الجزائر
ولد قابلية للشروق:

لم نستلم جثتي بلمختار وأبوزيد

الشروق أونلاين
  • 4735
  • 8
الأرشيف
وزير الداخلية والجماعات المحلية، دحو ولد قابلية

فند وزير الداخلية والجماعات المحلية، دحو ولد قابلية، تلقي الجزائر أي طلب يخص تسليم الجيش الفرنسي عينات لتحليل الحمض النووي لعائلتي الإرهابيين عبد الحميد أبي زيد ومختار بلمختار، مشيرا إلى أن الجزائر لم تخطر لحد الساعة من قبل نظيراتها من الدول المعنية بالحرب في مالي بالأمر، عدا التصريح الرسمي لمسؤول عسكري سام في التشاد والذي تناقلته وسائل الإعلام، وأكد أن الجزائر تعتبر الخبر بمثابة شبه المؤكد.

وقال وزير الداخلية لـ”الشروق” إن التعاطي مع مسألة تأكيد أو نفي معلومات مقتل الإرهابيين أبي زيد ومختار بلمختار، يتطلب توفر مجموعة من المعلومات المؤكدة، والتي يجب أن تشكل محور اتصالات بين الدول وبصفة رسمية، ومن بين أهم الدول المعنية بتأكيد مقتل أبي زيد ذكر الوزير فرنسا ومالي الأولى على اعتبار أنها المشرفة على إدارة الحرب  والثانية من منطلق أنها صاحبة الأرض التي تحتضن المعارك، مشيرا إلى أن فرنسا لم تؤكد المعلومة، وقالت إن مقتل أبي زيد ومختار بلمختار يبقى في سياق المعلومات غير المؤكدة، كما تلتزم السلطات المالية الصمت وتولى التصريح نيابة عنها مسؤول عسكري تشادي. 

وأضاف المتحدث أن الجزائر تترقب إخطارا رسميا بمقتل هذين الإرهابيين، وقال: “عندما نتحدث عن ضرورة إخطارنا بالأمر أو نستفهم عن كيفية تحديد هوية الإرهابيين في ظل عدم تلقي الجزائر أي طلب يخص عينات من العائلة، فهذا لا يعني أن الجزائر تشكك في القضاء عليهما، وإنما تدرج الأنباء هذه في خانة الأنباء غير المؤكدة وغير الرسمية، وتأكيدها لن يتسنى سوى بتلقي معلومات عبر القنوات الرسمية، ونتمنى أن تكون هذه المعلومات كاملة وشاملة لا تهمل تقديم الأدلة الثبوتية لهذا المقتل من تحديد بصمات وتحاليل الحمض النووي وغيرها، ولن يتسنى ذلك، على حد تعبير الوزير، سوى بإعلان رسمي من أحد الأطراف المعنية بالحرب في المنطقة، فعملية القضاء على الإرهابيين تمت خارج الأراضي الجزائري وعلى التراب المالي.  

  وعلى نقيض ما تداولته بعض الوسائل الإعلامية من معلومات عن إخضاع عائلة أبي زيد للتحليل وعن تسلم الجزائر لجثث المقضي عليهم، فند ولد قابلية تفنيدا قاطعا إخضاع عائلة أبي زيد لتحاليل الحمض النووي، موضحا بأن تسليم العينات يستدعي اتصالات رسمية بين الطرف الفرنسي أو المالي والطرف الجزائري، كون هذه الخطوة تندرج في خانة التعاون العسكري، وهو الأمر الذي لم يحصل إلى حد الساعة.

كما رفض الوزير أي حديث عن  استيلام الجزائر لجثث الإرهابيين أبي زيد أو بلمختار. واستغرب ولد قابلية انتظار تأكيد أو نفي الجزائر للمعلومة في ظل الظروف والمؤشرات التي تحدث عنها، وإن أكد أن القضاء على الإرهابيين يعتبر بمثابة الخطوة الإيجابية جدا، التي تشكل مبعث ارتياح بالنسبة إلى الجزائر في سياق محاربة الإرهاب بمنطقة الساحل، على اعتبار الأهمية التي يشكلها عامل الاستقرار بمنطقة الساحل من انعكاسات على أمن واستقرار الجنوب الجزائري. 

 

مقالات ذات صلة