لهذه الأسباب اخترنا الكاراز .. وسيتقاضى أجرته بـ”الدوفيز”
في أول ندوة صحفية له منذ رئاسته للاتحاد الجزائري لكرة القدم، كشف خير الدين زطشي عن الأسباب التي جعلته يختار التقني الاسباني لوكاس الكاراز على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، وأكد أنه اعتزم مسبقا جلب مدرب يملك تجربة في بطولة احترافية كبيرة، ووقع اختياره بالتشاور مع المناجير العام للمنتخب حكيم مدان على ألكاراز، بعد دراسة سيرته الذاتية.
وقال زطشي: “لا يجب أن نفتح النار الآن على ألكاراز.. يجب تركه يعمل وفي النهاية يمكنكم محاسبتي على خيار جلبه إلى “الخضر”، وتابع: “فضلا عن ذلك فإن فلسفة الكرة الاسبانية تتماشى مع إمكانات اللاعبين الجزائريين المحترفين أغلبيتهم في بطولات بلدان البحر الأبيض المتوسط”.
كما أوضح زطشي أن الكاراز يتقاضى 60 ألف يورو شهريا فيما ينال مساعديه 5 آلاف يورو لكل فرد، مشيرا إلى أن أجرته رفقة مساعديه يتقاضاها بالعملة الصعبة، على اعتبار أن للفاف مداخيل بالعملة الصعبة.
وعن رغبة وزارة الشباب والرياضة في انتداب مدرب كبير ومن الطراز العالي، وفق ما صرح به الوزير الهادي ولد علي سابقا، اكد زطشي: “لا أحد أبلغني بضرورة جلب مدرب كبير إلى “الخضر”.. للوزارة انشغالات أخرى والفاف مهتمة أكثر بالامور الفنية للمنتخب الوطني”، وأضاف: “حتى لو جلبنا تراباتوني.. ستكون هناك انتقادات، هذه هي كرة القدم”.
اللاعبون المحليون يتحصلون على منحهم في “الخضر” بـ”اليورو”
قال زطشي في ندوته، إن اللاعبين المحليين المتواجدين مع المنتخب الوطني سينالون منح الفوز بالمقابلات أو التربصات التي يقيمها “الخضر” بالعملة الصعبة على عكس ما كان عليه الحال في السابق “لقد اتخذا قرارا بتسديد منح لاعبي المنتخب الوطني بنفس العملة ألا وهي “اليورو”، سواء أكان لاعبا محليا او محترفا”.
جاهزون لاحتضان “كان” 2019 إن نزعت من الكاميرون
كشف خير الدين زطشي عن رغبة الجزائر وجاهزيتها، في احتضان كأس افريقيا 2019، إن نزعت من الكاميرون، وتجسدت الاشاعات التي تداولها الاعلام الافريقي في الآونة الأخيرة، على أرض الواقع.
وقال في هذا الشأن: “في حال ما إذا أقدمت الكاف على حرمان الكاميرون من تنظيم كان 2019 فإننا سنعمل كل ما بوسعنا وسنبذل قصارى جهدنا من أجل الظفر بشرف تنظيم هذه الدورة، بموافقة طبعا وزارة الشباب والرياضة والحكومة الجزائرية”.
أكد أنه من غير المعقول حرمانهم من اللعب في الجزائر
هذه هي شروط انتداب الأجانب بالتفصيل.. وأجورهم ينالوها بالدينار الجزائري
شدد رئيس “الفاف” من لهجته اتجاه الاندية بخصوص احترام دفتر شروط انتداب اللاعبين الأجانب، مشيرا في هذا السياق فرض هيئته على الأندية ضرورة استكمال الملفات الإدارية للاعبين الأجانب والتي تحتوي على شهادة العمل والإقامة وصكك ضمان لمستحقاته المالية التي لا ينالها سوى بالدينار الجزائري، وهذا مقابل الحصول على اجازة اللاعب.
وقال زطشي خلال الندوة الصحفية التي عقدها بمركز سيدي موسى: “بداية من غير المعقول ان نحرم اللاعبين الأجانب من ممارسة نشاطهم في البطولة الجزائرية، فاللاعبون الجزائريون بدورهم لم يتم حرمانهم من اللعب في البطولات سواء الافريقية أو الاوروبية أو في أي بطولة عبر العالم، ولكن يجب ان تكون شروط لتقنين قدومهم وتفادي المشاكل التي وقعنا فيها سابقا”، وأردف قائلا: “أولا على اللاعبين الأجانب أن يقبلوا بشرط الحصول على أموالهم بالعملة المحلية وهي الدينار الجزائري، وبعدها من حقهم تحويل جزء من مالهم إلى أرصدتهم على مستوى بلدانهم عبر البنك المركزي وفقط، لقد ارتأينا لوضع هذا الشرط لعدم امتلاك الأندية لعائدات مادية بالعملة الصعبة”.
وأكد زطشي أيضا، انه من غير المعقول أن لا يملك لاعب أجنبي بطاقة إقامة وشهادة عمل في الجزائر، وهو يملك اجازة لاعب في فريق محترف، كما أوضح أن قرار تسديد أجور الأجانب بالعملة المحلية يشمل أيضا المدربين وليس اللاعبين فقط.
وجه رسائل مباشرة لمنتقديه.. ويعتبر”الخضر” سلاحه لإسكاتهم.. زطشي
“لا أملك عصا سحرية.. لكنني لست دخيلا عالم الكرة”
سعى رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم، خير الدين زطشي، أمس بكل ما لديه لـ “تبرئة” نفسه وكافة أعضاء المكتب المسير من “الأزمات” التي باتت تعرفها الكرة الجزائرية في الوقت الراهن، من تسيير النوادي وعديد القضايا التي طفحت على السطح في المدة الأخيرة، على غرار الرشوة وقضية ترتيب المباريات في الرابطتين المحترفتين الأولى والثانية “موبيليس” من خلال تذكير جميع الحضور، أنه “ورث” عديد الأمور السلبية من المكتب السابق، الذي كان يرأسه محمد روراوة، حيث كان في كل مرة يستعمل عبارة “ليست لدي عصا سحرية”، للتعبير على صعوبة تسيير الهيئة التي بات يدير شؤونها منذ الـ 20 من مارس الفارط.
زطشي وبعد مرور 100 يوما على تعيينه على رأس “الفاف”، حاول تغطية المشهد الكروي في الجزائر وكل المشاكل التي هزت البطولة الوطنية بالدرجة الأولى، من توقف للمسابقة لأزيد من 58 يوما، في الاستشهاد بالخرجة الإيجابية للمنتخب الوطني في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019 أمام منتخب الطوغو، ومن ثم عودة “الخضر” إلى سكة الانتصارات بعد نكسة زملاء محرز في أخر “كان” لهم في الغابون مطلع العام الجاري، الأمر الذي دفع بالمسؤول الأول على الكرة الجزائرية للقول بالحرف الواحد “إنه وجد منتخبا منهارا ومعنويات في الحضيض بعد مشاركة مخيبة في العرس الكروي الأخير”.
كما حاول زطشي تذكير جميع الحاضرين على أن كل القرارات التي بات يتخذها في الأيام الأخيرة لا دخل لأي شخص آخر فيها على اعتبار أنه الرئيس الفعلي للمنظومة الكروية في الجزائر، موجهة رسائل مشفرة أيضا إلى جميع الأطراف الذين إنتقدوه عقب توليه رئاسة “الفاف” على أن إنتخابات المكتب الفيديرالي التي جرت في الـ 20 من مارس المنقضي، كانت في إطار شفاف ونزيه وجرت في ظروف عادية، مكذبا كل الأقاويل التي إعتبرت أن توليه لمنصبه الجديد كان بـ “مباركة” من “الفوق”.
“تيكانوين باق معنا وهو بصحة جيدة وتعيين مساعد له وارد”
جدد خير الدين زطشي الثقة في المدير الفني للمنتخبات الوطنية، فضيل تيكانوين، بعد الأخبار التي راجت مؤخرا حول نية “الفاف” في التعاقد مع شخص أخر يخلف الرجل في منصبه، معتبرا أن تيكانوين يتمتع بصحة جيدة ويقوم بعمل جبار منذ تعيينه على رأس المديرية الفنية، كما أكد زطشي أن تيكانوين الذي يتمتع بصحة جيدة قادر على إعطاء الإضافة للكرة الجزائرية.
أما بخصوص تعيين مساعد لتيكانوين، قال زطشي إن الأمر يحتاج لوقت لتعيين مساعد له، بعد أن خلف توفيق قريشي في أفريل الفارط، الذي ثمن العمل الذي قدمه الأخير بمفرده، على إعتبار أن رئيس “الفاف” وفور توليه منصبه الجديد لم يجد أي شخص رفقة قريشي في المديرية الفنية، على حد قوله
زطشي يعترف:
بناء أربعة مراكز للتكوين أولى من فندق بـ600 مليار سنتيم
اعترف خير الدين زطشي باتخاذ المكتب الفدرالي لقرار الغاء مشروع بناء فندق بمقر الاتحاد الجزائري لكرة القدم بدالي ابراهيم بالعاصمة، مشيرا إلى ان تكلفة الفندق تساوي 600 مليار سنتيم، وهي القيمة المادية التي سيتم تحويلها لبناء أربعة مراكز تكوين بمختلف مناطق الوطن.
وقال في تبريره لهذا القرار: “مهمة “الفاف” الأولى تكمن في تطوير كرة القدم وليس التجارة وربح المال.. حسب رأيي ورأي أعضاء المكتب الفدرالي فبناء أربعة مراكز تكوين لتطوير الرياضة الجزائرية أولى من بناء فندق بقيمة 600 مليار سنتيم، وانتظار عائدات الربح من الفندق لتطوير الرياضة”، وأضاف: “بما أننا نملك الاموال لماذا لا نختصر الطريق ونعمل مباشرة على توفير الجو الملائم وتشييد مراكز تكوين تساعدنا على الرقي والنهوض بكرتنا المريضة؟؟”.
“علاقتي طيبة بقرباج وتعيين ماجر ومدان دليل على تشجيعنا للكفاءات”
نفى رئيس الإتحاد الجزائري للعبة وجود أية خلافات مع رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم، محفوظ قرباج، مؤكدا في الوقت ذاته أنه تجمعه علاقة إحترام كبيرة والرجل، على غرار كافة الفاعلين في الميدان الكروي في الجزائر، ملمحا للجميع أن أبواب “الفاف” تبقى مفتوحة في وجه كل شخص يريد تقديم الإضافة للكرة الجزائرية، مستدلا في ذلك بجملة التعيينات التي قام بها في الأونة الأخيرة، على غرار الإستعانة بماجر، مدان، حيث قال زطشي في هذا الصدد “ليس لدينا أي مشكل مع أي شخص، علاقتي طيبة بقرباج، والأخير يقوم بعمل كبير على راس الرابطة، وبالتالي أثمن الجهود التي يبذلها من أجل رفع مستوى الكرة المحلية، كما أدعو كل شخص يمكنه تقديم الإضافة إلى الكرة الجزائرية التقرب منا، والجميع لاحظ أن المكتب الفيديرالي صار يعتمد على عديد الكفاءات المحلية على غرار مشرارة، ماجر ومدان”.
” اللجنة المركزية للتحكيم تابعة للفاف وما قام به كوسة غير مقبول”
عاد رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم، خير الدين زطشي، إلى القضية التي أسالت الكثير من الحبر في الآونة الأخيرة، والمتعلقة بإقالة مسعود كوسة من على رأس اللجنة المركزية للتحكيم مؤخرا، بعد رفض زطشي للمساعدين بن عروس وبيشاري اللذين اقترحهما عليه كوسة، حيث ألح زطشي على ضرورة الإبقاء على أمالو، كما اعتبر زطشي أن التصريحات التي أدلى بها كوسة للإذاعة الوطنية غير مبررة قائلا “صدر عن كوسة رد فعل مؤسف، يجب على الجميع أن يعلم أن لجنة تعيين الحكام تبقى دائما تابعة للمكتب الفيدرالي، ولهذا إقترحت تنحية كوسة من المكتب الفيديرالي”، علما أن زطشي كان قد أنهى مهام كوسة بعد يومين من إطلاقه لتصريحات نارية ضده.
“البطولة ستنتهي في 25 ماي 2018 بسبب المونديال”
شدد زطشي على ضرورة احترام مراسلة الاتحاد الدولي لكرة القدم التي بعثت بها إلى كافة الإتحادات الكروية والتي دعتها فيها بضرورة إنهاء مسابقاتها المحلية قبل تاريخ الـ 28 ماي 2018، بسبب برمجة نهائيات كأس العالم في صائفة ذات العام، علما أن المنافسة في الجزائرستنطلق في الـ 25 من أوت المقبل، قائلا “سنعمل على عدم إجراء أي تغييرات على جدول مباريات الموسم الكروي المقبل في مختلف المنافسات، لذلك سنخطط لعدم لعب أي مباراة في الرابطتين الأولى والثانية بعد تاريخ الـ 25 ماي 2018”.
“ملعب حملاوي خيار اللاعبين وأنا أحترمه”
قال زطشي إن نقل مباريات “الخضر” في الفترة المقبلة إلى ملعب “محمد حملاوي” بقسنطينة يعد خيار كافة لاعبي المنتخب الوطني، مؤكدا أن ذات الملعب سيحتضن المواجهة المقبلة للتشكيلة الوطنية في الـ 2 من سبتمبر المقبل أمام منتخب زامبيا، برسم الجولة الخامسة من تصفيات مونديال 2018، كاشفا للجميع أن القرار تم تبنيه بشكل رسمي من قبل “الفاف” بعد دراسة وزيارة ميدانية للملعب في الأيام الأخيرة.
“الفوز على زامبيا ذهابا وإيابا سينعش حظوظنا في التأهل للمونديال”
بدا خير الدين زطشي متفائلا من قدرة المنتخب الوطني على قلب جميع معطيات مجموعته في بلوغ مونديال روسيا 2018 في حال العودة بكامل الزاد من السفرية التي تقوده إلى عاصمة زامبيا “لوزاكا” لمواجهة المنتخب المحلي في الـ 2 من سبتمبر المقبل، حيث قال “الفوز على زامبيا ذهابا وإيابا سينعش حظوظنا في التأهل لكأس العالم، يبقى فقط ضرورة الإطاحة بنيجيريا في أخر جولة داخل الديار وقبلها تحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب الكاميرون داخل قواعده”.
لا تسقيف لأجور اللاعبين في البطولة
أكد رئيس الفاف خير الدين زطشي أنه لا يوجد أي قانون يجبر الاتحاد الجزائري لكرة القدم على سن قانون تسقيف أجور اللاعبين في البطولة المحترفة، مشيرا في الوقت ذاته أن هيئته وبالتنسيق مع الهيئة المعنية بمراقبة التسيير المالي للنوادي، ستعمل على مراقبة الاموال والعقود المبرمة بين اللعب والنادي، وهذا من أجل العمل على التقليل والحد من المشاكل المادي بين اللاعبين والنوادي.
ماجر وباي ومشرارة يعملون بالمجان
أكد خير الدين زطشي أن الثلاثي المعين من طرفه في لجان مختلفة، ويتعلق الأمر بالدولي السابق رابح ماجر والرئيس السابق للرابطة محمد مشرارة والصحفي صالح باي، يعمل بالمجان دون ان يتم تخصيص أجرة شهرية له، وهذا خدمة لكرة القدم الجزائرية.
“المولودية وإتحاد العاصمة شرفا الكرة الجزائرية إفريقيا”
عبر رئيس “الفاف” عن فخره وكافة القائمين على شؤون الكرة الجزائرية للدور الذي بلغه مولودية الجزائر وإتحاد العاصمة في كأس الإتحاد الإفريقي وكأس رابطة أبطال إفريقيا على التوالي، حيث قال إن النتائج الذي حققها ممثلا الكرة الجزائرية تعد مشرفة إلى حد بعيد، داعيا الناديين إلى ضرورة المواصلة في نفس المسار، ومن ثم تحقيق نتائج أفضل بهدف إعادة بريق الكرة الجزائرية على المستوى القاري.
بطاقة حمراء لزطشي
بطاقة حمراء لزطشي تشهر في وجه الرئيس زطشي الذي اختار الحديث خلال ندوته الصحفية باللغة الفرنسية بدل اللغة العربية وكأنه أراد أن يوجه رسائله مجتمع أخر، وليس إلى الشعب الجزائري الذي انتظره 100 يوم لمعرفة برنامجه المستقبلي.
ألم يكن من الأجدر على طاقمه أن ينصحه بضرورة الحديث باللغة العربية أم أن الحديث بها أصبح عيبا.. نتمنى أن يتدارك الرئيس زطشي ذلك مستقبلا ويتحدث باللغة العربية.