“لن نتوقف إلاّ بمقابلة الرئيس بوتفليقة”
أكدت مجموعة 19-4 على مضيها في مسعاها إلى غاية تحقيق مطلب مقابلة رئيس الجمهورية، نظرا إلى الأحداث الأخيرة، التي شهدتها البلاد مما سمّته “خرقا للدستور ومحاولة الاستيلاء على صلاحيات رئيس الجمهورية”. وبرأت المجموعة بوتفليقة مما يحدث في الساحة السياسية والاقتصادية، معتبرين أن رسالتهم لم تصل إلى الرئيس.
قال أعضاء مجموعة 19 -4: رئيس الجمهورية لا يعلم بما يحصل من خروقات، لأنه رجل يحترم إطارات الدولة ويقدرهم ولا يتعامل بالانتقام، مثلما هو الأمر بالنسبة إلى الحكم بسجن الجنرال مجذوب، الذي كان مسؤولا عن تأمين رئاسة الجمهورية، معينا من طرف الرئيس. فكيف يسجن من كان مسؤولا عن تأمين حياة الرئيس؟ تقول المجموعة.
وقالت المجموعة، في ندوة صحفية أمس، بمقرّ حزب العمال بالحراش، إن سجن الجنرال حسان هو “عمل كيدي تعرض له من كان بالأمس يحمي الجزائر من الإرهاب. وهي سلوكات لا تخدم البلاد، لأن الرجل كان يعمل وفق القوانين، حسب تصريحات الجنرال توفيق، في رسالته الأخيرة، بعد أن استنفد جميع السبل في توقيف الظلم الذي تعرض له حسان، حسب ما جاء في رسالته”.
كما نددت المجموعة بتمرير قانون المالية، واتهمت رئيس الكتلة البرلمانية للأفلان باقتحام مقر لجنة المالية والميزانية رفقة أعضاء غرباء عن البرلمان وتمرير مواد خطيرة بالقوة وهو خرق للقانون وفضيحة قانونية، حسبهم، مشيرين إلى أن الوضع أصبح خطيرا جدا خاصة بتمرير المادة 71 التي تتيح لوزير المالية حق التصرف خارج البرلمان.