“لهذه الأسباب أشعر بالحزن من موقف الجزائر تجاهي”
هادئة في أدوارها وفي ملامحها، حيث ما تزال حنونة مثلما كانت في دور شريفة الذي أدته بروعة واقتدار في مسلسل “رأفت الهجان” وما زال كثير من الجزائريين يذكرون دورها في تلك الرائعة التي قدمها محمود عبد العزيز بكثير من الاحترام والتقدير، وهي على رغم ذلك تقول كلما ورد اسم الجزائر أمامها أحست بغصة في الحلق.. »الشروق اليومي« التقها في حفل السفارة الجزائرية بالقاهرة وسألتها عن السبب. هادئة في أدوارها وفي ملامحها، حيث ما تزال حنونة مثلما كانت في دور شريفة الذي أدته بروعة واقتدار في مسلسل “رأفت الهجان” وما زال كثير من الجزائريين يذكرون دورها في تلك الرائعة التي قدمها محمود عبد العزيز بكثير من الاحترام والتقدير، وهي على رغم ذلك تقول كلما ورد اسم الجزائر أمامها أحست بغصة في الحلق.. »الشروق اليومي« التقها في حفل السفارة الجزائرية بالقاهرة وسألتها عن السبب.
-
-
عفاف شعيب: هذه السنة لدي مسلسلان وليس مسلسل واحد، هما “عدى النهار”، والامام “عبد الحليم محمود”، وهما عملان متميزان نالا إعجاب الجمهور والمشاهدين، كما أتمنى مثلما ذكرت أن يقول النقاد وأعضاء لجان التحكيم سواء في مهرجان القاهرة أو غيره من المهرجانات، كلمة حق، وفي النهاية تأكد أنني أعمل في المسلسلات بما يرضي الله وليس بما يرضي لجان التحكيم بالضرورة.
-
-
-
كلامك صحيح للأسف الشديد، ولكن أنا أعلم بأنه كانت هنالك إرادة ورغبة حقيقية لدى مسؤولي الانتاج في التلفزيون المصري لتقديم عدة مسلسلات دينية وتاريخية لكن للأسف، الوقت كان ضيقا، وأنا أعد الجمهور أن يكون شهر رمضان من السنة المقبلة إن شاء الله، شهرا لكثير من الأعمال الدينية التي لم نستطع تقديمها هذه السنة.
-
-
ـ لا أبدا لا أشعر بأي ندم إلا على ما يغضب الله، ورزان ونيكول لم تكونا سيئتين عموما، بل بالعكس أعجبني كثيرا أداء نيكول سابا. أما رزان فقد كانت مجتهدة في دورها لكنني أعيب عليها فقط عامل اللهجة، حيث كان من المفترض أن تستعين بمدرب لغوي قبل الموافقة على العمل.
-
-
-
ـ أولا أتمنى من الله عز وجل أن يكون كلامك صحيحا وأن أظل صامدة إلى آخر المشوار كما ذكرت، أما بخصوص الفنانة صابرين فأنا أطلب من الجميع أن لا ينظر إليها كمجرد وجه أو جسد، ولكنها اجتهدت كثيرا لتقديم عمل جيد ينال إعجاب الجمهور، كما أن صابرين فنانة كبيرة حصلت على عدة جوائز وقدمت عدة أدوار ناجحة، وبالتالي فإن ما قدمته في “الفنار” يدخل ضمن استراتيجية للاستمرار في طريق النجاح.
-
-
-
ـ أكيد، والغريب أنني لحد الآن أتلقى رسائل إعجاب من جزائريين على دور “شريفة” أخت “رأفت الهجان”، وهو فعلا من الأدوار التي ستبقى راسخة في الذاكرة، علما أنني لم أقم فيه بأي تصنع، حيث أنني فعلا في حياتي الخاصة أخاف أيضا على شقيقي الذي يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي فإن الدور كان فيه جانب كبير من شخصيتي الحقيقية.
-
-
-
والله العيب منكم وليس مني (تضحك)، ينبغي أن تعلم أني زرت كل البلدان العربية ووجهت لي دعوات من كل العواصم إلا من الجزائر التي ما أزال أنتظر دعوتها على أحر من الجمر، وأنا أعتز بهذا البلد وأعرف كثيرا من أعلامه مثل أحمد بن بلة، هواري بومدين، جميلة بوحيرد، وردة وغيرهم. والجزائر لها تاريخ كبير وطويل وتتمتع بحرية أيضا، لذلك أوجه دعوتي عبر “الشروق” لأن تسمح لي الظروف يوما أن أزورها إن شاء الله.