العالم
الشيخ القرضاوي يخرج عن صمته بعد شهر من الغياب:

“لن أغادر قطر.. لن أسكت.. وسأعود إلى خطبة الجمعة”

الشروق أونلاين
  • 12420
  • 64
ح.م
الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي

أخيرا نطق الشيخ القرضاوي، بعد غياب دام أربع “جمعات” كاملة، فتحت باب التأويلات على مصراعيه، إذ أكد لرويترز، بأن لا أحد أجبره على السكوت أو الغياب، ووعد بالعودة في أقرب الآجال وربما في خطبة هذه الجمعة ليقول ما يراه حقا، ونفى أن يكون فكّر في مغادرة قطر التي يحمل جنسيتها، واعتبر سوء العلاقات السعودية القطرية بالمشكلة البسيطة، التي ستحل قريبا.

وكان قد أثار غياب الشيخ يوسف القرضاوي وصمته واختفاؤه من مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة بالعاصمة القطرية، الكثير من التساؤلات والجدل، مع الإشارة إلى أن المصريين حاولوا الإشارة إلى غيابه فقط، من دون الدخول في التفاصيل وخاصة في التأويلات، آملين في أن تكون السلطات القطرية هي التي طلبت منه أن لا يقدم الخطبة، بعد تطوّر القطيعة بين قطر والعديد من الدول الخليجية، خاصة مع المملكة العربية السعودية، التي رأت أن جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، وهو ما صار يعني بأن الشيخ القرضاوي إرهابي بالمنظور السعودي، حيث انتظر الكثيرون ردّه القوي عبر خطبة الجمعة على المملكة العربية السعودية، ليختفي نهائيا عن الأنظار والأسماع منذ أربع “جمعات” كاملة، إلا أن أخبارا تحدثت عن إصابته بوعكة صحية، ولم يؤكدها الشيخ، الذي اكتفى بالقول بأنه غاب عن الجمعة لأسباب خاصة، فالرجل بلغ من العمر الثامنة والثمانيين، ولاحظ الكثير من المراقبين أن حدة قناة الجزيرة، تجاه الأوضاع في سوريا وتجاه بقية الدول الخليجية خفّت بشكل لافت، وكان الشيخ القرضاوي يؤدي دورا دافعا للانقلاب على الحاكم في الثورات السابقة، ولكنه في قضية سوريا، طال به الأمد من دون أن تعطي ثورة المعارضة على الأسد أية نتيجة، اللهم إلا شلال الدم والفوضى والخراب إضافة إلى استشهاد رفيق القرضاوي في الدعوة على مدار نصف قرن الشيخ رمضان البوطي، حيث كان الشيخ القرضاوي في الصف المعادي للبوطي، وتحدثت مصادر عن تغيير الشيخ القرضاوي لرأيه واعترافه لمقربيه بأنه ارتكب بعض الأخطاء، بدليل أن حديثه لرويترز كان مسالما، فاكتفى بالسؤال عن مصير الأموال الخليجية لمصر، من دون أن يلقي السهام التي كان قد ألقاها من فوق منبر جامع عمر بن الخطاب.

مقالات ذات صلة