منوعات
رابح ظريف لـ"الشروق":

لم يحدث أن أعدت قراءة أعمالي ومزاجي يتعكر في رمضان

حسان مرابط
  • 672
  • 0
ح.م
الكاتب والسيناريست ،رابح ظريف

يتحدث الكاتب والسيناريست رابح ظريف لـ”الشروق” عن طقوس الكتابة لديه في رمضان والأعمال التي يحضر لها والتي يشاهدها في هذا الشهر الفضيل، كما يوضح لماذا لا يهوى متابعة البرامج الدينية.

هل تكتب في رمضان وكيف هي طقوس الكتابة لديك في هذا الشهر المبارك؟

أحيانا، إذا دعت الضرورة أكتب السيناريو الذي سرقني من الشعر والرواية، صراحة من الصعب أن تكتب شعرا أو سردا في رمضان، فليل رمضان القصير لا يمنحك فرصة كبيرة لتستدعي شعرية القصيدة أو شعرية السرد، لكنه يمكن أن يستدعي شعرية السينما.

على ماذا تشتغل الآن؟

أنهيت كتابة عملين للسينما، ضمن التاريخ دائما، وأنتظر انطلاق تصوير عملين.

هل تعيد في شهر الصيام قراءة أعمالك الأدبية.. مثلا: “قديشة” ولماذا؟

لن أبالغ إن قلتُ أنّني لم يحدث وأن أعدت قراءة أعمالي إلا نادرا، بل ولم يحدث أن أعدت مشاهدة الأفلام التي كتبتها، لديّ الآن أربعة أعمال في السينما وستّة إصدارات في الشعر والرواية ولم يحدث أن أعدت قراءة عمل لي.. لا أدري لماذا، لكنّي أحسُّ أنّ العمل بمجرد أن يتحرر منّي سواء كان كتابا أو فيلما يصبحُ ملكا للآخرين، أعمالي الآن حرّة مستقلّة تقيم علاقاتها الشخصية مع الآخرين دون وصاية منّي، أحيانا أكرهها وأبحث عن عمل جديد.

الفايسبوك في رمضان.. ما نسبة استعمالك له؟

أحاول أن أتفادى تتبع الفايسبوك في رمضان قدر المستطاع، فمزاجي يكون صعبا جدا في هذا الشهر الكريم ـ للأسف- وعادة ما يؤدي استعمالي للفايسبوك في رمضان إلى مشاكل كثيرة مع الأصدقاء، لكنني أعتقد أن مسؤولياتي الثقافية لن تسمح لي باستعماله كثيرا.

ماذا تتابع في رمضان: مسلسلات، أشرطة وثائقية، حصص الطبخ، أفلام، حصص دينية..إلخ؟

لست من هواة الحصص الدينية، فأنا أقرأ الدين من مصادره مباشرة دون الحاجة إلى برامج، لكن رمضان فرصة لأتابع إنتاج الدراما الجزائريّة، خصوصا في السنتين الأخيرتين حيث بدأت تأخذ منحى تصاعديا مميزا.

مقالات ذات صلة