لهذا السبب.. كندا تُعيد النظر في علاقتها مع الكيان!
أعلنت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، أن بلادها بصدد إعادة تقييم علاقاتها الثنائية مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في أعقاب استهدافه للعاصمة القطرية الدوحة.
وفي تصريح صحفي أدلت به الأربعاء، وصفت أناند الهجوم بأنه خرق فاضح للمجال الجوي القطري، خاصة في ظل الجهود الدبلوماسية التي تبذلها الدوحة لتقريب وجهات النظر والدفع باتجاه السلام في منطقة الشرق الأوسط.
وذكرت الوزيرة أن الحكومة الكندية تتجه للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، وتقيّم علاقاتها مع تل أبيب.
وجاءت تصريحات أناند ردًّا على سؤال صحفي حول ما إذا كانت كندا ستتبع خطوات المفوضية الأوروبية، التي أعلنت عزمها اقتراح تعليق بعض بنود اتفاق التجارة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وعند سؤالها عن احتمالية فرض عقوبات كندية على تل أبيب، اكتفت بالقول إن “كندا ستواصل تقييم خياراتها المقبلة”.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن، يوم الثلاثاء، عن تنفيذ غارة جوية في العاصمة القطرية استهدفت، قيادات من حركة حماس، دون تقديم تفاصيل إضافية حول نتائج العملية.
وقد أسفر الهجوم عن استشهاد عنصرين من قوى الأمن الداخلي في قطر، التي أدانت بدورها الغارة واحتفظت بحقها في الرد.
من جهتها، أكدت حركة حماس نجاة وفدها التفاوضي من محاولة الاغتيال، بقيادة خليل الحية، رئيس مكتبها في غزة، فيما قُتل مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، إلى جانب ثلاثة من المرافقين: عبد الله عبد الواحد، مؤمن حسونة، وأحمد المملوك.
وأثار التصعيد الأخير لجيش الاحتلال موجة استنكار عربية ودولية، وسط دعوات إلى محاسبة تل أبيب ووقف اعتداءاتها المتكررة التي تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.