لم أوظـُف ابني روراوة وسلطاني وشقيق سيدي السعيد
كشف الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية عن جملة من الإجراءات التي اتخذتها الشركة الحكومية للنقل الجوي لفائدة الجالية من تخفيضات في الأسعار، وكذا تكثيف عدد الرحلات للاستجابة للطلب، كما تحدث ضيف منتدى الشروق عن تفاصيل الحج والعمرة وقضية المقر الاجتماعي للشركة وقضية الأجور والشق الاجتماعي لموظفي الشركة.
وقال بولطيف أن ابن محمد روراوة وابن أبي جرة سلطاني وشقيق عبد المجيد سيدي السعيد، موظفون في الشركة قبل مجيئه، وقال ” هم إطارات جزائرية، المهم نطالبهم أن يخدموا مصالح الشركة، ومن قال أن خبرتهم لا تسمح لهم بالعمل فليتقدم بذلك“.
قال الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، محمد الصالح بولطيف، أن الشركة قد أعدت برنامجا خاصا يمتد على مدار 13 أسبوعا، من 23 جوان إلى 21 سبتمبر، تحسبا لشهر رمضان وعطلة الصيف أين يتضاعف الطلب على الرحلات الجوية وخاصة من طرف أبناء الجالية أو ما يعرف بفترة الذروة.
وذكر محمد الصالح بولطيف خلال نزوله ضيفا على منتدى “الشروق” أن نسبة النمو في عدد المقاعد الإضافية مقارنة بالسنة الفارطة قد بلغت 11 بالمائة، 12بالمائة للخطوط الدولية و10 بالمائة للداخلية، وهو ما سيوفر أكثر من مليوني مقعد خلال ذات الفترة، بتجنيد كافة الأسطول بـ42 طائرة و4 طائرات مؤجرة.
تخفيضات بـ 50 بالمائة لسكان الجنوب على مدار السنة
وبلغة الأرقام فقد كانت الزيادة في المقاعد نحو فرنسا حسب بولطيف، بنسبة 4 بالمائة، بزيادة فاقت 31 ألف مقعد، فيما تم تخصيص أكثر من 44 ألف مقعد إضافي للرحلات نحو أوربا، و28 ألف مقعد نحو المغرب العربي والشرق الأوسط، وزيادة في عدد المقاعد نحو إفريقيا بنحو 80 بالمائة وكندا بـ 16 بالمائة بست رحلات أسبوعيا بدلا خمس خلال العام الماضي.
وأوضح بولطيف أن الجوية الجزائرية قد زادت في عدد الرحلات نحو بعض الوجهات التي تشهد طلبا متزايدا على غرار مرسيليا التي سيتم ربطها بثلاث رحلات يومية، وإضافة 5 رحلات أسبوعية نحو برشلونة الاسبانية لتصبح 14 رحلة أسبوعيا، ورحلتين جديدتين بين الجزائر وأليكانت، واستحداث رحلتين جديدتين بين وهران ومدريد أسبوعيا، و6 رحلات أسبوعية نحو برلين.
وعن الرحلات الإضافية المخصصة لعودة المهاجرين نهاية فصل الصيف، قال الرئيس المدير العام للجوية أنها بلغت 38 رحلة، منها 19 رحلة تم اعتمادها في البرنامج القاعدي، ثم أعطت مصالح الطيران المدني الفرنسية موافقتها على زيادة 19 رحلة أخرى ليصبح العدد 38 رحلة إضافية، وهو ما سيتيح لأبناء الجالية اللحاق بالدخول الاجتماعي والمدرسي.
تخفيضات مغرية في رمضان وعروض للعائلات والمسنين
كشف بولطيف عن تطبيق عروض ترويجية وتخفيضات للأسعار لأول مرة تخص العائلات والمسنين، خاصة في الفترة الممتدة من 23 جوان إلى 21 سبتمبر.
وخلال هذه الفترة ستكون الرحلة من باريس بـ 239 أورو، ورحلة مرسيليا بـ197 أورو، وليون بـ 229 أورو، ومونتريال الكندية بـ900 أورو، والقاهرة بـ275 أورو، أما الرحلات نحو باريس فستكون في حدود 28 ألف دينار نحو، و22 ألف دينار نحو مرسيليا، و65 ألف دينار نحو مونتريال الكندية.
وبخصوص الأسعار المخصصة للعائلات من شخصين فأكثر فستكون الرحلة من مطارات الشمال الفرنسي في حدود 365 أورو، أم الرحلات من مطارات الجنوب الفرنسي فستكون في حدود 283 أورو، و329 أورو من مطار ليون.
أما المسنون فتم تخفيض العمر الأدنى للمستفيدين من هذا العرض من 55 سنة إلى 60 سنة، وستكون الرحلات من مطارات شمال فرنسا في حدود 376 أورو، و316 أورو من ليون، و264 من مطارات الجنوب الفرنسي، علما أن رسوم مطارات باريس على سبيل المثال تصل إلى 110 أورو عن كل رحلة.
وأعلن بولطيف أن التخفيضات المطبقة على الرحلات الجوية من الجنوب نحو الشمال المقدرة بـ 50 بالمائة، سيتم العمل بها على مدار السنة، وخاصة بالنسبة للمرضى والطلبة، حيث ستكون الرحلة من مطار تمنراست إلى العاصمة في حدود 14 ألف دينار طيلة أيام السنة.
قرار السعودية بتقليص كوطة الحجاج يخلط أوراق البرمجة
أول رحلة للبقاع المقدسة يوم 18 سبتمبر وآخرها يوم 10 أكتوبر
كشف الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، عن البرنامج الخاص بنقل الحجاج الميامين لموسم 2013، حيث سيكون إقلاع أول رحلة يوم 18 سبتمبر، وتمتد الرحلات الجوية في مرحلة الذهاب للبقاع المقدسة إلى غاية 10 أكتوبر، برحلتين اثنتين باتجاه جدّة ورحلة باتجاه المدينة، فيما يكون برنامج رحلات العودة من 19 أكتوبر إلى غاية 8 نوفمبر المقبل، وبقيت أسعار تذاكر الرحلة ثابتة في مستوى 100 ألف دينار(10 ملايين سنتيم).
وقال ضيف منتدى “الشروق” أن المطارات الجزائرية الخمسة التي ستتكفل بنقل الحجاج ستضبط رحلات على توقيت واحد، باتجاه مطاري جدّة والمدينة، موضحا أن كل حاج يتجه لمطار جدّة ستكون عودته من مطار المدينة، والعكس لمن يتجه لمطار المدينة تكون عودته من مطار جدّة، فيما اشترطت الجوية على سلطات الطيران المدني السعودي، ضبط فارق بين كل رحلة ورحلة 4 ساعات خلال العودة من المطارين السعوديين، مشيرا إلى أن احترام التوقيت السنة الماضية، كان بنسبة 92 بالمئة في الذهاب و82 بالمئة في الرجوع.
المتجهون لجدّة يعودون من المدينة والعكس والعودة بتاريخ 19 أكتوبر
وأفاد بولطيف، بأن السلطات السعودية أحدثت اضطرابا مفاجئا وغير متوقعا في الأشهر الأخيرة فقط، موضحا “بينما لم يتم إخبارنا بذلك شهر فيفري الماضي، خلال الزيارة التي قام بها الوفد الجزائري بقيادة وزير الشؤون الدينية، وكنت برفقته مع الشيخ بربارة مدير عام ديوان الحج والعمرة”، حيث طالبت السلطات السعودية بتقليص مدة إقامة الحجاج إلى 25 يوما، مع تقليص كوطة الحجاج استثنائيا بسبب أشغال التوسعة، وكانت الجوية قد وضعت سيناريو بـ32 يوما وأخرا بـ30 يوما، وهو ما سيضطر شركة النقل الجوي الحكومي لإعادة ضبط البرنامج، وسيتم نقل الحجاج بواسطة طائرة كبيرة من نوع إيرباص بسعة 320 راكب أجّرت لموسم الحج.
وأكد المتحدث أن الجوية الجزائرية، حرصت على عدم الالتزام باتفاق نقل الحجاج الجزائريين، المحدد بحصة 50 بالمئة للطرف الجزائري و50 بالمئة للناقل الجوي السعودي (14400 حاج)، عقب ذات التغيير الطارئ والمفاجئ في عملية تقليص كوطة الحجاج، حيث تفهّم الطرف السعودي الموقف، ووافقت السعودية على قرار يقضي بحصة 16 ألفا و500 حاج تقلهم الجوية الجزائرية، فيما تقل الخطوط السعودية 12 ألفا و300 حاج جزائري.
أجّرنا 4 طائرات للصيف والحج بمعايير ومقاييس عالمية
أكد ضيف “الشروق” على أن الشركة، قامت بتأجير 4 طائرات من شركات أوروبية من البرتغال وإيطاليا من نوع “إير بيس 330” بسعة 320 راكب، مشيرا إلى أن الطائرات المؤجرة تستجيب لمقاييس الأمن والسلامة المعمول بها أوروبيا ودوليا، خاصة المفروضة من طرف المنظمة الدولية للطيران المدني. وأفاد بولطيف أن الطائرات المؤجّرة للحج والصيف، خضعت للمراقبة والمعاينة من طرف الطيران المدني في البلاد الأصلية بالإضافة لرقابة مصالح الطيران المدني الجزائرية.
قال إنها لم تستجب لإعذارين لمواصلة إنجاز المقر الاجتماعي.. بولطيف:
الشركة الكندية فاجأتنا بالتوجه للتحكيم الدولي بشكل أحادي
أكد الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، محمد الصالح بولطيف، أن الشركة لا تزال بأمس الحاجة للمقر الاجتماعي الخاص بها الذي سيكون بالدار البيضاء بالعاصمة، معتبرا أن مقر الشركة الحالي بشارع محمد الخامس بقلب العاصمة، “لا يناسب أهداف تطور الشركة ولا يسمح بالعمل في ظروف حسنة لإطارات الجوية الجزائرية”.
وتأسف بولطيف لتطورات الخلاف بين الجوية والشركة المنجزة “أس أم أي للبناء” الكندية، عقب لجوء هذه الأخيرة للتحكيم الدولي، وأضاف “مع الأسف الشركة المنجزة التي نتعامل معها، منذ سنة، ونحن معهم في مفاوضات لإنقاذ المشروع، لكن تأسفنا لوجود نوع من التواطؤ في عملية الانجاز”.
وحمل الرئيس المدير العام للجوية الجزائرية الشركة الكندية كامل المسؤولية في “نقطة اللارجوع” بين الطرفين، وقال “سبق وأن تم إرسال إعذار أول لتسريع الأشغال، ولم تكن هناك استجابة، قمنا بإرسال إعذار ثاني، وتفاجأنا بذهاب الشركة الكندية، يوم 26 أفريل، للتحكيم الدولي من طرف أحادي”، مضيفا “في شهر ماي أوقفت الأشغال”.
وفي رده عن سؤال حول ضغوطات تعرضت لها الشركة لإخلاء موقع الانجاز، أجاب المتحدث “لم نلجأ لممارسة أية ضغوطات لإخلاء المقر، وكانت هناك جلسة مع الرئيس المدير العام للشركة المنجزة، وطلبت دعم الأشغال لأن العقد كان سينتهي في 7 جوان، لكن للأسف لم يكونوا في المستوى“.
وعن مشكل عدم تطابق المخططات، أرجع بولطيف المسؤولية في ذلك لمكتب الدراسات وعلاقته بالشركة المنجزة، مبعدا المسؤولية في ذلك عن الجوية الجزائرية، مضيفا “من جهتي لم أقاضي أي طرف ولم أراسل أية هيئة باستثناء الاعذارين ثم فسخ العقد، يوم 5 جوان، وكل الأشياء جاءت من الشركة المنجزة”، وأوضح بولطيف أن اختيار شركة لاستخلاف الشركة الكندية سيكون بعد 40 يوما من فسخ العقد.
“لا نخشى المنافسة ومرحبا بطيران الطاسيلي في الرحلات الدولية”
أبدى الرئيس المدير العام للخطوط الجوية الجزائرية ثقة كبيرة في قدرة الشركة على المنافسة داخليا وخارجيا، وقال نحن متعودون على المنافسة وتحملت الشركة سابقا ضغوطا كبيرة خاصة في سنوات التسعينات، مضيفا: “نحن نرحب بشركة طيران الطاسيلي وحاليا لا توجد منافسة كبيرة، وأعتقد أن الرحلات غير المنتظمة “شارتر” هي إضافة للجالية الوطنية بالخارج، وحتى إن كانت رحلات منتظمة فهي إضافة وزيادة للجالية الوطنية”.
مشروع لإطلاق المكالمات الهاتفية خلال التحليق
قال محمد الصالح بولطيف أنه من الممكن أن تسند لمتعامل الهاتف النقال موبيليس الإشراف على صالون الدرجة الأولى للجوية الجزائرية لمطار الجزائر الدولي، مع إمكانية تطوير مشاريع الخدمات على متن الطائرات خاصة منها خدمة المكالمات خلال التحليق واستعمال”الويفي” ومشاهدة المحطات التلفزيونية، مشيرا إلى أن الشركة تعتزم اقتناء هذه التجهيزات لتقديم هذه الخدمات للزبائن.
خط بكين تجاوز تعبئة 50 بالمائة
وقال المسؤول الأول عن الجوية الجزائرية أن خط الجزائر- بكين أضحى مديا بعد تغير مندوب الشركة والوكيل التجاري، موضحا أن نسبة التعبئة تجاوزت حاليا 50 بالمائة.
أكد أن مطالب العمال قابلة للحوار.. بولطيف:
لا يمكننا دفع أجور بريتيش إيروايز لطيارينا
..وبخصوص الاحتجاجات التي باتت تطفو على السطح في كل مرة بشكل فجائي، وصف بولطيف طريقة شنها بغير الشرعية للضغط على الإدارة، مما يحدث فوضى في المطارات، وقال المتحدث “أفضل لغة الحوار مع النقابات، وأعطيت تعليمات للإطارات بالتفاوض حسب إمكانيات الشركة، ونحن نتفهم العمل النقابي، والطلبات المعقولة ندرسها”، معتبرا أنه من مصلحة الجوية أن يتم تجديد نقابة المركزية النقابية لتجاوز حالة الانقسام لفرعين، مع تواجد نقابات مستقلة فئوية كثيرة، يرغم الإدارة على فرض التوازن خلال فرض زيادات في الأجور.
وعن رواتب الطيارين، قال بولطيف “تبقى أجور الطيارين الأعلى في الجزائر ببقية الفئات، وهي تقارن بالقدرة الشرائية، ولا يمكن أن نمنح طيارينا رواتب مماثلة لتلك التي تمنحها بريتش ايروايز أو الإماراتية“.
سعر الرحلة ارتفع بـ 3 بالمائة في رمضان
الجزائريون أكثر إقبالا على عمرة المولد هذا العام بزيادة 3 آلاف معتمر
كشف الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية عن ارتفاع في الإقبال على عمرة المولد النبوي الشريف، من خلال تسجيل 56 ألف و892 مسافر معتمر، على متن 308 رحلة جوية، خلال الفترة الممتدة من 23 جانفي إلى 5 جوان الماضي، وهو الرقم الذي يفوق بثلاثة آلاف معتمر، مقارنة بنفس الفترة من السنة المنصرمة، حيث سجلت الشركة 53 ألف و655 معتمر، فيما بلغ تعداد، السنة الماضية، 103 ألف مسافر معتمر.
وأوضح بولطيف أن تقليص فترة العمرة من قبل السلطات السعودية، هذا العام، لم يؤثر على زبائن الشركة من قاصدي بيت الله الحرام، وقال “بالنسبة للنقل الجوي لم نلاحظ أي تقليص في عمليات الحجز، وبقيت الوتيرة نفسها المسجلة سابقا، كما استبعد تقليص بسبب ارتفاع أسعار العمرة من قبل الوكالات السياحية الذين يدخلون تلك الزيادات مقابل خدمات إضافية، موضحا أن سعر الركوب في الطائرة بقي نفسه، في حدود 85 ألف و300 دينار، مع ارتفاع بنسبة 3 بالمائة خلال شهر رمضان، مقارنة بسنة 2012، حيث بلغ سعر الرحلة 92 ألف دينار مقابل 90 ألف و800 دينار.

