الصادق عمروس للشروق:
لم أختلس أموال المولودية وإجابتي على الخونة ستكون قريبا في الجمعية العامة
عمروس يحضر مفاجئات لخصومه
لا يبدو الرجل الأول الحالي في مولودية الجزائر، الصادق عمروس، متأثرا لنزع الثقة منه من طرف سبعة من أعضاء مكتبه، حيث يكشف لـ “الشروق” بأنه قرر عقد جمعية عامة استثنائية قريبا لإظهار براءته من الاتهامات الموجهة إليه أمام أعضاء الجمعية، وبعدها سيكون له شأن آخر مع الذين غدروا به، على حد تعبيره.
-
-
– فعلا، لم أكن أتصور أبدا بأن تصل الوقاحة بالبعض لأن يتصرفوا بمثل هذه الطريقة.. صدقوني لم أتأثر لما يسمى بسحب الثقة مني بقدر ما تأثرت لجبن بعض أعضاء المكتب المسير الذين لم تكن لهم الشجاعة لمواجهتي، وأكثر من ذلك، فقد حدث وأني كنت أمرح وأمزح مع أحدهم مؤخرا لساعات طوال قبل أن أتفاجأ في اليوم الموالي بأنه كان مع الموقعين ضدي، أمر مؤسف حقا لأنه كان الأجدر به إعلامي بموقفه من هذه القضية بدون أدنى حرج، لأن الذي قام به أعتبره ضربة خنجر في الظهر، وهو ما أحزنني كثيرا باعتبار أنه صدر من أحد مقربي.
-
-
-
– الجميع في المولودية يعرف عمن أتحدث، والحقيقة أن الموضوع لا يهم، لأن ما يهمني حاليا هو أن أدحض ادعاءات هؤلاء الذين يتهمونني في شرفي من خلال وصفي بالسارق، أو هذا هو تفسيري للخطوة التي أقدموا عليها تجاه مديرية الشباب والرياضة.
-
-
-
– أظن أن هذا السؤال يتوجب طرحه على المبادرين بنزع الثقة مني لأنني شخصيا لا أزال أصر على التأكيد بأنه لا يوجد داع لإثارة هذه القلاقل في مرحلة هامة من مشوار الفريق في المنافسة الوطنية، فقد قلتها وأعيدها، ليس هناك نار في بيت المولودية، ولكن بعض الذين تعودوا على الفوضى واللا استقرار يفضلون على ما يبدو إشعال النار وهم يظنون أنهم يستهدفونني، ولو أنهم في حقيقة الأمر بصدد استهداف الفريق الذي يدعون حبه والدفاع عن مصالحه.
-
-
-
– تحالف سبعة أعضاء ضدي لا يعني بالضرورة بأنهم على صواب، وتأكدوا بأن تصرفهم لم يزدني إلا تمسكا بدفاعي عن موقفي، حيث قررت استدعاء محافظ الحسابات للتحقيق في التسيير المالي للفريق، حتى أبطل اتهامات خصومي وأبرهن بالحجة الدامغة بأن الاتهامات التي صدرت في حقي باطلة ولا أساس لها من الصحة..
-
ليكن في علمكم بأن العملية قد بدأت منذ بضعة أيام، ومن المقرر أن تنتهي خلال الأيام القليلة القادمة، حتى يتسنى لي الدعوة لجمعية عامة استثنائية في القريب العاجل.
-
-
-
– لم أرضخ لمطلب أحد، لأن الذهاب إلى الجمعية العامة أضحى قناعة شخصية لي حيث لا يمكنني أن أترك كل هذه الضجة تمر من دون أن أسترجع كرامتي، وأنا واثق من أن الجمعية العامة ستعيد لي الاعتبار وترد كيد الكائدين الذين وصلت بهم الوقاحة إلى حد اتهامي باختلاس أموال النادي..
-
إلى الذين يزعمون ذلك أضرب لهم ببساطة موعدا في الجمعية العامة وسيرون يومها بأنهم ظلموني بغير وجه حق وحينها سيرون ما أنا فاعل بهم.
-
-
-
وما الذي يمنعني من ذلك؟
-
-
-
– هذه إشاعات يطلقها الأعضاء الذين وقعوا على وثيقة نزع الثقة، لأن الحقيقة شيء آخر، ولو كانت نشاطاتي قد جمدت، لما كنت من المصوتين في الجمعيتين الانتخابيتين للاتحادية والرابطة الوطنية لكرة القدم.
-
-
-
– دفاعي سيكون أمام أعضاء الجمعية العامة الذين زكوني بالأغلبية في الصائفة الماضية، أما معريف، ومع كل احترامي له وللذي قدمه ويقدمه للمولودية، فإنه كان قد أرسل خلال الجمعية الانتخابية السابقة للنادي برقية تلاها رئيس الجلسة، يومها طالب من خلالها شطب عضويته من الجمعية العامة.
-
-
-
في الوقت الذي أنا بصدد الحديث إليكم، أستعد للتنقل إلى الملعب للحديث مع اللاعبين وطمأنتهم بخصوص المشاكل الإدارية التي تحدث في الفريق، وسأطلب منهم التركيز على الميدان فقط، لأنها مهمتهم الرئيسية، أما المشاكل الأخرى فإنها تخص المسيرين وحدهم.
-