لم يفت الأوان لتنمية موهبتك
هل تمتلكين موهبة شهد لك بها غيرك، لكنها مهملة في طي التجاهل؟ هل تشعرين أنّ الأوان قد فاتك على تنميتها واستغلالها؟
جواهر الشروق تؤكد لك أن الأوان لم يفت، وأن النجاح في الكثير من المجالات، ليس له عمر محدد، إنما هو وليد الإرادة والاجتهاد فقط عليك بتباع الخطوات التالية:
أكشفي عن موهبتك
حتى لا تقعي في فخ التوهم، ولا تحملي نفسك فوق طاقتها:
– تعرفي جيدا ما حباك الله به من مواهب، فلا يوجد إنسان لا يملك استعدادات ومؤهلات فطرية في مجال ما.
– الأمر ليس صعبا فمواهبنا تكشف عن نفسها في سنّ مبكرة، وما تلبث أن تصبح ميولا وهوى ملحا لممارستها، ولكن عدم وجود بيئة مشجعة لتنميتها واستثمارها يبقيها مضمرة.
ثقي بنفسك واجعلي الإرادة زادك
قد تقابلين الحديث عن موضوع تنمية موهبتك واستغلالها بفتور، وربما بتهكم، كونك يائسة تماما من إمكانية نجاحك، وترين الأوان قد فاتك.
– اعلمي عزيزتي أن هذا التفكير السلبي هو معتقل النجاح، وبه ستبقين عادية وربما هامشية في الحياة، فيما أنه بإمكانك أن تصبحي نموذجا في النجاح والعطاء والتميز.
اقرئي قصص النجاح التي تخطت حواجز العمر وتغلبت على كل العقبات والظروف، اتخذيها دائما مصدرا لإرادتك واجعليها زادا لإلهامك.
اعتمدي على التجربة
– إذا فكرت في أمر موهبتك وميولك ولم ترس سفينة تفكيرك على نشاط محدد، يمكنك الاعتماد على التجربة، قومي بأنشطة متعددة حتى تجدى واحدا تبرعين فيه.
حددي أهدافك وسقف طموحك
بعد أن حددت موهبتك وميولك، فأنت الآن أمام خطوة هامة في مسيرتك نحو النجاح، انها تحديد الأهداف:
– ضعي سقف طموح أكثر واقعية حيث لا تهوّني من قيمة قدراتك، ولا تبالغي في حلم أكبر من حجم إمكانياتك وقدراتك.
التردّد مقبرة النجاح
يقول الشاعر:
إن كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة** فإن فساد الرأي أن تترددا
أحيانا نتخذ قرارات لإنجاز عمل ما لكننا نبقى بين الإقدام والإحجام فنجد الوقت قد ضاع، وتفتر الهمم وتخور العزائم، ولا نفعل أي شيء، وهذا المشكل من أكبر أعداء النجاح :
– مادام هدفك نبيلا، وما دمت قد حددت موهبتك وميولك بدقة، ورسمت خارطة أهدافك فاقدمي ولا تتراجعي فالمغامرات المدروسة هي شجاعة مطلوبة وليس تهورا، ولعل أول ما يمكنك فعله هو التدريب والتكوين.
تدرّبي لتحترفي
الموهبة الخام وحدها لا تكفي للوصول إلى النجاح، بل تحتاج إلى تنمية وصقل وممارسة لتصلي بها إلى رتبة الاحتراف:
أنت بحاجة إلى تدريب. فنحن في عصر التقنية يا عزيزتي وقد بات كلّ فنّ وعلم متاح لنا تعلمه من خلال الأنترنت، والفضائيات والمجلات.. سواء بشكل عصامي، أو بالاستعانة بأحد معارفك.
– كما تستطيعين الالتحاق بالدورات التكوينية إذا تعلق الأمر بالخياطة، أو الأشغال اليدوية، التصوير الفتوغرافي…
تعرفي على أشخاص يشاركونك نفس الهوايات
– تواصلك مع أشخاص يقاسمونك نفس الميولات والاهتمامات، من شأنه أن يكون دفعة قوية لك لتطوير مهاراتك ومواهبك، خاصة إذا تواصلت مع من لهم باع طويل، وخبرات واسعة في مجال اهتمامك، فإنك ستتعلمين منهم الكثير.
– واجعلي التواضع عنوانك فقد تجدين لديهم الكثير ليفيدونك به حتى لو كنت تتفوقين عليهم من حيث الموهبة الفطرية.
– وختاما إياك والتفكير في هاجس الفشل تذكّري أن الفشل الأكبر هو سلبيتك في الحياة وفقدانك للثقة بنفسك، وعدم استغلالك لمواهبك التي ميزك الله بها عن غيرك.