لن ترضى عنا والدتي حتى نتبع كُفرها
كم تمنيت أن أكون ابنة لامرأة تقية، تبكي من خشية الله لتزرع في قلبي حب الخالق، كم تمنيت أن تكون والدتي القدوة لمسار حياتي، وكم حلمت بأنها تأتي عند الفجر توقظني لأداء الصلاة في وقتها، تمنيت العيش مع والدة تطبق أحكام الله وتسعى لتنشئتي على النهج القويم، كانت أحلام وأمنيات حملها الشيطان الذي عشش في قلب والدتي وألقى بها بعيدا، بعدما أمسك قبضته عليها وجعلها كالمعدن المنصهر في حرارة تفوق الألف درجة، يشكله كيفما يشاء. إنها والدتي التي أدمنت الذهاب إلى السحرة، حرصا منها على قضاء حوائج الناس وسعيا لتجسيد روج التضامن والتعاون بمفهوم خاطئ، لأن ما تظنه من هذا العمل مساعدة الغير وتحقيقه وإن كانت مآربهم تتنافى والشرع الذي حرم إتيان العراف والساحر وصنف من يفعل ذلك في قائمة المشرك بالله.
إخواني القراء لا يمكنكم تصور السعادة التي تغمر والدتي عندما تأتيها سيدة ترغب في استمالة قلب زوجها وقتل مشاعر الحب في قلبه ليحل محلها البغض والكره لوالدته، لا أحد يمكنه تصور مقدار الغبطة التي تتسلل إلى قلبها وهي تدفن سعادة الغير في الأماكن المهجورة والمساحات النجسة، تسعد بذلك لأنها تحصل المال الكثير جراء ذلك، والمثير أنها لا تحيد أبدا عن هذا الطريق الذي سلكته لعقدين من الزمن، هذه المدة هي عمر ترملها وانطلاقتها نحو المعصية برغبة مستميتة، لقد أطعمتنا المال الحرام رغم ذلك شاء الله استقامتي وشقيقاتي على مسار الخشية منه والتضرع إليه بأن يجعلنا من العباد الصالحين.
لم نكن نكلم والدتنا بخصوص هذا الشأن لكننا اليوم لم نعد نتجاهل كفرها، مما جعلها ترفض النصيحة بل وتتفنن في الدعاء علينا بالشر وبئس المصير، منذ فترة اعتمدت طريقة من تلك الطرق الشيطانية، لكي تُخرس ألسنتنا فعمدت إلى رش أفرشتنا وملابسنا بالسحر لنكون رهن إشارتها، فهي لا تدرك أن هذا العمل لا يصيب صاحبه إلا بإذن من الله والآية الصريحة تقول “وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله”.
إخواني القراء، إنها غاضبة ولن ترضى عنا إلا إذا اتبعنا كفرها ورضينا بهذا الشرك الذي سيُخلدها في جهنم، فكيف نتصرف مع أم متمردة ؟! أوليس غريبا أن يشتكي الفرد عقوق ذويه بدل أن يشتكونه؟
نورة/ المسيلة
.
.
هل أخطأت القرار لأنني لن أكمل المشوار؟
السلام عليكم إخواني القراء وأسأل الله أن تجدكم رسالتي في أحسن الأحوال أما بعد:
أنا حسين من تيارت في الخامسة والثلاثين من العمر، متزوج وأب لطفل أعمل ميكانيكيا، أحوالي المادية مستقرة والحمد الله ولا أعاني أي نوع من المشاكل الاجتماعية، غير أن والد زوجتي وهو صاحب الورشة يَمن علي كثيرا، دائما يذكرني بأنه أكرمني لأنه منح لي أفضل ما لديه، وبارك زواج ابنته من شاب بسيط مثلي، رغم أنها تستحق الأفضل، كما أنه يعدد أفضاله علي ومن بينها الأجر الذي أحصل عليه، نظير جهدي المتواصل، فهو لا يتفهم كوني مستخدما أو أجيرا إن صح التعبير، بل يتبادر على ذهنه أن المال الذي أتحصل عليه بمثابة الصدقة، متجاهلا الكفاءة وحسن السير والسلوك مع الزبائن و الأكثر من ذلك الأمانة.
لقد أطبق على أنفاسي بهذا الكلام، فهو يردده دون انقطاع أصبح على لسانه بمثابة الأغنية المفضلة، يُدندن بها مع كل من هب ودب، مما جعلني في ضائقة من أمري بسبب الإحراج الذي يوقعني في دائرة التذمر، لذا قررت إخواني القراء هجر هذه الورشة إلى محل عمل آخر، فالأرزاق بيد الله يُبسطها لمن يشاء، لكنني أخشى التورط معه أكثر لأنه لن يمرر هذا التصرف مرور الكرام، فقد يهدد استقرار حياتي الزوجية، لذلك أرجو منكم مساعدتي بالنصيحة التي تحررني من هذا الموقف بأقل الخسائر، ولكم مني جزيل الشكر وفائق التقدير والاحترام.
حسين/ تيارت
.
.
ردود على مشكلة
والدتي تعاني المراهقة رغم أنها تجاوزت الخمسين
–والدتك في خطر المراهقة المتأخرة، تكلم معها باستعمال أسلوب اللين والرفق، لكي تدرك أن ما تفعله يمس بشرفها الذي هة شرفك، ادفع بالتي هي أحسن، إذا لم تنجح احرمها
من الهاتف النقال دون أو تخلص من الشريحة، دون أن تلقي لك بلا، تكلم مع ذلك الرجل واطلب منه الانسحاب وإلا أخبرت زوجته بالأمر.
أسأل الله أن يكتب الهداية لوالدتك وأن يرزقه زيارة بيته الحرام في أقرب الآجال إن شاء الله.
جوني مار/ قسنطينة
– هذا من دون شك فتنة قد سقطت فيها وعليك التعامل معها بحذر شديد، ولا يمنعك أيضا كونها أمك أن تفاتحها في الأمر بكل هدوء، وأن تفهمها أنك لن تعارض زواجها إن رغبت، لكنك لا ترضى بمثل هذه المكالمات المشبوهة التي تسيء لسمعتكما على حد سواء، وأيا كان رد فعلها تجنب رفع الصوت وما شابه، وانسحب بقولك هداك الله يا أمي، ولأجلها ولرد بعض جميلها ينبغي أن تعتكف على الدعاء في كل وقت خاصة الثلث الأخير من الليل، عسى يستجيب من بيده صرف الفتن عن العبد سبحانه وبحمده.
عابرة سبيل
– جادلها بالتي هي أحسن والموعظة الحسنة، لأنها بالفعل تعيش مراهقة متأخرة، ـ لقد سمعت عن مثل هذه الحالات ـ ولكي تصون شرفك الأفضل لها الزواج، وهذا أفضل لكل الأطراف، أفضل من الوقوع في النتائج الوخيمة لهذه الأفعال المخلة بالحياء.
أسأل الله أن يعينك إلى ما فيه الخير إنه سميع مجيب.
حواء.. ح/ فرنسا
– أمر مخز ما تُقدم عليه والدتك في هذه المرحلة العمرية، مرحلة الاتزان والوقار، أحيي فيك شجاعتك لأنك صرحت بمشكلتك وكذالك برودة أعصابك، هذه الأفعال تُشعر بالتقزز عندما نصادفها أو نسمع عنها، فما بالك لو كان صاحب الشأن أقرب الناس إلينا وأحبهم على قلوبنا. أخي الكريم، والدتك وعليك طاعتها لكن ليس في ارتكاب المعاصي، إذ يجب أن ترشدها إلى جادة الصواب، ألا تدرك أنها مغضوب عليها وأنت أيضا، لأنك لحد الآن لم تتدخل لإنهاء هذه المهزلة، لا تتحجج بعقدة اللسان لأنك لن تفعل إلا ما يرضي الله.
رانية /جيجل
- لقد ضحت بسنوات شبابها لأجلك، وتريد بعدما اشتد ساعدك، أن تحرمها من الحياة واخذ النصيب منها، إذا كانت تريد الزواج على سنة الله ورسوله ـ وهذا هو عين
الصواب ـ حتى تكمل نصف دينها وتصون نفسها وتستقر جوارحها وتتمتع بحياتها، فهي في سن يؤهلها لذلك ومن حقها ان تشعر بالسعادة، فإذا كنت بارا بها وتحب أن تنال رضا الله ورضاها، فاتحها في الموضوع وأسال عن هذا الرجل إن كان ينا سبها وسهل عليها الأمر، يسهل الله عليك في الدنيا والآخرة.
ساسة/ بسكرة
.
.
كلمات في الصميم
يقول البعض أن المرأة لا يجب أن تعمل وليس لها إلا البيت، عندها يكون هذا الأخير الحصن لها، لأنها في هذا المكان، تتعود وتألف مكانها وقرارها وقلمها وأوراقها، بل وتتعود على ضجيج من حولها فيصير كل ذلك محميتها وتفاصيل بارزة تعتني بحضورها وتحصيل الدفء والهدوء البسيط والمعقد، بأشياء مختلفة وغريبة في حد ذاتها، كيف لها أن تتعايش فإذا هي الحياة في رقعة من الفكر والشرود الذهني المبتذل ينفصل الخام الصافي ليصل إلى مدى التوافق الذي يصبح شيئا أخر، من اللاشعور بالمسؤولية بل صبيانية متجاهلة، وعجز عن بلوغ الحقيقة والحق لأي إنسان أحب المعرفة.
عن المرأة تعمل أو لا تعمل؟ يجب أن تعرف قبل كل شيء كيف لها أن تنتزع من زوجها الحقوق، وتصل به إلى بوابة البيت بمشقة، لأن ذاك ليس له في الحياة إلا العمل، والآخر ليس له إلا دكانه أو ثالث ليس له إلا نسرين ودرين ورانيا وسامية وغيرهن، فيجد في زوايا الحضرة المتوحشة زوجته، تحتضر بلباسها فتذكره بالموت إن جلست بدون طماطم وبطاطا لن يعيش أحدا في البيت وستتحول الحياة إلى يئس وقنوط، وإن حمدت ربها، جعل له في نفسه طموح وغاية وسارع إلى مراقبة أحاديثها ليتمكن من الانصراف إلى العالم ويعيش سعيدا برضاها البعيد عنه.
الحق يقال أن بيوتنا مخازن ومدخرات، وليست تلك البيوت الكلام فيها ما كان جدا واجتهادا وخوفا من الله عز وجل.
فنحن اليوم نرى الناس تسيء فهم الدين، فتلعق السم وتستلذه كالثعابين، فالزوجة لا تحرجها بترك عملها ولا تعمل أنت على أن تجعلها في بطالة، ربما توبيخ لها وأنت تقصد وهي تصبر عليك، وجعلتك ترضى بها لتعتني بنفسك لأنك مهمل للزواج، حتى أجمل ما تكنه لك، تقوم أنت بمسخه ونسخه ومسحه من الدنيا.
قارئ وفي
.
.
حلول في سطور:
– إلى سليم / عين الدفلى:
أمر كهذا يتطلب منك مشورة فقيه في أمور الدين، لأن الأشياء التي وصفتها تبدوا مختلطة ومتداخلة ولا أحد يمكنه فك خيوطها إلا العارف بأصولها، لذا يجب عليك الأخذ بعين الاعتبار أن الجاهل لا يعذر بجهله إذا يجب عليه البحث والسؤال حتى يتبن له الحلال من الحرام وإن كان كل منهما بين في بعض المواقف، إلا أنه قد يختلط على المسلم الأمر في مثل حالتك.
– اسمهان/ قسنطينة:
إذا أردت المساعدة الفعلية، أرجو منك إرفاق الملف الطبي لابنتك، من أجل تحويله إلى الزملاء في حصة ” وافعلوا الخير” وتأكدي أنني سأبذل ما في وسعي لتبليغ الأمانة، والجريدة دوما في الخدمة القراء لأنها منكم وإليكم.
أسأل الله أن يمدك بالقوة والصبر وأن يكتب الشفاء العاجل لابنتك.
– إلى وردة/ بسكرة:
شقراء، سمراء أو حتى صفراء اللون، هذا لا يهم ما دمت تنعمين بموفور الصحة ولك نسب عريق واستقامة والحمد الله، فالمظهر يا عزيزتي ليس المعيار الذي يُقاس عليه، وإن كان في هذا الزمن يبدو كذلك، لكنها ليست القاعدة العامة، فما شأنك بشاب لا يهمه سوى ملامح الوجه، تخلصي من هذه الأفكار وعيشي في وفاق مع نفسك ولا تنسي عزيزتي أنك لم تبلغ بعد سن الزواج فاهتمي بدراستك، لأنها تأشيرة العبور إلى دنيا السعادة والاستقرار والتميز.
– إلى صالح/ بجاية:
كيف يمكنني الرد على رسالتك ولم أتلق أصلا انشغالك، لذا أرجو أن تراسليني ولتتأكد من تحويل الرسالة عبر البريد الالكتروني وإذ تعذر عليك هذا الأمر يمكنك مراسلتي عن طريق الفاكس، في انتظار ذلك هون عليك الأمر مهما كان حجمه، واذكر الله كثيرا ليذكرك ويفرج عنك غمك وعمك.
ردت شهرزاد
.
.
من القلب
من الصعب أن تجد حبيبا كله إحساس ليس له مثيل بين الناس، والأصعب أن تنسى أغلى إنسان، من المفرح أن يهتم شخص ما لأمرك، لكن من المحزن أن يأتي يوم ويقرر فيه أن ينساك، الجميل أن يكون لديك أحد كالملاك، والأجمل أن يمر بجانبك وإذا به حياك، المهم أن تجد حبيب تلجأ إليه، لكن الأهم أن تعرف كيف تحافظ عليه، وأنا لم أعرف كيف أحافظ عليه فأعتذر واعتذاري لمن عشقته بجنون، لمن كتبت عنه خواطر بالمليون، أعتذر لمن جعل نجوم ليلي بألوان، اعتذر لمن هواه فؤادي وتنسمت عبيره في النهار وفي الليل تحت النجوم.
أعتذر لمن خلصني من وحدتي وغربتي بين قوم لا يفهمون
أعتذر بقلب لم يعرف طريق الهجر بدنياك، يا من عشقه سكن قلبي وحاولت عيني أن ترعاك، عين لم تر للقمر جمالا قبل أن تلقاك، أعتذر وأنا التي شربت الحب كبلسم ترياق من يديك يشفي العليل من الألم والهم دواك.
و ابتسامات الموج في طياته لم يؤنسه سواك، فكيف لي أن أعيش بدون هواك، أعتذر.. أعتذر..
من لميس إلى أدم/ ميلة
.
.
نصف الدين
إناث
6702 – مليكة 29 سنة تبحث عن رجل للزواج ماكثة بالبيت تريده صادق وخلوق ويناسبها سنا.
6703 – وسيلة 25 سنة من الشرق مطلقة بطفل جميلة ومحترمة تبحث عن رجل موظف أرمل وله أولاد من ڤالمة أو تبسة.
6704 – إيمان من بومرداس 41 سنة ماكثة بالبيت بيضاء البشرة تبحث عن رجل لا بأس إن كان مطلقا أو أرمل لا يتجاوز 60 سنة.
6705 – امرأة من الجلفة 31 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل لا يتجاوز 50 سنة مطلق أو أرمل أو عقيم.
6706 – شابة من سكيكدة خياطة 35 سنة تريب التعرف على شاب من سكيكدة لا يتعدى 45 سنة لا يهم إن كان متزوجا من دون أولاد.
6707- نورة من العاصمة 43 سنة عزباء ماكثة بالبيت تبحث عن رجل أرمل لديه أطفال صغار من العاصمة وضواحيها فقط.
.
ذكور
6727 – ياسين من العاصمة 32 سنة سائق يبحث عن بنت حلال من أي ولاية المهم أن تكون متفهمة لا تتعدى24 سنة.
6728 – صالح 29 سنة يبحث عن فتاة متدينة سنها بين18 سنة و25 سنة حبذا لو تكون من الشرق الجزائري.
6729 – سعد 38 سنة من سطيف تاجر يبحث عن امرأة تناسبه سنا مقبولة الشكل وذات أخلاق رفيعة.
6730 – وليد 27 سنة من البويرة موظف يبحث عن امرأة من الوسط لا تتعدى 27 سنة.
6731 – رجل يبحث عن امرأة عاصمية عاملة للزواج سنها أقل من 50 سنة ولابأس إن كانت أرملة أو مطلقة.
6732 – شاب من العاصمة 32 سنة يتيم يريد الزواج من فتاة من العاصمة سنها من 22إلى 30 سنة لا يهم إن كانت مطلقة بدون أولاد ولديها سكن.