-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قائد القوات الجوية بالحرس الثوري الإيراني:

لم نسعى لقتل الجنود الأمريكيين في العراق

الشروق أونلاين
  • 2366
  • 4
لم نسعى لقتل الجنود الأمريكيين في العراق
أ ف ب
قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زادة

قال قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زادة، الخميس، إن طهران لم تكن تسعى لقتل جنود القوات الأمريكية في قاعدة عين الأسد وهدفها كان توجيه ضربة للمعدات العسكرية، حسب ما نقل التلفزيون الإيراني.

وقال علي حاجي زادة، قائد القوات الجوفضائية الإيرانية في مؤتمر صحفي، إن “الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الأسد، على اعتبارها أهم قاعدة أمريكية في العراق، هو بداية لعمليات كبرى وتحرك سيستمر مستقبلاً”.

وأضاف أن “لا شيء يمكن أن يعوض اغتيال قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، حتى قتل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه”!.

وكشف حاجي زادة، أنه “تزامنا مع الهجمات الصاروخية على قاعدة عين الأسد، نفذنا هجمات سيبرانية ضد أنظمة حاملات الطائرات الأمريكية”، مشيراً إلى أنه “تم تعطيل أنظمة طائرات استطلاع أمريكية تقوم بعمليات رصد”.

وأعرب حاجي زادة عن اعتقاده بأن اغتيال سليماني، يعد أحد أكبر الأخطاء التاريخية والإستراتيجية الأمريكية، مشيراً إلى أننا “كنا نتوقع رداً أمريكياً وكنا مستعدين لمواجهة شاملة، بحيث ستكون ضرباتنا أقوى وضمن منطقة جغرافية أوسع، لكن ضبط النفس الأمريكي حال دون الحرب” وفقاً لموقع قناة “روسيا اليوم”.

وقال حاجي زادة، إن “القوات الجوية الإيرانية أطلقت 13 صاروخاً باتجاه قواعد أمريكية في العراق، وكنا مستعدين لإطلاق مئات الصواريخ الأخرى”.

وأضاف: “كنا نتوقع رداً أمريكياً يجعل المواجهة تستمر ما بين ثلاثة أيام إلى أسبوع”.

وتابع: “ثمن دماء سليماني لا يؤخذ بضرب قواعد أمريكية أو إسقاط طائرات استطلاع أو حتى قتل ترامب. ثمن دماء سليماني هو إخراج القوات الأمريكية من المنطقة”.

وأكد حاجي زادة، أن “قوى المقاومة ستسعى لطرد القوات الأمريكية من المنطقة”، داعياً “دول المنطقة إلى السير على نهج البرلمان العراقي وإلا فإن قوات المقاومة ستخرج الأمريكيين بالقوة”.

وأضاف حاجي زادة، أن “الهجوم على قاعدة عين الأسد أوقع عشرات القتلى والجرحى على الرغم من أننا لم نسع إلى قتل أحد”، وتابع: “أن 9 طائرات أمريكية قامت بنقل القتلى والجرحى إلى إسرائيل والأردن ومستشفى في بغداد”، معتبراً أن “ما قاله ترامب بشأن عدم وجود خسائر هو كذب”، دون أن يقدم أي دليل يدعم مزاعمه.

ولفت حاجي زادة إلى أنه “كان يمكننا تنفيذ ضربات تؤدي إلى وقوع 500 قتيل في المرحلة الأولى”، وقال: “لو ردت الولايات المتحدة على هجماتنا لأسقطنا من 4 إلى 5 آلاف قتيل في غضون 48 ساعة، في المرحلتين الثانية والثالثة”.

وقال حاجي زادة، إنه “لو ردت أمريكا على الهجوم الصاروخي، فلن نكون مسؤولين أمام الحفاظ على حياة الجنود الأمريكيين في المنطقة”، وأضاف: “هناك الكثير من الأهداف المهمة في إيران وأمريكا عاجزة عن استهدافها”.

وشدد قائد القوات الجوية الإيرانية على أن “إيران أنهت معادلة الرعب الأمريكية في المنطقة، وعلى ترامب فتح قاعدة عين الأسد أمام الصحفيين”.

وتابع: “على دول الخليج والأردن وأفغانستان أن تخرج القوات الأمريكية من أراضيها، وننصح الأمريكيين بالخروج من المنطقة طوعاً”، وأضاف: “نقول للدول العربية والخليجية إن أمريكا لن تتدخل لأجلكم”.

ولفت إلى أن “الأمريكيين كانوا على أهبة الاستعداد منذ أيام، وكانت هناك 12 طائرة أمريكية تراقب الهجوم، وظننا أنها ستنفذ عمليات ضدنا”،  مشدداً على أن “الصواريخ الإيرانية أصابت أهدافها بدقة وأمريكا لم تتمكن من إطلاق رصاصة واحدة تجاه إيران”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • Mokhtar

    انبطح العرب لامريكا واسرائيل حتى اعتقدوا انهما لاتغلبان !

  • dzair

    أي انتقام هذا الذي يشفي الغليل؟؟؟؟؟

  • كريم

    الكذبة الامريكية الايرانية لا نهاية لها الغرض منها ضرب الامة العربية والاسلامية

  • TADAZ TABRAZ

    لم نسعى لقتل الجنود الأمريكيين في العراق.. بعد مقتل قاسم سليماني قال العديد من المسؤولين الايرانيين : لقد فتحت الولايات المتحدة باب جهنم على نفسها وقال اخرون : ستتلقى الولايات المتحدة ضربة مزلزلة .. الخ وبعد الانتقام المزعوم مباشرة .أي في اليوم الأول من الضربة قال نفس المسؤولين الايرانيين : تم قتل 80 جندي أمريكي بالاضافة الى تدمير طائرات..واليوم قالوا : لن نسعى لقتل الجنود الامريكيين وغدا كذبة أخرى والخلاصة أن أيران قامت بعمل لحفظ ماء وجهها دون الحاق أضرار بالقوات الأمريكية خوفا من رد أمريكي مزلزل حقا ومن المعلوم أن ايران و كل الدول الاسلامية تكشر على أنيابها ضد الضعفاء وتنبطح للأقوياء