جواهر

لهذا تستطيع الطماطم محاربة السرطان؟

سمية سعادة
  • 1489
  • 0

تُعدّ الطماطم، مصدرا غنيا بالعناصر الغذائية، وخاصة “الليكوبين”، وقد حظي هذا المضاد القوي للأكسدة، باهتمام كبير لخصائصه المحتملة المضادة للسرطان.

تشير الأبحاث إلى أن “الليكوبين” قادر على منع الإجهاد التأكسدي في الخلايا، وبالتالي تقليل الضرر الذي قد يؤدي إلى تحولات سرطانية.

وتشير دراسات أخرى، إلى أن استهلاك الطماطم قد يرتبط بانخفاض مخاطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطان، بما في ذلك سرطان البروستاتا والمعدة والقولون والمستقيم.

لا تقتصر الآليات المقترحة على “الليكوبين” فحسب، بل تشمل أيضا مركبات أخرى مثل فيتامين ج والفلافونويدات، التي تُظهر أيضا خصائص مضادة للسرطان، بحسب ما نشره موقع luminwaves.

كيف يحارب “الليكوبين” الخلايا السرطانية؟

تتعدد آليات تأثير “الليكوبين” الوقائي، فهي تتجاوز مجرد كونه مضادا للأكسدة. وقد كشفت الأبحاث عن مسارات متعددة تظهر من خلالها فوائد الليكوبين المضادة للسرطان، موضحة كيف تحارب الطماطم السرطان على المستوى الخلوي.

التأثير المضاد للأكسدة والالتهابات

يُعد “الليكوبين” مضادا قويا للأكسدة، فهو يكافح الإجهاد التأكسدي بشكل مباشر، وهو عامل معروف بأنه مقدمة لتلف الحمض النووي وبدء تكوّن الأورام.

ويُعد الالتهاب المزمن عاملا حاسما آخر في تطور السرطان وانتشاره. ويمتلك “الليكوبين” خصائص مضادة للالتهابات، مما يساعد على تقليل الالتهاب الجهازي.

ومن خلال تخفيف كلٍ من الإجهاد التأكسدي والالتهاب، يُهيئ الليكوبين بيئة أقل ملاءمةً لتكاثر الخلايا السرطانية وبقائها.

هذه التأثيرات المُجتمعة أساسية لخصائص الليكوبين المُضادة للسرطان، مما يجعله مُركبا غذائيا قيّما، وفق موقع massivebio.

ماهي السرطانات التي تحاربها الطماطم؟

تشير الأبحاث إلى أن الليكوبين قد يُساهم في تقليل خطر الإصابة بأنواع مُعينة من السرطان، بما في ذلك:

سرطان البروستاتا: تُظهر الدراسات وجود صلة قوية بين تناول الليكوبين وانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

أظهر استهلاك منتجات الطماطم المُصنّعة، على وجه الخصوص، أسبوعيا فوائد كبيرة في دعم صحة البروستاتا وتقليل خطر الإصابة بالسرطان.

سرطان الثدي: قد يُقلل الليكوبين أيضا من خطر الإصابة بسرطان الثدي عن طريق تثبيط نمو الخلايا السرطانية وتعزيز موت الخلايا المبرمج (الاستماتة). تُشير أبحاث إضافية إلى أن الليكوبين قد يلعب دورا في تعطيل عامل نمو أساسي لتطور سرطان الثدي.

سرطان المعدة: تُشير الأبحاث إلى تأثيرات وقائية محتملة لمنتجات الطماطم الغنية بمضادات الأكسدة.

يُحارب الليكوبين وفيتامين ج وبيتا كاروتين تلف الخلايا وحمضها النووي. قد تلعب العناصر الغذائية الموجودة في منتجات الطماطم دورا في تغيير التعبير الجيني للسرطان وتقليل تكاثر الخلايا السرطانية، حسب موقع tomatowellness.

كيف تؤكل؟

يجب أن يمتص الجسم هذه العناصر الغذائية جيدا. ولتحقيق ذلك، اطبخيها ورشي عليها زيت الزيتون لتسهيل امتصاصها على النحو الأمثل.

ماذا لو لم أكن أحب الطماطم؟

فكري في الأطعمة التي تحتوي على الطماطم والمطبوخة. صلصة الطماطم أو شوربة الطماطم خيارات جيدة. فهي تساعد على امتصاص الليكوبين والكاروتينات الموجودة فيها.

لذا، لا يقتصر الأمر على الطماطم الطازجة في السلطة، بل يمكنك تناولها مطبوخة أيضا، وفقا لما أشار إليه موقع newsroom.

مقالات ذات صلة