لهذا السبب علقت قميصي ولست “لقيطا”
دخل كتاب قينيس للأحداث الرياضية الغريبة كيف لا وهو الذي أنقذ فريق مولودية وهران من دخول دائرة الحسابات، وأنهى البطولة بـ13 هدفا، وصار هدَافا للدوري ومع ذلك تلقى موجة من الشتم والسب خلال اللقاء الأخير له بزبانة رغم تسجيله هدفين في شباك أمل الأربعاء.
لاحظنا أنك تأثرت كثيرا بعد حملة شرسة استهدفتك من طرف أشباه الأنصار، هل من تعليق؟
صراحة أحس بالألم والحزن العميق، لأن بعض المناصرين قابلوا مردودي الجيد بموجة شتم وسب لم أفهم سببها ومع ذلك أهديتهم أحلى انتصار وأنقذت المولودية من الوقوع في فخ الحسابات وهاجس السقوط.
في نظرك ما هو السبب الذي جعلهم يشتمونك وأنت هداف الفريق وكنت في وقت ليس بالبعيد مدللهم؟
يقولون أنني تلاعبت بمشاعرهم وكنت أتظاهر بالإصابة حتى لا أشارك مع الفريق، رغم أنني أتحدى أي كان إذا كنت أتظاهر بالمرض ولازلت احتفظ بشهادات طبية، وكشفت الفحوصات مدى خطورة الإصابة التي تعرضت لها، الأولى خلال لقاء دفاع تاجنانت على مستوى الركبة، أما الثانية فكانت على مستوى الفخذ، والأدهى من كل ذلك أنني خالفت نصائح الأطباء الذين نصحوني بالراحة، وشاركت في عدة مباريات وأنا مصاب آخرها بالمغرب ضد الكوكب المراكشي.
لكن كيف تمكنت مع كل تلك الشتائم وحملات السب من تسجيل هدفين؟
الحملة انطلقت باكرا خلال عملية الإحماء، وتواصلت أثناء المباراة والغريب أن هؤلاء الأشخاص واصلوا سبي حتى بعد تسجيلي الهدفين، ولعل الرسالة كانت واضحة إلى هؤلاء بأن زعبية لا يأكل السحت ويشرَف عقده لآخر رمق.
بعد نهاية اللقاء، علَقت قميصك على الشباك، ما سبب ذلك؟
أردت أن أشير لكل من شتمني أنني أنهيت مهمتي على أكمل وجه، ساعدت الفريق لتفادي السقوط وحقَقت لقب هداف البطولة، لكن مهما طال الزمن أو قصر لن أسامح من وصفني باللقيط وأقول لهم أمي سيدتي الأولى ولأجل المولودية فارقتها لأشهر.
بمعنى أنك لن تواصل مغامرتك مع المولودية؟
أقول لك صراحة حتى وإن تم حظر قانون اللاعبين الأجانب، مغامرتي مع المولودية انتهت، لأنني خرجت من الباب الضيق، وصعب أن أنسى ما وقع لي مع من أحببتهم واعتبرتهم في مرتبة عائلتي بحكم اغترابي وأتركهم لضميرهم.