لندن وباريس تتراجعان عن شرط تنحي القذافي قبل وقف إطلاق النار
أعلن دبلوماسي أوروبي أن بريطانيا وفرنسا ودولاً أوروبية أخرى تراجعت عن شروطها المسبقة بأن يتنحى الزعيم الليبي، معمر القذافي، عن السلطة قبل أن توقف منظمة حلف شمال الأطلسي “ناتو” حملة القصف الجوية ضد قواته، وهو تطور جديد من شأنه أن يسمح بمباشرة حوار سياسي ينتهي الى تحقيق التغيير وتوفر مخرجا كريما للزعيم الليبي، مثلما دعت إلى ذلك لجنة الوساطة الأفريقية، وروسيا.
وذكرت صحيفة “ديلي تليغراف”، الأربعاء، أن الدبلوماسي الأوروبي البارز أكد أن هذا التوجه “يمثل محاولة للمساعدة في جهود الوساطة في طرابلس التي ينشطها مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا، عبد الإله الخطيب”.- ونسبت الصحيفة إلى الدبلوماسي، الذي لم تكشف عن هويته، قوله “إن دول التحالف، هي أكثر مرونة الآن بشأن الجدول الزمني لعمليات الناتو في ليبيا، وهناك المزيد من الدول الأعضاء، بما في ذلك الأكثر تشدداً منها، تبدي مرونة أكبر من ذي قبل حول المشكلة” .
- وأشارت الصحيفة إلى أن دبلوماسياً بريطانياً أكد بأن مسؤولي الحلف “يشجعون قيادة المعارضة الليبية في المجلس الوطني الانتقالي على فتح محادثات مع أعضاء حكومة القذافي الذين لم يلطخوا أيديهم بالدماء” .
- وقال المسؤول البريطاني انه “طالما أن العقيد القذافي لا يتخذ القرارات التي تؤثر على نتائج المحادثات ووافق نظامه على أن الهدف سيكون رحيله، فإن بريطانيا ستؤيد المحادثات طالما أنها ستؤدي إلى وقف لإطلاق النار يقود إلى نقل السلطة من العقيد القذافي” . وأضاف “نعتقد أن المحادثات يمكن أن تتم من دون أن يترك القذافي السلطة، ومن دون أن يكون لديه أي تأثير على سير المفاوضات، وهناك حاجة إلى رؤية واضحة للعملية السياسية تؤدي إلى رحيل النظام” .
- وكان الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ورئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، والرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، أصروا في رسالة مشتركة في أفريل على تخلي العقيد القذافي فوراً عن السلطة، واعتبروا أن أي خيار آخر سيكون بمثابة خيانة ضمير بالنسبة إلى الليبيين.
- وناقش مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا، عبد الإله الخطيب، في طرابلس مؤخراً شروط حلف الأطلسي لوقف إطلاق النار، والتي تقترح تسليم السلطة في نهاية المطاف بعد عودة جميع القوات الحكومية إلى ثكناتها.
وذكرت صحيفة “ديلي تليغراف”، الأربعاء، أن الدبلوماسي الأوروبي البارز أكد أن هذا التوجه “يمثل محاولة للمساعدة في جهود الوساطة في طرابلس التي ينشطها مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا، عبد الإله الخطيب”.