لن نعلق على “مجموعة 19”.. والسلطة تجاهلت مبادرة “الإجماع الوطني”
قال محمد نبو، السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية، إن حزبه ومنذ إعلانه عن إطلاق مبادرة الإجماع الوطني لمس غياب الإرادة السياسية لدى السلطة من أجل المضي وتقبل المبادرة، على عكس الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية التي رحبت بها ولم تبد رفضا، متجاهلا الرسالة التي وجهتها “مجموعة 19” التي طالبت بمقابلة رئيس الجمهورية.
ورفض مسؤول الأفافاس التعليق على القضية واعتبر أن كل من هو موجود وينشط في الساحة السياسية لديه الحق في طلب لقاء من عدمه، ويرى حزب “الدا الحسين” على لسان نبو، أن القضية التي يجب أن تطرح في الوقت الراهن هي كيفية تحقيق دولة القانون والمؤسسات.
وأكد محمد نبو في تصريح لـ“الشروق“، أن الحزب ومنذ إعلانه عن انطلاق المشاورات السياسية للوصول إلى إجماع وطني لمس غياب الإرادة السياسية لدى السلطة في تحقيق هذا المبتغى الذي انطلق فيه الحزب رفقة مجموعة من الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية، مضيفا أن الجولة الثانية ستكون فرصة لإعادة جس نبض الطبقة السياسية بخصوص هذه المبادرة التي لحد الساعة ومنذ انطلاقها لم ترفض من طرف أي حزب سياسي، مضيفا أن اجتماع مكتبه الوطني، أمس، كان من أجل وضع الرتوشات الأخيرة للبدء في الجولة الثانية للمشاورات التي ستكون عبارة عن لقاءات واتصالات تشمل أحزابا سياسية وشخصيات وطنية ترغب في الانضمام إلى مبادرة الإجماع الوطني والمضي نحو جمهورية ثانية.
وعاد نبو، إلى الوضع الذي تعيشه البلاد، حيث اعتبر أن الأوضاع تنبئ بمنعرج خطير وحاسم، مشددا على أن الوضع العام “يحتمل فرضيتين لا ثالثة لهما، إما مواصلة السياسة المعتمدة والتي قد تقود إلى ما لا تحمد عقباه وإما إحداث تغيير حقيقي بإشراك الشعب وإجماع كافة الجهات من السياسيين والاقتصاديين“، داعيا إلى إحداث “تغيير سلمي يجيب عن تطلعات الشعب بدل الإصلاحات الشكلية“، خاصة أن ثروات البلاد أصبحت محل أطماع داخلية وخارجية.