الجزائر
دعا إلى التشاور قبل الاقتراع تفاديا للانزلاق.. تواتي:

لن أنسحب رغم التزوير ولن أخرج إلى الشارع مهما كانت النتائج

الشروق أونلاين
  • 3152
  • 32
الأرشيف
موسى تواتي المرشح لرئاسيات أفريل 2014

أعلن موسى تواتي عدم انسحابه من سباق الرئاسيات المقبلة بالرغم من تأكده من عملية التزوير لصالح مرشح السلطة، كما أكد قبوله بنتائج الانتخابات مهما كانت طبيعتها.

ودعا تواتي، خلال ندوة صحفية نشطها أمس بمناسبة انتهاء الحملة الانتخابية لرئاسيات 17 أفريل، كل الأحزاب السياسية وتنظيمات المجتمع المدني بما فيها حركة “بركات” إلى الالتقاء قبل موعد الانتخابات لـ”اتخاذ موقف مشترك” إزاء مرحلة ما بعد 17 أفريل، تفاديا لانزلاقات محتملة قد تحدث بعد الانتخابات الرئاسية.

وبرر تواتي دعوته هذه بمنطلق أن السيادة والأمن الوطنيين “أصبحا لا حدث في هذه المرحلة وأن الجزائر وصلت إلى نقطة الانسداد مما يستدعي حتما التغيير من أجل المصلحة العليا للبلاد”.

وأضاف في هذا الشأن قائلا: “أشهد كل الجزائريين بأن المصلحة الوطنية عند الجبهة الوطنية الجزائرية أولى وأهم من المصلحة الحزبية أو الشخصية ولذلك فإننا سندخل الاستحقاقات الرئاسية التي لا تعني لنا شيئا بقدر ما يعنيه لنا الاستقرار والالتزام بالقوانين”، معبرا عن رفضه القاطع لكل “الانزلاقات المحتملة لأننا نريد المحافظة على الوطن الذي لا يقدّر بثمن في سياق التهديدات الخارجية التي تحدق باستقرار وأمن الجزائريين”.

وجدد المترشح تواتي تأكيده بالمشاركة وعدم انسحابه من السباق من منطلق أن مشاركته التزام أولا وأخيرا ولا يمكن بالتالي التنازل عنه إلا في حالة واحدة وهي الوفاة وفق ما ينص عليه الدستور وقوانين الجمهورية”، ويأتي ذلك بالرغم من تسليمه في الوقت ذاته باللجوء إلى التزوير من قبل الإدارة في هذا الموعد الانتخابي، معلنا عن قبوله بنتائج الانتخابات التي ستعلن عنها السلطة يوم الجمعة القادم مهما كانت طبيعتها.

وتوقع تواتي بناء على ملاحظاته خلال الحملة الانتخابية التي قادها في الولايات أن نسبة المشاركة التي سيعلن عنها لن تتجاوز 15 بالمائة، منها 5 بالمائة فقط حقيقية والباقي بالتزوير، لأن “غالبية المواطنين يئسوا من الانتخابات التي لم تقدم لهم أبسط الأشياء”.

مقالات ذات صلة