رياضة

لندن تكشف الوجوه القبيحة لرياضيي أوروبا

الشروق أونلاين
  • 5417
  • 17
ح.م
أولمبياد لندن يكشف المستور

دائما ما نتهم نحن العرب أننا من دعاة التفرقة والعنصرية خصوصا من قبل الغرب، غير أن هذه التهمة العارية عن الصحة والتي لا تستند لأية وقائع وحوادث تاريخية أو عصرية تبقى ملتصقة بنا وبعيدة كل البعد عن أصحابها الحقيقيين.

وربما كان على الجميع أن ينتظر أولمبياد لندن 2012، ليدرك أن دعاة العنصرية بامتياز هم أهل الغرب أنفسهم، والدليل أنهم ومنذ اليوم الأول لانطلاق التحضيرات لدورة الألعاب حذروا لاعبيهم وفرقهم من الرقابة المقررة على مواقع التواصل الاجتماعي باختلاف أنواعها.

وما كان يخشى منه الأوروبيون حصل فعلا، حيث أعلنت اللجنة الاولمبية السويسرية أن استبعدت الاثنين قائد منتخب كرة القدم ميشال مورغانيلا بعد أن وصف الكوريين الجنوبيين على الانترنت بـ”المعاقين ذهنيا” وناشدهم “جميعا بإحراق أنفسهم”.

وكانت اليونانية فولا باباخريستو الاختصاصية في مسابقة الوثبة الثلاثية استبعدت من وفد بلادها المشارك في أولمبياد لندن 2012 بسبب “عبارات عنصرية” ضد الأفارقة الموجودين في اليونان.

وكتبت باباخريستو (23 عاما) في حسابها على تويتر “بوجود هذا الكم من الأفارقة في اليونان، سيأكل بعوض النيل الغربي كل الغذاء الموجود في بلدنا”.

وفضلا عن السقوط الأخلاقي للاعبي ولاعبات المنتخبات الأوروبية ولا سيما لاعبتا المنتخب الروسي للكرة الطائرة المتهمتين بالتحرش الجنسي، وغيرهما الكثير، فإن أحدا لم يسمع عن لاعب أو لاعبة من العرب أو حتى آسيا وإفريقيا تصرف بطريقة مشينة أو تحدث بعبارات عنصرية.. فمن هم المتحضرون فعلا.؟

مقالات ذات صلة