنظم حياتهم اليومية مما جعلني أتذمر من هذا الوضع.
عائلة غريبة الأطوار، لا يجتمعون أبدا على مائدة الطعام لأن كل منهم يطبخ ما يحلو له، وكل منهم ينفق على نفسه، الفوضى العارمة ميزة البيت الذي توسمت فيه الاستقرار، والأكثر من هذا توافد الغرباء علينا، فكل فرد من هذه العائلة ـ الهايلة ـ لديه من الأصدقاء والمعارف الذين يتم استقبالهم في البيت ومن الجنسين، ناهيك عن الأقارب والجيران، مما جعل البيت يشبه السوق اليومي.
لقد حاولت أن أُغمض عيني عن هذه الأمور، لكي أعيش في معزل عن المشاكل، لكنني لم أستطع فعل ذلك، لأن حماتي فرضت علي استقبال الشبان من أصدقاء ابنها في غرفة نومي، باعتبارها المكان الأنسب من أجل مراجعة دروسهم، لقد فعلت ذلك أثناء خروجي إلى العمل، وخلال عودتي وجدت الغرفة تفوح برائحة السجائر بل عفنة لا يمكن دخولها، أسرعت قبل أن يُغمى علي من أجل فتح النافذة لتهوية المكان، ثم خرجت أعاتب حماتي بكلمات أقرب منها إلى الاستجداء، لكنها لم تمنحني الفرصة وقالت انه علي تقبل الوضع أو الانصراف، فهذا بيتها ويحق لها أن تفعل فيه ما تريد، لقد أطلعت زوجي على الأمر بعدما أعادت الكرة، فحاول الحديث معها من أجل إقناعها بأن غرفة النوم مكان حميمي لكنها تجاهلت كلامه وردت عليه بلهجة أشد من المرة الأولى.
إخواني القراء، هل يمكن لأي منكم التأقلم مع وضع كهذا؟ أرجوكم أشيروا علي لأنني في أمس الحاجة لذلك.
نعيمة/ تيزي وزو
.
.
جمال أستاذتي سيحرمني من النجاح !!
أمي الغالية شهرزاد، أدرك تمام الإدراك أنك وإخواني القراء لن تبخلوا علي بالنصيحة، التي من شأنها أن تبلغني بر الآمان وأن تجعلني من الأوائل بعدما كنت كذلك طوال مشواري الدراسي فأضحيت شاردا متبلد الأفكار ليس بوسعي الاهتمام بالدراسة لأن أستاذة الفيزياء تمنعني من ذلك !
أحيطكم علما أنني أدرس بالقسم النهائي وعلى أهبة اجتياز امتحان البكالوريا، الذي لم أكن أحسب له أي حساب بعدما تمكنت من مسايرة البرنامج الدراسي بشكل جيد السنوات الماضية، لكنني غدوت على غير العادة أشعر بالخوف الشديد لأنني لا أراجع الدروس بل لا أستوعبها على الإطلاق، لأن بالي بات مشغولا بأستاذتي الجميلة التي فاق حسنها حدود التصور، فتاة آية في الأخلاق والرقي والتميز، منذ الوهلة الأولى استطاعت أن تجتاحني بقوة، وأنا الذي لم يسبق له أبدا التفكير في هذا الشأن أبدا، فعندما تهل على القسم أشعر بالارتباك وبشيء يزعزع كياني فيحرمني من التركيز ومتابعة الدرس الذي تتفضل بشرحه، في الوقت ذاته أكون قد حلقت أهيم بين تقاسيم وجهها الملائكي، ليس أثناء الدراسة فحسب اشعر بذلك، بل في الشارع وفي البيت أنام على طيفها، لقد حاولت التخلص من هذا الهاجس لأنني متأكد من عدم جدوى مشاعري، فهي لا محالة لا تعيرني سوى اهتمام الأستاذ بالطالب، رغم ذلك فشلت في مسعاي وأخشى أن أفوت فرصة النجاح على نفسي لكنني في بعض الأحيان أرحب بهذه الفكرة مادام الرسوب سيضمن لي البقاء قريبا منها، فماذا أفعل إخواني القراء فهذا أمري تركته شورى بينكم.
.
.
كلمات في الصميم
أخي القارئ: العديد من المحطات في حياتنا يجب الوقوف عندها فهل صادف أن فعلت ذلك، هل وقفت مع نفسك يوما تبكي خشية من الله سبحانه وتعالى وهل تساءلت إن كان راضيا عنك؟
هل أخضعت نفسك للمحاسبة فيما اقترفته من ذنوب، وهل انتابك الندم وتأنيب الضمير، هل جلست مع نفسك يوما لحساب كم من الذنوب اقترفتها في ساعة واحدة، وهل تساءلت لماذا خلقنا الله سبحانه وتعالى وما الغاية من وجودنا.
هل اختليت بنفسك هنيهة من الزمن تتدبر فيها خلق الله .
و تتأمـل كيف زين العلي القدير السماء الدنيا بالنجوم .
– هل تسـاءلت عن حالك في القبر، هل جلست مع نفسك يوما، جلسة محاسبة في كيفية الخروج من المعاصي .
وقلت في نفسك “ما فائدة الأموال التي أجمعها عند رحيلي من الدنيا، وكيف لي أن أعصي الله وهو يراقبني الآن وكل في أوان، هل عزمت على ترك أصدقاء الســوء.
هل تساءلت لماذا يقوم الناس للصلاة في الليل وما الأجر ذلك، وهل تساءلت إن كانت صلاتك مقبولة ؟
هل تساءلت إن كان ميزان حسناتك يطغى على سيئاتك.
فمن جلس مع نفسه وبكى خشية من الله سبحانه وتعالى ففي قلبه إيمان وصلاح، أما من لم يخشع ولم يبك يوما خشية من الله سبحانه وتعالى فهذا قلبه قــاس ومريض وعليه بأن يرطب لسانه بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
إبراهيم هميسي من ميلة
.
.
الباحثون عن السعادة والاستقرار
من تقاسمني الدنيا في وئام لنبلغ الآخرة في سلام؟
أبعث بتحية طيبة لتحط رحالها بين يديك وأملي أن تجدك في تمام الصحة ووافر العافية، أختي الكريمة شهرزاد.
اسمحي لي أن أثقل كاهلك بمشكلة طالما أرقتني وكدرت صفو حياتي.
أبلغ من العمر38 سنة، لم أكمل حتى الآن نصف ديني، رغم أنني مرتاح ماديا مقارنة بأترابي، لأنني أمارس التجارة
ومحل عملي كان بسوريا، إلا أن أوضاع هناك، أجبرتني على عطلة مؤقتة، إلى حين النظر في هذا الأمر، لقد اغتنمت هذه الفرصة لكي أعود إلى هوايتي في الكتابة التي كادت تندثر، لومن تم انتبهت لأجد أترابي ينعمون بالاستقرار والأبوة، ولا زلت وحيدا بعدما شغلتني الدنيا عن أروع ما فيها، كما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: “الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة”.
حقيقة أرغب في الستر والعفاف والمودة والذرية التي تحمل راية لا إله إلا الله محمدا رسول الله، سيدتي شهرزاد سوف أكون شاكرا ما حييت إن ساعدتني في بلوغ مرادي.
وهذه بعض الصفات التي أتمناها في الشريكة، التدين الصدق والصراحة، ويا حبذا لو أنها من هواة الكتابة الأدبية لأن صاحبة هذه الميزة، تكون بحس مرهف، أفضلها من منطقة الحضنة مسيلة، بوسعادة، بريكة، ولأكون صريحا معك أكثر، فإنني أتمناها جميلة وطويلة بتعليم مقبول.
أعدها ـ إن وُجدت ـ بالصدق والوفاء وان أجعل معها الدنيا رحلة ممتعة هدفها بلوغ الآخرة بأمان والخلود في دار السلام.
اعذريني سيدتي ولك مني جزيل الشكر على سعة صدرك و صبرك، ولمن يهمها أمري رقم هاتفي سوف سأتركه بحوزتك والسلام مسك الختام.
سليم/بريكة .
.
.
ردود على مشكلة
كرهت الشعر والشعراء لأن زوجي احترف الهجاء
– أنت المخطئة سيدتي، ففي الوقت الذي كان زوجك يمدحك كان عليك أن تردي عليه بمدحه وبكلام جميل، تقولين انه نجح في تحريك غرورك النائم، مما جعلك لا تبادلينه نفس المشاعر والمعاملة، فانقلب السحر على الساحر فأصبح هجاءً بدل المدح والغزل، حاولي التقرب من زوجك أكثر وحافظي على بيتك.. اقرئي هذه القصة من أجل العبرة.
“نظر رجل إلى زوجته وهي صاعدة في السلم فقال لها: أنت طالق إن صعدتِ، وطالق إن نزلت، وطالق إن وقفت. فرمت نفسها إلى الأرض فقال لها: فداك أبي وأمي إن مات الإمام مالك احتاج إليك أهل المدينة”.
بوزلوف/ بلاد الخوف
– تساؤل بسيط يراودني، لماذا تغير زوجك إلى النقيض؟ فهل يمكنك اطلاعنا عن الأسباب والدوافع التي جعلته على هذا النحو؟ انك يا سيدتي في غمرة ذوبانك في شعره الغزلي نسيت واجباتك، وظننت أنك في منأى عن الأخطاء والهفوات، فلم يجد كيف يعبّر عن سخطه وتذمره سوى بالهجاء، تحمّلي الهجاء إلى حين التنبه لتقصيرك أفضل من أن يجلب لك ضرة لتنبهك، وتجعلك تفيقين من سباتك الطويل، أغتنم الفرصة لأهديك هذا البيت الشعري :
إذا جاءك الزمان بالشرمبر … فرد عليه بالثرلر
الشرمبر: المشاك، الثرلر : العزف على الوتر.
ناصح
– لا شك أن للكلمة الطيبة وقعها على القلوب، كما الشأن في الكلمة الجارحة، لكن لا يجب على الإنسان أن يكون ضعيفا، يرتمي أينما توجهه الكلمة من غير تحكيم للعقل وضبط للمشاعر، وعلى كل ما حارب شخص يبغض ويهجو بمثل أن يحب ويمدح، فكلما هجاك بكلام سيء بادليه بكلام جميل فيه مدح والغزل، لكي يستحي من نفسه، طالما أنه يعيش على وتر الأحاسيس المتقلبة، أصلح الله ما بينكما وردّ طيب العيش إليكما… اللهم آمين .
عابرة سبيل
– قال رسول صلى الله عليه وسلم “أيما رجل صبر على سوء خلق امرأته أعطاه الله الأجر مثل ما أعطى أيوب عليه السلام على بلائه وأيما امرأة صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها الله من الأجر مثل ما أعطى آسية بنت مزاحم امرأة فرعون” فاصبري يا أختاه لوجه الله على خلق زوجك وعامليه بالحسنى واستمدي دائما أخلاقك من القرآن والاقتداء بسنة الحبيب خير الأنام.
ريمة
.
.
نصف الدين
إناث
6690 – شابة من الوسط 30 سنة أستاذة تبحث عن رجل قصد الزواج هي مصابة بمرض الروماتيزم لمن يهمه الأمر الاتصال.
6691 – فتاة من سكيكدة 26 سنة تبحث عن دركي من سكيكدة يكون مثقفا وذو أخلاق ومستوى.
6692 – عزباء من الشلف 36 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل.
6693 – شابة 23 سنة من العاصمة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عامل مستقر لا يتجاوز 35 سنة جاد للزواج.
6694 – أمينة 41 سنة من البليدة تبحث عن زوج صالح لا يهم إن كان أرمل أو مطلق ولديه أولاد لا يتجاوز 60 سنة.
6695 – فتاة من الوسط 30 سنة أستاذة جميلة الشكل تريد الزواج من رجل عامل مستقر وذو أخلاق.
.
ذكور
6715 – رجل 40 سنة عامل من الغرب يبحث عن فتاة للزواج سنها من 24 إلى 28 سنة جميلة ومثقفة.
6716 – مدرس من سطيف يريد الزواج بأخت متجلببة ذات أخلاق وجمال أقل من 24 سنة من سطيف أو البرج أو العاصمة.
6717 – شاب 37 سنة يريد الزواج من فتاة جميلة جامعية جادة تناسبه ومن عائلة محترمة.
6718 – إيدير من العاصمة مطلق ولديه فتاتين موظف يبحث عن امرأة سنها من 25 إلى 40 سنة عاصمية أو قبائلية.
6719 – رجل أعزب من الوسط مصلّ مثقف متخلق يريد الزواج من محامية أو قاضية أو أستاذة لديها سكن.
6720 – شاب أعزب قبائلي 32 سنة يريد الزواج من فتاة من العاصمة سنها من 22 إلى 03 سنة ولديها سكن خاص.