الجزائر
مندوب حركة العروش ينتقد "القطبية الثنائية" بمنطقة القبائل ويؤكد:

“لم نتفق مع السلطة ومقاطعة الأرسيدي تعود لعدم حصوله على أي كوطة”

الشروق أونلاين
  • 4508
  • 12
ح.م
العروش ناقمة من سعدي

نفى مندوب حركة المواطنة “العروش”، مصطفى معزوزي، وجود أي اتفاق مسبق مع السلطة، وراء قرار مشاركة حركته في الانتخابات التشريعية المقبلة، واتهم صراحة حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بالوقوف وراء هذه الإشاعات، وقال “”إن هؤلاء هم الذين تفاوضوا مع السلطة من اجل 20 مقعدا في البرلمان”.

وهاجم القيادي ضمن ما يعرف بـ”المبادرة لإعادة توحيد حركة المواطنة للعروش”، جميع الأحزاب السياسية النشطة في الساحة، وأكد فشل الطبقة السياسية في إدارة وتسيير مشاكل الجزائريين، وعدم تأهيل نفسها لمستوى تطلعات الشعب، وخص معزوزي بالذكر أحزاب “التحالف”، حيث دعا الجزائريين   إلى تصويت عقابي ضد: حمس، الأفلان، الأرندي، لأنها لم تقدم حسبه للجزائر شيئا، وأكد أن إحداها حزب “نفاق”، وآخر حزب “ناتج عن التزوير”، وثالث حزب “الشكارة” أي المال السياسي.

ولم يسلم حزبا الأفافاس والأرسيدي من انتقادات العروش”، حيث حمّل معزوزي مسؤولية ما تعيشه منطقة القبائل للحزبين، وقال “نحن في منطقة القبائل نعاني من القطبية الثنائية (الأفافاس والأرسيدي)”، وأضاف أن الدليل على هذا في 2001 خلال أحداث الربيع الأمازيغي الأسود تم إحراق مقرات كلا الحزبين، وكان شعار أبناء المنقطة وقتها “لا للأفافاس و لا للأرسيدي”.

وأكد المتحدث أن اقتناع حركة المواطنة بمبدأ أن الشعب ليس بحاجة إلى وصي وإنما بحاجة إلى فرصة لتقرير مصيره بنفسه، جعل الحركة تقرر الدخول في التشريعيات المزمع إجرائها في العاشر ماي القادم، لأن البرلمان القادم في نظر معزوزي يعتبر مجلسا تأسيسيا، وهي النظرة التي يشاطره فيها عدد من السياسيين، وقال قررنا المشاركة من أن أجل أن يكون المواطن ممثلا بصفة مباشرة في البرلمان، وتمكينه من ممارسة المواطنة بشكلها الفعلي”، معربا عن أمله في أن تكون مشاركة العروش” مهمة.

وبخصوص مقترح “العروش” المتعلق بتخفيض أجور النواب، قال معزوزي “هناك أجرتين تُبهران وتُدهشان في الجزائر، أجرة النائب وأجرة لاعب كرة القدم”، مشددا على ضرورة تحديد أجرة النائب حسب الراتب الذي كان يتقاضاه في منصبه الأصلي إن كان عاملا، أو تخصيص راتب معقول له إن كان بطالا، واصفا البرنامج الانتخابي للحركة بالثري لما فيه من مقترحات سواء ما تعلق بقضية ترسيم اللغة الأمازيغية كلغة وطنية رسمية، أو ما جاء في أرضية القصر التي اعتبرها مشروعا حقيقيا للمجتمع، وهي الاقتراحات التي قال عنها “سنضرب بقوة لكي ندرجها في الدستور القادم”.

وقال مندوب العروش “ليس هناك أي اتفاق مع النظام لدخولنا التشريعيات”، واعتبر عدم فوز الحركة في تشريعيات 2007 بأي مقعد، “إجابة واضحة للذين يطلقون علينا إشاعات”، وأضاف “الذين يتهموننا بالتفاوض مع السلطة هم الذين تفاوضوا معها من أجل 20 مقعدا في البرلمان، وأقصد هنا الأرسيدي، معتقدا أن “مقاطعة الأرسيدي للتشريعيات سببه عدم حصوله على أي كوطة، لأن عهد الكوطات قد ولّى”، داعيا في نفس الوقت لإحالة الأفلان إلى المتحف بحجة الحفاظ على نظافته وهيبته، باعتباره ملكا لجميع الجزائريين.

مقالات ذات صلة