-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد مقتل الشاب عيسى ببجاية

“لن أدفع سنتيما”.. حملة لمواجهة “مافيا الباركينغ”!

الشروق
  • 5754
  • 15
“لن أدفع سنتيما”.. حملة لمواجهة “مافيا الباركينغ”!
ح.م

أسالت الحظائر العشوائية التي انتشرت في الأعوام الأخيرة بشكل رهيب بجل الأماكن العمومية التي تعرف حركة كبيرة، الكثير من الحبر، فيما ازدادت شهية بعض الشبان الذين ظلوا يرفعون تسعيرة “الباركينغ” إلى أن وصلت حدود الـ200 دينار بالعديد من الأماكن سعيا منهم وراء الربح السريع، حتى وصل بهم الأمر إلى إزهاق روح شاب في مقتبل العمر، هذا الأخير الذي قصد شواطئ بجاية بغرض الاسترخاء والاستمتاع بجمال طبيعتها لكنه عاد في نهاية المطاف إلى ولايته داخل صندوق، بعدما سيطرت المافيا على ولاية الأمان، وأصبحت اليوم ترهب سكانها قبل الزوار.

مسؤولية إزهاق روح بريء على مستوى شاطئ ببجاية، هذا الأخير الذي رفض تسديد ضريبة فرضت عليه رغما عنه، يتحمل مسؤوليتها الجميع من مسؤولين محليين وحكومة- يقول العديد من المواطنين- حيث أشار أحدهم في هذا الصدد أن البلديات تمنح تراخيص لهؤلاء الشبان أغلبهم مسبوقين قضائيا من أجل “سرقة” المواطنين في عز النهار- مضيفا- أن الرخصة التي يتم منحها لهؤلاء الشبان تحدد تسعيرة الركن بـ25 دينارا فيما يتعمد هؤلاء رفع التسعيرة إلى حدود الـ200 دينار، كما أشار مواطنون آخرون أن الأجهزة الأمنية لم تقم بعملها طالما أن هؤلاء “الخارجين عن القانون” يفرضون منطقهم وقوانينهم جهرا ونهارا فيما بقي الجميع يتفرج ومصالح الأمن لا تتدخل إلا بتسخيرة وهو ما يطرح العديد من التساؤلات، كما وجه العديد من المواطنين سهامهم تجاه الحكومة وعلى رأسها وزارة الداخلية التي تؤكد في كل مرة على مجانية الشواطئ فيما الواقع يكذب تلك التصريحات.

وأمام هذا الوضع، أصبح المواطن تحت رحمة مطرقة المافيا وسندان صمت الحكومة، فقد أعلن رواد مواقع التواصل ميلاد حملة “لن أدفع سنتيما” معتبرين الأماكن العمومية ملكا للجميع مستنكرين في نفس الوقت تواطؤ السلطات والأجهزة الأمنية، وقد أشار أحد المعلقين في هذا السياق، أن المواطن اليوم أصبح واعيا، وهو يدرك اليوم أن كل ما في الأمر يتعلق بتفاهم الجميع على استنزاف أموال المواطن البسيط رغما عنه، فيما طالب مواطن آخر على ضرورة وضع اليد في اليد في مواجهة مافيا الباركينغ، للقضاء على هذه الوظيفية التي لا يلهث من ورائها إلا الكسالى والتي لا نجدها إلا في الجزائر- يقول أحدهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • mohamed

    لن ادفع سنتيما حملة لمواجهة مافيا الحواجز (بروسيات)

  • القمر والقمل

    إلى ١٣
    صحيح الحكومة الحالية تبدو فوضوية
    بصح كان يحكموها الإسلاميين يرجعوها أفغانستان
    و يخربوا بزاف علاقات دولية وخاصتا مع الغرب
    بعدها يدخلون البلد في حرب والحرب تدخل الشعب في الفقر
    وإن كنت تبحث عن النتيجة النهائية النماذج أمامك
    العراق ليبيا سوريا ...

  • محب الله

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته ، يا جماعة هل ما زلتم تؤمنون بوجود الدولة هم فقط مجموعة من المافيا تنهب و تسرق البلاد و العباد و تستنزف خيراتها هم لا يهمهم المواطن و هذا آخر ما يفكرون فيه بالله عليكم كيف لمجرم يرهب و يسرق و يقتل ثم يدخل فندقا من صنف 5نجوم عفوا السجن!!!!!! ثم يخرج منه بعفو إجرامي عفوا رئاسي!!!!!! لقد استشرى الفساد في البلاد و أصبح الظلم جهارا نهارا ولا أحد يتكلم و ترسانة القوانين الظالمة كبلت كل من يريد تطبيق القانون لأن المجرم و المحتال لا يظر أخاه و الفاهم يفهم و هذا غيض من فيض الله يجيب الخير.

  • زرجون الكرم

    ما لقيت واش نقول
    حتى في المطار يقاطعولك بهذوك الشريطات
    يعاونك في زوج خطاوي ويستنى منك تعطيلوا حق طاكسي
    مش عارف إلا مزالو كاينين ولا منعوهم
    أنا من 2002 ما زدش درت
    بصح حتى هوما مشي غرضهم يتميزرو في هذيك التمارة
    وما نضنش كلهم مجرمين
    بكري كنا نقولو واحد يخسرها على عشرة
    واليوم نقدرو نقولو عشرة يخسروها على واحد

  • العباسي

    الطيب رقم 10 المخرب اكثر من عندنا

  • الطيب

    البلد الوحيد في العالم الذي تتحول فيه الشوارع و الأرصفة إلى مساحات خاصة تدفع المال لكي تركن سيارتك و السلطات تتفرج !!! ثم لماذا لا تقدم هذه السلطات استقالتها عندما يتأكد فشلها في تسيير الشأن العام من خلال حادثة ثابتة كالتي راح ضحيتها شاب ذنبه أنه جاء يبحث عن قليل من الراحة و رفض دفع المال لجهة غير قانونية !!؟
    السلطات تسكت على هذه الممارسات المنتشرة في كل البلاد من باب أنّ هؤلاء الشباب يتقوتون منها و لا يتجهون إلى وجهات أخرى و هذا دليل آخر على الترقيع و دليل على فشلها في تأطير هؤلاء الشباب و إيجاد مناصب شغل لهم ..

  • ابن الجبل

    ياأخي تاقمونت ، ان حملة " لن أدفع سنتيما " تمثل خطرا كبيرا على المواطن ، بحيث يؤدي ذلك الى تصادم وتناطح بين المواطنين ... لذا هناك دولة وهناك سلطة في هذا البلد ، فلا بد للمسؤولين القيام بواجبهم ، وتنظيم هذا القطاع ، أي قطاع الحظائر ، وتحديد سعرها ، ومعاقبة كل من لم يحترم التسعيرة . لا يفرض القانون ولا ينظمه الا الدولة ، فهي المسؤولة عن شعبها وفرض النظام والانضباط .

  • mounir

    .la responsabilite de ce désordre revient a l'etat et dans un etat de droit ce n'est pas au peuplede de faire justice

  • العباسي

    نعم للحمله مادام الامن و العداله و الحكومه ما داروش خدمتهم

  • احمد

    الى عمر /رقم 2
    *كلمة تخطئ رأسي وتفوتني* ليس الشعب المغبون هو الذي يقولها وهو لايستطيع فعل اي شئ امام الواقع المر الذي تفرضه تلك العصابات الاجرامية المسيطرة على البر والبحر ،وسلطات البلاد على مختلف مستوياتها تتفرج ولاتحرك ساكنا ،ولسنا ندري ياخي اهو خوفا من العصابات ام ماذا؟

  • محمد علي الشاوي

    اين ما تولي وجهك ثم باركينق بالعنف او القتل حبيت ام ابيت لو كل من يستعمل الباركينغ ادخل السجن ويطبق عليه مثل المخدرات ويسجن من 5 الى 10 سنوات لم نصل الى هته الجرائم ونسمعها كل يوم لو الدولة استعملت قبضة الحديد لكل من سولت له نفسه ان تدفعه الى سجون في ادغال الصحرى لكنا لباس هل يعقل امام البريد السونالغاز المستشفى المقبرة و يخنشلة الخمر يباع جهارا نهارا والباركينغ تدفع ام تكسر السيارة او الى الجريمة اذا اعطونا حل كأننا في عهد الآستعمار او المكس هل الدولة رخست لهم ان يأخذوا اموال الناس غصبا ومن قاتل عن عرضه وماله فهو في الجنة هل الدولة ليست قادرة على اخذ الباركينغ مدخولهم اليومي يقارب 600000دج

  • سمير DZ

    منذ ١٩٩٩ بدأت قائمة طويلة من الأفعال المشينة تنتشر في أوساط الشباب، و الذي شجعهم في الإستمرار هو كلما حوكم أحدهم و دخل السجين يطلق سراحه بعد مدة وجيزة بمناسبة عيد الإستقلال، و كأنها طريقة جديدة لتمييع المجتمع و إركاعه، في رأيي هذه طريقة جديدة يطبقها عملاء فرنسا في الجزائر من أجل القضاء على القيم و الأخلاق التي أكتسبناها من آباءنا و ديننا الحنيف.

  • سمير

    الدولة غائبة تمما و اخر ما يهمها هو الناس المسالمين.

  • عمر

    مشكلة الجزائر والجزائريين هي في استسلام الشعب للأمر الواقع والمرير، حيث تسمع الناس تقول "تخطي راسي وتفوتني" ولكن الداء والمرض أصاب كامل الجسم ومحاربة المرض أصبحت شبه مستحيلة! تخلينا عن القيم والشهامة والنيف والدفاع عن المظلوم وعن الظلم عموما، فأصبح شرذمة من المجتمع يفعلون بالأغلبية ما لم يفعله المستعمر الا وهو زرع الخوف والجبن! الأغلبية صارت مثل قطيع الغنم والشرذمة مثل الذئب تهرب منه القطعان وتتبول عند رؤيتها له! نسمع الشعب يترجى السلطات والأمن، فكيف بالشعب يرى المنكر ولا يغيره!

  • m.brahim

    10 DA le parkingueur te demande 50 DA, ce qui veut dire que tu a acheté la baguette du pain a 60 DA et oui!!!!! les commerçants mettent des chaises et des cageots ils réservent des places pour eux et pour les voitures de leurs enfants, sur un lng boulevard tu trouve des garages de villas ou ils est interdits de stationner , alorsque le propriétaire ne paye ni les places du troitoirs ni ren et toi va au diable povre citoyen!!!