-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أولياء ضحايا الخطف والقتل والاغتصاب يصرخون في ندوة "الشروق" حول الإعدام:

لن يطفئ نار الغضب في قلوبنا إلا إعدام قتلة أطفالنا

الشروق أونلاين
  • 5989
  • 36
لن يطفئ نار الغضب في قلوبنا إلا إعدام قتلة أطفالنا
مراد غرمول
جانب من الندوة

اختلف المشاركون في ندوة “الشروق” حول عقوبة الإعدام في الموقف من الموجة المطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام من التشريع الجزائري، فيما ذهبت عائلات الأطفال الضحايا وممثل جمعية العلماء المسلمين إلى ضرورة المسارعة إلى تنفيذ الإعدام في حق المتورطين، بينما دعا ممثل أمنيستي إلى إلغاء الحكم نهائيا.. أما ممثل الزوايا، فقد حث على تعديل قانون العقوبات قبل التفكير في تطبيق حكم الإعدام لضمان عدم تنفيذه بشكل خاطئ.

 

والد الطفل إبراهيم الذي تعرض للاغتصاب والقتل: 

“سأقتص بنفسي من قتلة ولدي إذا لم يتم تنفيذ الإعدام”

أقسم والد الطفل إبراهيم، الذي تعرض للخطف والاغتصاب ثم القتل  بوحشية بقسنطينة، أنه سيقتص شخصيا من قتلة ولده في حالة ألغت الجزائر تنفيذ الإعدام. وتساءل مراد حشيش، الذي لا يزال مُتأثرا بجريمة قتل فلذة كبده رغم مرور عامين على الحادثة: “الحقوقيون ومنظمات المجتمع المدني الذين يطالبون بإلغاء الإعدام أخذتهم رأفة بالمجرمين، وماذا عن الضحايا أليسوا بشرا؟ من ينادي بإلغاء الإعدام بالنسبة إلي ليس إنسانا… لو كان هناك قصاص وعقوبات رادعة في المجتمع لما تجرّأ قاتل ابني على جريمته، خاصة وأنه مسبوق قضائيا وارتكب جريمته أياما بعد استفادته من عفو رئاسي”.  

وصعّد والد إبراهيم من لهجته الغاضبة: “من يطالب بإلغاء الإعدام هو شريك في جريمة قتل ولدي، وسأقاضيه أمام العدالة!!… لقد اعترف الجناة بكامل تفاصيل جريمتهم في جلسة المحاكمة من دون خجل، وكأنّ ابني إبراهيم لا يستحق الحياة… أريد محاكمة شعبية للمتهمين، وإذا رأى الشعب أنهم مظلومون سأعفو عنهم”. وختم حشيش: “إذا طبّق وُلاة أمرنا الشريعة الإسلامية فنحن وراءهم”. 

 

والدة الضحية إبراهيم السيدة حشيش ياسمينة: 

أرى صورة ولدي في ذهني يوميا قبل النوم

كانت المسافة طويلة بين قسنطينة والعاصمة حيث رافقناها لتبوح لنا السيدة حشيش ياسمينة بما كان يختلج نفسها وكانت دموعها المنهمرة أصدق تعبير عن حزنها وجرحها العميق الذي قالت إنه لم يندمل بعد رغم مرور 21 شهرا على حادثة كانت السبب في مأساة حلت بالعائلة ولحد الساعة نعيش فصولها، فالمجرمون أخذوا مني الفرحة والابتسامة ومن كان يزرعها بالبيت يوم اختطافه ويوم العثور عليه جثة هامدة يوم الثلاثاء 12 مارس 2013، ويزيد حزني عندما يخيم الليل وأضع رأسي على وسادتي، حينها يعود شريط الذكريات المؤلمة التي لن تمحو أبدا من مخيلتي، فوحيدي الغالي ابراهيم وقرة عيني المدلل لن أنساه أبدا، فهو ترك فراغا كبيرا بيننا وصورته لم تفارقنا يوما ما، إن الفراق صعبـ، لكن الأصعب أن يكون بالطريقة الوحشية التي اغتصب عذب وقتل بها، ومهما قلت ومهما عبرت عما يختلج في نفسي، فالكلمات لن تفي بذلك، ما أتمناه من أعماق قلبي هو أن تنصفنا العدالة الجزائرية التي نثق في قراراتها كثيرا، والقرار الذي سيتخذ بشأن تنفيذ عقوبة الإعدام، وحينئذ سنقول إننا استرجعنا حق ابننا الذي لم يتسن له أن ينعم بالحياة، وتضمن بذلك كل العائلات الجزائرية حق طفولتها في العيش في أمان وبسلام. “احنا ما نقدروش نسمحو في حق وليدنا الغالي” ، وكانت أيضا نفس أمنية شقيقات إبراهيم الستة.   

 

والد الضحية هارون:

تنفيذ الإعدام في حق قتلة الأطفال مطلب شعبي

صرح والد الضحية هارون زكرياء بودايرة فيما يخص قرار إلغاء تنفيذ عقوبة الإعدام، إننا ضد إلغاء القرار بل نسعى لينفذ ومازلنا نناضل من أجل هذه القضية حتى آخر رمق في حياتنا، أنا مع إلغاء عقوبة الإعدام فيما يخص قضايا أخرى لكن التي تتعلق باختطاف واغتصاب الأطفال الأبرياء دون وجه حق فلا وألف لا. فنحن عشنا مرحلة صعبة جدا وظروفا قاسية الله أعلم بها لا أتمناها حتى لأي كان، ما أريد حقا التأكيد عليه هو أن ابني هارون مات وإبراهيم مات ومن كانوا ضحية لأفعال إجرامية وحشية مماثلة بمختلف أرجاء الوطن، ولن نستطيع إعادتهم للحياة، لكن من أجل أطفال الجزائر كلهم، فالقضية الآن هي قضية رأي عام، أطلب من السلطات والمسؤولين المعنيين وحتى من الحكومة إصدار قرار بتنفيذ العقوبة لأنها الآن   مطلب شعبي”     ، وفي حالة العكس فإن ما يصدر من قرارات ستكون بلا شك مشجعة على مثل هذه الجرائم الشنيعة والدخيلة على مجتمعنا، والإعدام حسب رأيي سيساهم لا محالة في تراجع الجريمة إلى حد كبير، بحكم أن المجرم سيفكر 100 ألف مرة قبل أن يقدم على الجرم. وأي قرار صائب سيصدر سيكون لصالح الأطفال وابني هو ابن الجزائر قبل كل شيء. 

 

والدة الضحية هارون زكرياء السيدة نظرة ڤرفي:

ابني لا زال يعيش بيننا وأشعر به في كل وقت

قالت والدة الضحية هارون، لقد فوجئت بتصريحات بعض المسؤولين كقسنطيني، وأضافت نحن كنا ننتظر حلا لقضيتنا بطريقة تسمح لنا باستعادة الثقة في عدالتنا، ومن هم في البرلمان، هم في الأصل اختيروا من الشعب لخدمة الشعب ولخدمة مصالحه، مضيفة أن إلغاء القرار ليس من مصلحتنا أبدا، أما عن ابنها البكر هارون زكرياء، فأضافت أنا فوضت أمرها لله تعالى وصابرة لقضائه وقدره، ونسيان ابني لن يكون سهلا أبدا علينا، فهو مازال يعيش بيننا بما تركه من ذكريات جميلة، هو في الجنة، حسبنا الله ونعم الوكيل، حسبنا الله ونعم الوكيل.

  

 

حسين خلدون حقوقي وعضو لجنة ترقية حقوق الإنسان:

يجب تنظيم استفتاء شعبي في بعض قضايا الإعدام

طمأن الحقوقي وعضو اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، حسين خلدون، أن الجزائر لا تسعى إلى إلغاء الإعدام، وحسبه، فالنقاش المطروح حاليا يتركز حول تطور علم الإجرام وما صاحبه من تناقضات. فحسبه، معارضو الإعدام لهم حججهم، أبرزها قولهم بوجود أخطاء قضائية قد تتسبب في إعدام شخص بريء، واستنكارهم إعدام شخص غير بالغ، وقد ردّ عليهم مؤيدو الإعدام بحجج أكثر قوة وهي أن أساليب كشف الجريمة تطورت، كما أن جرائم القتل تُعرض على محكمة الجنايات التي تتميز بطول ودقة إجراءاتها، من تحقيق معمق واستجواب للمتهم قد يستمر يوما كاملا، وبخصوص إعدام شخص غير بالغ، ففي الجزائر لا يزال الجدل قائما إلى الآن حول تحديد سن البلوغ.

ويتحدث معارضو تطبيق الإعدام حسب خلدون، عن جدل الحكم على متهم بالإعدام في قضية شارك فيها أكثر من شخص وبالتالي اعتبروه ظلما وتمييزا، ويرد المؤيدون أن العقوبة في القانون تكون شخصية وتخضع للسلطة التقديرية للقاضي، فهو يجتهد ويناقش للتوصل إلى الحكم. واعترف  خلدون بابتعاد الجزائر نوعا ما عن تطبيق الشريعة الإسلامية في المحاكم، وهو ما خلف بعض التناقضات، فمحكمة الجنايات بالجزائر تتكون من قاض ومستشاريْن ومحلفيْن، الجميع يشارك في إصدار حكم الإعدام من عدمه، وهي محكمة اقتناع، بمعنى إذا اقتنع القاضي ببراءة متهم قد يخلي سبيله، والعكس إذا اقتنع بتورطه.

 ولإيجاد توازن حسبه والتهوين من جدل تطبيق الإعدام من عدمه اقترح: “لمَ لا نستفتي الشعب في تطبيق الإعدام في بعض القضايا، ونتركه يقول كلمته، وهكذا يرتاح القاضي الذي كان يحتكم إلى سلطته التقديرية واجتهاده، ويرتاح أهل الضحية والمتهم.. كما يجب أن نُحدّد بدقة الجرائم التي تستلزم حكم الإعدام”.  

 

عبد القادر باسين ممثل الزوايا:

نعارض تنفيذ الإعدام حاليا وهذه مُبرّراتنا

برّرعبد القادر باسين، ممثل عن الزوايا، معارضته تطبيق عقوبة الإعدام في الجزائر لاعتبارات عدّة، فحسبه الشريعة الإسلامية جاءت لسعادة البشر وحفظ الدين والنفس والمال… ولحفظ النفس من الهلاك جاءت بالقصاص (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب) غير أن المولى عز وجل تحدّث أيضا عن الصلح بين المسلمين.

ومن مبررات المتحدث للتريّث في تطبيق الإعدام، أن القصاص في الشريعة الإسلامية يكون بتوفر أدلة دامغة، فهل بإمكان القاضي التأكد من القاتل من دون غموض؟ ولتطبيق الإعدام في الجزائر علينا تعديل نظام محكمة الجنايات التي يجب أن تستند أحكامها إلى أدلة دامغة…

وتحدث ممثل الزوايا عن غياب الوازع الديني لدى المتخاصمين، فكثير من الشهود قد يشهدون زورا على شخص بريء بدافع الانتقام قائلا: “لا حديث عن القصاص حتى يُعاد النظر في قانون العقوبات وفي إجراءات محكمة الجنايات”.

 

علي  زايد ممثل جميعة العلماء المسلمين الجزائريين:

المطالبة بإلغاء الإعدام مرافعة لصالح عتاة المجرمين

قال ممثل جمعية العلماء المسلمين، علي زايد، إن المطالبة بإلغاء تنفيذ عقوبة حكم الإعدام يعد من نواقض الإسلام، لا سيما عندما يتعلق الأمر بمجرمين محترفين للإجرام كالذين تركوا آباء هارون وإبراهيم وياسر وغيرهم يتعذبون بسبب فقدان فلذات كبدهم، مؤكدا أن الذي قتل النفس البشرية لا يصلح في حقه إلا تطبيق القصاص، في الوقت الذي أشار إلى حكمة الله من تشريع القصاص في حق من قتل.

واستغرب عضو المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، علي زايد، مطالبة بعض الحقوقيين والسياسيين بإلغاء تنفيذ عقوبة الإعدام، تحت غطاء حقوق الإنسان والمنظمات الدولية، متسائلا: ما الرادع لمنع جريمة القتل عندما نلغي تنفيذ عقوبة الإعدام؟ مؤكدا أنه عندما يكون المجرم على يقين أن فعلته ستؤدي به إلى نفس مصير ضحيتة سيردعه من ارتكاب الجريمة، ليضيف: “تطبيق حكم الله تعالى، قاتل النفس يقتل حفظا لحياة الآخرين، لأن الحكمة من تشريع القصاص هي حماية حياة الآخرين وليس العكس كما يدعي من ينادي بإلغاء تطبيق حكم الإعدام”.

وردا على تصريحات الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، التي قالت إن تطبيق عقوبة الإعدام سيجعل من الجزائر دولة مجرمة، قال ممثل جميعة علماء المسلمين الجزائريين، إن تصريحا كهذا يعد من نواقض الإسلام، فإن من قال بالقصاص هو خالق النفس البشرية ويعلم ما يطفئ جمرة مثل آباء هارون وإبراهيم”.

 

البرلماني نعمان لعور:

“المطالبون بإلغاء عقوبة الإعدام يؤسسون لمنطق الجاهلية الأولى”

قال النائب البرلماني عن تكتل الجزائر الخضراء، إن الجدل القائم حول إلغاء عقوبة الإعدام وتنفيذها، له أبعاد إيديولوجية أكثر من مصلحة المجتمع، مؤكدا في نفس الوقت أن المدافعين عن المجرمين بداعي حقوق الإنسان يؤسسون لمنطق الجاهلية الأولى ويميلون إلى الإجرام.

وأوضح نعمان لعور أن تطبيق عقوبة الإعدام ضد المجرمين سيكون بمثابة علاج وقائي لحماية المجتمع من هؤلاء، لأن المجرم- حسبه- لو يعمل أنه ستطبق عليه عقوبة الحد لن يرتكب الجريمة. وبحسب المتحدث، فإن الجدل القائم حول الموضوع بين المطالبين بالغائه والمنادين بتنفيذه يكفينا أن نحله بطرح سؤال واحد فقط: هل نحن مسلمون أم لا؟ فإذا كنا مسلمين- يقول- فلنطبق حد القتل ضد من قتل نفسا، أما إذا كان المطالبون بإلغائه غير مسلمين فهنا كلام آخر.

وردا على المطالبين بإلغاء عقوبة الإعدام، يقول لعور النعمان، إن هؤلاء يؤسسون لمنطق الجاهلية الأولى كاقتتال القبائل بين بعضها البعض وتولد روح الانتقام، موضحا أنه “عندما نتكلم بصفتنا مسلمين ونذكر قوله تعالى ((ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب))، فحد الموت سيكون عبرة للآخرين”.

 

ممثل “أمنيستي” بالجزائر:

إذا طُبق الإعدام سيُنفّذ على الفقراء وينجو منه أصحاب المال والنفوذ

لا تزال منظمة العفو الدولية بالجزائر تُكثف جهودها لإلغاء حكم الإعدام، حيث برّر منسق الاتصال والحملات الإلكترونية بـ(أمنيستي) محديد إبراهيم معارضتهم للحكم، أن الإعدام عقوبة قاسية وغير إنسانية، خاصة وأن (أمنيستي) تدافع عن حقوق الأشخاص ومنها الحق في الحياة للجميع… واعتبر الإعدام عقوبة تمييزية بين البشر، يقول: “إذا طُبق الإعدام فعلا، فسيُسلط على الطبقة الفقيرة التي لا تملك مصاريف توكيل محام، فيما يفلت منها أصحاب النفوذ والأموال رغم جرائمهم”.

وأعطى محديد مثالا عما يتعرض له المواطنون السّود في أمريكا من تمييز وتفرقة حتى في المحاكم. واعتبر ممثل منظمة العفو الدولية بأنه إلى اليوم لم يُثبت أن الدول التي طبقت الإعدام قضت على الجريمة بل بالعكس: “نحن نطالب باستبدال الإعدام بعقوبة السجن مدى الحياة، ومعارضتنا لهذا الحكم لا تمنعنا من التضامن مع ضحايا القتل ومراعاة مشاعرهم، وعدم التهوين من بشاعة الجرائم المرتكبة في حقهم”. وأضاف محديد: “ومن يجزم لنا بأن كل الجزائريين مع تنفيذ الإعدام؟ ففي ظل غياب إحصائيات رسمية نؤكد أن كثيرين يعارضون هذا الحكم، وما دام الإعدام مُجمدا منذ 1993 فلنلغه أحسن”..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
36
  • جليلة الريفية

    ربي يحفظ ملكنا المحبوب محمد السادس....وربي يحفظ ويشافي حبيبنا وأخينا فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و أنا على يقين أنه سيكون بألف ألف خير وعافية

  • سميرة

    اولا الله يصبر هؤولاء الاباء والامهات والله يجعل ابناءهم طيور من الجنة ان شاء الله ثانيا هارون وابراهيم وكل الاطفال الابرياء الي ماتو اولادنا وبكيناهم فنحن معكم لن يهدآ لنا بال حتى نرى عقوبة الاعدام في حق المجرمين واوقول لهؤولاء الحقوقيين لو جرى لاولادكم كما جرى لابراهيم وهارون وغيرهم لما دافعتم عن الاعدام ستحسون انذاك بالجمرة الي راهي كاوية هؤولاء الاولياء...الله يرحم اطفالنا الي ماتو ويصبر اهليهم ويجعل مثواهم الجنة يااا رب

  • علال القادوس

    انت امام روح قولها للحكومة امالا هي كافرة ولي دير بيوت الزنا والخمر و الشواذ واش تقولو تعرفو على على الشعب الفقير الاعدام خطا كبير لو يطبق في الجزائر انا ضد

  • الملك محمد السادس

    ممثل "أمنيستي" بالجزائر:

    إذا طُبق الإعدام سيُنفّذ على الفقراء وينجو منه أصحاب المال والنفوذ لو طبق الاعدام نريد تطبيق قطع اليد للسارقين واقول للمتضررين واعفو واصفحو ممكن الرجل تاب من ذنبه وما تكحلش قلبك الله يعفو على الانسان فما بالك انت لا تعفو

  • kamel-bouira-

    الغاء الاعدام يعنى راكم تقلونا خذوا حقكم بديكم -هكذا-ok .سيصبح الانتقام فى بلادنا.و طاق على من طاق

  • Le Rifain

    الاعدام يطبق في حق المجرم في اكفر دولة في العالمUSA لمادا يا ترى هاد جمعياث عقوق الحيوان لي بانت فى الدول الاسلامية كتبغي تلغيه

  • mohammed said

    حكم الاعدا يفرضه الدين المنطق كيف لقاتل عمدا ان لا يعدم ولله ان احد الاشخاص قتل احد اقاربه و قطعه اراف سجن بضعة سنين ثم خرج وباع المخدرات وقبض عايه وهو الان في السجن --من اءتمن العقوبة اساء و فعل كل شئ.الاعدام هو الحل

  • بدون اسم

    ياأيها الشعب المجرم لا ييعاقب المجرم

  • بدون اسم

    قلتها عدة مرات من على هذا المنبر و أكررها "أن الذين يدافعون عن المجرمين "قاتلي الأطفال" هم شركاؤهم في الجريمة، لأنهم يدافعون عنهم و يخافون عليهم؟ يجب أن يعي هؤلاء أن تنفيذ الإعدام هو إجراء ردعي أولا و تطهير للمجتمع ثانيا؟ فالخوف من العقاب يقلص الجريمة إلى حد بعيد؟ أما إذا كان العقاب خفيفا أو منتفيا فإن الجرائم ستزيد و بشكل كبير لأنه لا يوجد عقاب صارم و رادع يجعل المقبل على الجريمة يفكر ألف مرة قبل تنفيذ جريمته لأن مصيره سيكون حتى هو الموت؟

  • Said bouteflika

    كل من قام بجريمة واستفاد من عفو رئاسي يتحمل مسؤوليته بوتفليقة وسيحاسب امام الله

  • بيدبا

    ........."وارتكب جريمته أياما بعد استفادته من عفو رئاسي". هذه الجملة تلخص المأساة و اسبابها....نظام يكرّس الهمجية و الشدود..فاللهم أدق المسؤولين عن هذه المأساة من الكأس نفسها

  • حرة الجزائرية

    السلام عليكم,أردت أن أوجه كلمة للسيدة لويزة حنون و أقول لها ليست عقوبة الإعدام هي من ستجعل من الجزائر دولة مجرمة لكن ما سيجعلها كذلك هو عدم التصدي لظواهر الإختطاف و القتل و الإعتداء على الأعراض و عدم تحقيق السلم و الأمن للمواطن بكل فئاته:رجال,نساء و أطفال,أذكر أنه بعد حادثة الطفلين ابراهيم و هارون أصبحنا في ولاية قسنطينة نخاف أن نرسل الأطفال الى المدارس بمفردهم حسبنا الله و نعم الوكيل ,رحم الله الأطفال الضحايا و ألهم أهاليهم الصبر و السلوان.

  • ابو اسلام

    ان لم يطبق حكم الاعدام سنرجع الى الثأر الى العهد الجاهلي وهل البشر اعدل من الخالق جلا جلاله استغفر الله الآية صريحة. ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون صدق الله العظيم

  • ملاحظ

    انما حقيقة القول : اعتماد النظام على قوانين وضعية علمانية وتقليد الكفار تلبية لفئة علمانية نسبة قليلة ببلاد وتفرض علينا تلك مذاهب مستوردة من غرب في جميع مفاسدهم واعطاء حقوق للمجرمين والقتلة بتحسين اقامتهم في سجن 3 نجوم ليخرج مهما ساعدت على انتشار الجرائم لدرجة اصبح طفل يقتل والديه اي حقوق هذه التي تعاقب الضحية وتبرئ الجلاد والان رضوخ للكفار كي يرضون عنكم ولا رضوح لحكم الله اللعنة ستلاحقنا بسببكم الله يستر الحمد الله شعب يرفض عدم تطبيق القصاص

  • بدون اسم

    صحيت ,بارك الله فيك

  • عبد الرحمن سرحان

    التعليق رقم 19 صائب وذاك ما يحدث فعلا كما هو الحال في المملكة العربية السعودية, الأمراء وهم كثيرو العدد يسرقون بل وينهبون الثروات الباطنية من ذهب ونفط ومشتقاته ولا يُطبع فيهم حد السرقة، أما الفقراء في جنوب المملكة واليمنيون الضيوف إذا سرقوا ريالات قليلة يُقام عليهم الحد.

  • عبد الرحمن سرحان

    أتجادلون في حد من حدود الله، ثم يجب أن تستفتي الشروق علماء الإسلام لا الحقوقيين ولا الأولياء ولا السياسيين ولا غيرهم.
    إن للدولة الجزائرية نظاما وعدالة قسطا في تفاقم الإجرام، ولست في حاجة إلى شرح كيف يعيش النزلاء في السجون وإخراجهم في المناسبات الوطنية ولما يبلغوا المدة.

  • رشيد - Rachid

    "إذا طُبق الإعدام فعلا، فسيُسلط على الطبقة الفقيرة التي لا تملك مصاريف توكيل محام، فيما يفلت منها أصحاب النفوذ والأموال رغم جرائمهم" !!!!!!

    والله هذا عذر أقبح من ذنب
    إذا كان العيب في القضاء نلجأ إلى إلغاء عقوبة الإعدام عن الجميع؟؟؟
    الأحرى بك أن تقول أنه يجب إصلاح القضاء لمحاسبة جميع المجرمين بشكل متساو، مهما كان مستواهم المعيشي ومهما كانت الطبقة التي ينتمون إليها أو حتى المنصب الذي يشغلونه.

    والله العظيم من العيب أن تقدموا أعذارا واهية لا تقنع حتى الطفل الصغير.
    الشعب ليس بهذا الغباء يا رجل.

  • بدون اسم

    كما تدين تدا ن اكيد ان لديهم اولاد ايضا كما يقال المتل الشعبي
    ما يحس بالجمرة غير الي كواته
    فحسبي الله ونعم الوكيل

  • محمد

    القصاص وما ادراك ما لقصاص من يريد غير ذلك فليترك الجزائر ويذهب في ستين داهية. بالقصاص نريد مجتمع امن معتدل لايظلم فيه احد ومن يريد الفزع والخوف وللا استقرار للاهالي تحت ذريعة حقوق الانسان فهو عدو لهذا المجتمع ولايحب له الخير اذًا كل من ينادي بعدم القصاص فهو خائن وعميل ومجرم وخسيس ودنيء.ووو...وليس له قطرة حياء . وعليه كلنا مع القصاص حب من حب وكره من كره والله المستعان.

  • خليفة

    سلام الي احرار البلد دعاء فقط وقولو امين اللهم ادق مرارة فراق الاهل لابنائهم المقتولين غدرا لكل من يريد حرمان الحق و العدل ان يطبق ياريس بلادنا انك ملاقي الله مادا تقول له ان سالك هل عدلت في من قتل ابناء رعيتك اخرصو يا دعات الجهل لمدا لا تقولو لااميركا او الصين ان ياغو قانون الاعدام ام تخافون من اميريكا ولا تخافون من رب اميركا يا للعجب لمادا لا تدعون الي تطور البلاد كي نصبح مثل الغرب ام هدا محرم علكيم

  • الحراشي

    الى المسمى عبد القادرياسين ممثل الزوايا روح جدد التوبة تاعك انت مشكوك في امرك .وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا.

  • بدون اسم

    الله يصبركم ،ابكيتياني يا ام هارون و ابراهيم و انهما الان عند سيدنا ابراهيم مع طيور الجنة ،اللهم انتقم من الخقوقي قستطيني و من يدور في فلكه ،و أرزقهم بمصيبة في فلذة اكبادهم ليعرفو معنى كلمة الكبدة و الانسانية

  • abdou

    الى ممثل الزوايا :
    قال ابن القيم في الجواب الكافي: والتحقيق في هذه المسألة أن القاتل يتعلق به ثلاثة حقوق حق لله، وحق للمظلوم المقتول، وحق للولي؛ فإذا سلم القاتل نفسه طوعا واختيارا إلى الولي ندما علي ما فعل وخوفا من الله وتوبة نصوحا يسقط حق الله بالتوبة، وحق الولي بالاستيفاء أو الصلح أو العفو، وبقي حق المقتول يعوضه الله عنه يوم القيامة عن عبده التائب المحسن ويصلح بينه وبينه فلا يبطل حق هذا ولا تبطل توبة هذا .
    هؤلاء الاباء لا يريدون الصفح بل يريدون القصاص فانى لك ان تزعم انت الصلح بينهم

  • amira hamdi

    نعم الاسلام شرع القصاص لكن لا توجد عدالة .لهدا نمسك العصى من الوسط نشرع حكم الاعدام لكن نصنف حكم الاعدام مثلا الاغنصاب و قتل الاطفال فيى حالة ادا اعترف الجاني بفعلته يطبق عليه الاعدام يجب ان تكون هناك مواد تصنف الحكم .يجب التريث في حكم الاعدام ولا يطبق فورا ممكن ان يكون المتهم بريئ او لفقت له التهمة تحت اي ضرف من الاحسن المابد لانه لا توجد عدالة و القانون لا يطبق على الجميع و القضاء غير مستقل لا توجد ديموقراطية لا يوجد اطباء مختصين في علم النفس .ضد حكم الاعدام و خاصة في الدول العربية كافة

  • سعد

    سؤال اوجهه الي من يدعو الي عدم تنفيذ الاعدام ، ما العمل عند اعتراف المجرم بجريمة القتل وامام الملأ ؟حسب راي جماعة حقوق الانسان في الجزائر هم عبارة عن موظفين يجارون منظمات دولية تسعي الي محاربة الاسلام بطرق ملتوية واذا يقف لهم الشعب بالمرصاد فسينفذون ما تقوله هذه المنظمات ، لأن المركز الاجتماعي والراتب اهم لهم من الاسلام.

  • ببدر

    ان تطبيق الاعدام انتتهى اوانه وعصره فلا رجوع االى الوراء

  • انسان

    ادا اردت ان تميع القضيه اكثر من حولها الضوضاء من افواه الجهال و مريدى الضهور .يضلم شخص خير من ان يظلم شعب و يظلم شعب خير من ان تظلم امه وادا توفرت كل الادله على الجنايه العمديه بكل شروطها فعلى اهل الضحيه لوحدهم النطق بالحكم الدى يرونه مناسبا ومتلائما مع ما شرعه ديننا الحنيف .

  • kamel

    الاسلام لما شرع القصاص هدفه الردع واشفاء غليل اهل الضحية الام المسكينة تشاهد صورة ابنها قبل المنام يوميا والاباء الاخرون ينتضرون الانصاف الانصاف الوحيد هو اعدام فوري للقاتل المتعمد واما حقوق الانسان فهي للانسان ومن تجرد من انسانيته لا يشمله اي حقوق

  • نونو

    الله عز وجل يفول ((النفس بالنفس))، وهو الذي خلق الانسان ويعلم حقوقه،
    ونحن نقول (حقوق الإنسان)، والصواب لوقلنا (قال أسيادنا الكفرة، من أمريكيين وإسرائليين وفرنسيين، و...)
    وأقول لمن يتحججون بحجج واهية مثل (إذا طُبق الإعدام سيُنفّذ على الفقراء وينجو منه أصحاب المال والنفوذ) سخّروا جهودكم لمحاربة هذه البيرقراطية

  • متحسر

    يعارض حكم الإعدام = يعارض حكم الله= الكفر البواح

  • الانسان يسعى للكمال

    دعاة حقوق الانسان والغاء عقوبةالاعدام يتكلمون كلاما فلسفيا غبيا طاير في السما لا علاقة له بالواقع,ممكن المجرم يكون فقير ممكن المجرم يكون غنيينجو وفقير يباصي!
    اذا بقى الانسان يفكر في هامش الخطأ لن يتقدم,مثلا يلغى الطب لأنه أحيانا يقتل بعض المرضى,الطيارات والسيارات لا تصنع لأنها تؤدي لحوادث,المطاعم لتسمم ...

    ثم ان لكل حادث حديث القضيةالمعروفةأطوارها معروفة,القضيةالتي سينجو منها المجرم الثري ستكون معروفة ,القضية التي سيتورط فيها الفقير ستكون معروفة,والناس راح تحاول تصلح,المهم لاتلغوعقوبةالاعدام

  • malek

    إلغاء حكم الإعدام عنكم الحق يا مسؤولين أنتم أبنائكم يمشون بحراسة مشددة وابناء الشعب فريسة ..... حسبية الله ونعمة الوكيل ولكن مدام متمشيوش ؟

  • محمد

    اللهم من كانت له نية في الغاء حكم الإعدام فأذقه من كأس المأسات و المرارة الذي شربت منه عائلات ابراهيم و هارون و و و .... الا تخجلون من انفسكم، هل انتم ارحم من الله بعباده، هل أصبح الدين لعبة ، اتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون بالبعض الآخر، نحن نعرف نواياكم لسنا اغبياء. اتركوا القرار لأهله، إن ارادوا هم ان يعفوا أو يصفحوا فلهم ما أرادوا و الا فاليطبق عقاب الرحمان المنزّل من فوق سبع سموات.

  • tablati

    فكرة هايلة تاع الاستفتاء النزيه
    سترون يا من اردتم التشريع في مكان خالقكم
    الله ينعل من جاء بهذا الامر الى الجزائر . ايها "الحقوقيين" ان دافعتم عن قاتل ابراهيم فانتم مجرمون و مشاركون في الجريمة

  • بدون اسم

    تجارة مفضوحة بالدماء الزكية ، فالقضية ليست العادلة فالعادلة لا تكون بالانتقام ، بل القضية تقنين الهمجية التي يقدسها البعض 5791