الجزائر
روى لـ "الشروق" ظروف حجزه بمطار الدار البيضاء.. لحيلح للمغاربة:

“لم أقصد المغرب لأداء مناسك العمرة.. فأطلقوا سراحي”

الشروق أونلاين
  • 14571
  • 34
الأرشيف
الأستاذ عيسى لحيلح

قال الشاعر وأستاذ الأدب العربي، عيسى لحيلح الذي تم حجزه في مطار الدار البيضاء، ومنعه من دخول المملكة المغربية الجمعة الماضي، بعد عودته إلى الجزائر، بأنه سعيد بالتعامل الإيجابي للقنصلية الجزائرية في المغرب التي تحركت بسرعة واهتمت بأمر حجزه في المطار، وسهرت عبر قنصليها العام على إقامته في فندق العبور إلى أن ركب طائرة الخطوط الجزائرية يوم الأحد عائدا إلى الجزائر بعد يومين قضاهما في المطار.

الشاعر الذي كان في مهمة جامعية ضمن تربص علمي بمبادرة من جامعة جيجل التي كان عميدا على كلية الآداب واللغات الأجنبية فيها قبل أن يستقيل منذ ثلاثة أشهر ويبقى أستاذا فقط، وجد نفسه مُوقف في مطار الدار البيضاء، مباشرة بعد وصول طائرة الخطوط الجوية إلى المغرب في حدود منتصف النهار من يوم الجمعة، فبعد مراقبة جواز سفره قيل له بأنه ممنوع من دخول المغرب، فردّ بالقول بأنه لا يريد أن يعرف سبب منعه من دخول المغرب، وطلب من السلطات المغربية أن تردّ له جواز سفره حتى يعود إلى أرض الوطن لأنه لم يأت أصلا لأداء مناسك العمرة، كما قال. 

وأكد لحيلح المستفيد من قانون المصالحة الوطنية، بعد سنوات قضاها مع الحزب المحل وعودته إلى عالمه الأدبي والعلمي، لـ “الشروق”، بأنه لم يتعرض إلى أية إهانة، لكن الذين أخبروه بمنعه من دخول المغرب كانوا بين الفينة والأخرى يأخذون جواز سفره، وفي غياب رحلات عودة من المغرب إلى الجزائر، اضطر لقضاء ليلتين في فندق العبور بمطار الدار البيضاء قبل أن يعود أول أمس في رحلة الخطوط الجوية الجزائرية، وكان من المفروض أن يشارك الشاعر في تربص علمي بجامعة الحسن الثاني بمدينة المحمدية بمبادرة من القطب الجامعي تاسوست بجيجل، وبإشارة خضراء من معهد الآداب بجامعة المحمدية، وقد وجد الشاعر عيسى لحيلح بمجرد عودته إلى مكان سكناه في نواحي الشقفة بولاية جيجل جمع من الأهل والأصدقاء ورفقاء المهنة من جامعة جيجل الذي اطمئنوا عليه. 

مقالات ذات صلة