الجزائر
محمد عيسى من الزاوية المرزوقية بالجلفة:

لن ينجح اجتثاث التطرف ما لم تحل القضية الفلسطينية

الشروق أونلاين
  • 1440
  • 2
ح.م

أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، خلال إشرافه، أمس، على افتتاح اليوم الدراسي حول دور الزوايا في مجابهة العنف والتطرف في وسائل الاتصال الجديدة، الذي احتضنته الزاوية المرزوقية بالجلفة، والذي حضره كل من سفير فلسطين والكويت ومصر، بضرورة محاربة محاولة تشتيت وتفكيك العالم الإسلامي، وإعادة تقسيمه تقسيما طائفيا، وأن كل دولة من دول العالم الإسلامي أصبحت مستهدفة من أجل تقسيمها إلى دويلات تتصارع فيها الطوائف.

وأضاف بأن خطبة الجمعة التي قيل عنها زورا بأنها موحدة ومملاة، لم تكن إلا خطبة نابعة من صدور الأئمة الذين استمعوا إلى نداء رئيس الجمهورية في التاسع عشر من شهر مارس الماضي، ولم يملها عليهم أحد، ولم تكن سوى هبة وطنية روحانية مسجدية، بمثابة صمام الأمان في وجه الخراب الذي يراد بالعالم الإسلامي تفكيكه وتشتيته، وأضاف عيسى “ما يحصل في أوروبا من أعمال إرهابية لا يمكن أن يسمى إرهابا إسلاميا، ولا علاقة له بالإسلام، وتقول كل التقارير بأن أولئك الذين يفجرون أنفسهم وأولئك الذين يقتلون الأبرياء هم ضائعون في المجتمع، أرادوا أن ينتقموا من وضع اجتماعي معين”.

وأضاف “لقد قلنا لسفراء الدول الأوروبية بأنه لن تنجح عمليات اجتثاث التطرف العنيف من عقول أبنائكم، والمقيمين على أرضكم، ما لم تهدئوا روع المسلمين في أوطانكم، وأن الجزائر نجحت في القضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه والقضاء على أسبابه، بعد أن نجح ميثاق السلم والمصالحة الوطنية”، وأكد وزير الشؤون الدينية بأن محاولة محاربة واجتثاث التطرف لن تنجح، ما لم تحل القضية الفلسطينية، ولن تهدأ النفوس مادامت الصحراء الغربية تعيش تحت وطأة الاستعمار المغربي الظالم، ولن تنجح محاولات الإقناع الفكري مادام المجتمع يعيش توتر الإسلاموفوبيا، وتهميش المسلم والاستهتار بديانته، من جهته أكد سفير فلسطين عيسى أبو خليل لؤي بأن مسألة الإرهاب تحتاج إلى إعادة تصنيف، مادامت المقاومة بالحجر في فلسطين تسمى إرهابا.

مقالات ذات صلة