لن نتراجع عن توزيع قفة رمضان على المعوزين
أكدت، أمس، وزيرة التضامن والأسرة، السيدة مونية مسلم، أنه لا رجعة عن التضامن مع المعوزين عن طريق قفة رمضان، معتبرة أن الحديث عن إهدار كرامة المواطن به مبالغة، وأن إجراء المساعدات بهذه الطريقة كلما حل رمضان من مبادئ سياسة الحكومة وأن وزارتها تطبق فقط.
وأعطت الوزيرة مثالا على صحة طريقة التضامن بالقفة بفرنسا، حيث قالت إنها رأت كيف يأتي المعوزون للحصول على الطعام دون مشكلة في مراكز مساعدة خاصة، دون حديث عن الانتقاص من قيمتهم كبشر، متجنبة الحديث عن حدوث تجاوزات في إيصالها، طالما أن وزارة الداخلية هي التي تتكفل بتوزيعها، معترفة ضمنيا بقصور الإحصائيات في بطاقية المعاقين والمعوزين.
وبمناسبة اليوم العالمي للأشخاص المسنين، الذي احتفلت به الوزيرة في تيارت، أعلنت عن اتفاقية شراكة بين وزارتي التضامن والعمل، ممثلة في وكالة أونساج، تتمثل في إنشاء مؤسسات شبانية تتكفل بكبار السن، لتطلق الاستقبال النهاري في دور العجزة، والمتضمن توفير الإقامة والطعام لكبار السن في النهار، ليعودوا إلى أسرهم خلال الليل.
وبالمناسبة، كرمت الوزيرة أكبر معمرة في البلاد، والمتمثلة في السيدة نافاطمة منصوري المولودة في قرية الحامة بولاية الجلفة، والتي تبلغ من العمر 142 سنة، وأكبر معمرة في ولاية تيارت، ويتعلق الأمر بالسيدة خيرة عماري وعمرها 118 سنة، والمولودة ببلدية الطريش ببلدية وادي ليلي، إضافة إلى الجمعيات الناشطة في القطاع.