لم نتلق دعوة رسمية من جاب الله وتحالفنا مع مناصرة غير مستبعد
بارك رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، تجربة تحالف الإسلاميين في الجزائر وتكتلهم في أحزاب واحدة، على غرار ما حدث مؤخرا بين جبهة العدالة والتنمية وحركة النهضة التي اندمجت في حزب واحد حمل تسمية “النهضة التاريخية”.
وقال مقري، في تصريح لـ”الشروق”، الجمعة، إن جبهة العدالة والتنمية لرئيسها عبد الله جاب الله، لم توجه دعوة رسمية لحركة مجتمع السلم إلى الانضمام لهذا التكتل السياسي للإسلاميين مشيرا: “الدعوة سمعناها عبر وسائل الإعلام فقط لكن لم يصلنا أي شيء مكتوب أو ملموس حتى ندرسه”.
وأوضح محدثنا أن مجلس الشورى لحمس، فصل في قضية التكتلات والتحالفات وترك الأمر للقواعد النضالية التي لها حرية تشكيل قوائم محلية موحدة لدخول إلى التشريعيات المقبلة في الولايات التي تحوز فيها منتخبين.
ويرى مقرى، أن الحركة الإسلامية في الجزائر يجب أن تكون لها رؤية استراتيجية لوقف حالة التشتت والتشرذم مستطردا أن التكتلات سيتمخض عنها أحزاب قوية في الميدان ولها تمثيل واسع، وهو ما سيفتح الباب أمامها للمنافسة فيما بينها وحتى مع التشكيلات السياسية الأخرى، مضيفا: “حاليا تعتبر حركة نحناح الوحيدة التي لها تمثيل في 48 ولاية ما جعلها أكبر حزب إسلامي في الجزائر وبالتالي هي بحاجة إلى أحزاب أخرى لتبادل الأدوار وتقاسم الأعباء”.
وكشف مقرى أن هذا التصور كان من بين الأحاديث التي جمعته بكبار التشكيلات الإسلامية على غرار رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، ورئيس حزب الحرية والعدالة التركية مرافعا لبروز أكثر من حزب إسلامي قوي في تلك البلدان.
وبخصوص إمكانية تكتل تشكيلته السياسية مع جبهة التغيير لرئيسها عبد المجيد مناصرة، أوضح مقري، أن الاتصالات لم تتوقف منذ سنة، وأن لقاء جمع حركته بالجبهة الأسبوع الفارط على أن ينعقد اجتماع مماثل في غضون الأيام القليلة القادمة.