منوعات
زهور ونيسي تقدم "حياة العلامة" بالمعرض الدولي للكتاب

لهذه الأسباب حاولت الزاوية العلوية اغتيال بن باديس

الشروق أونلاين
  • 13908
  • 0
ح.م
زهور ونيسي

تقدم زهور ونيسي كتابها الجديد” الإمام عبد الحميد ابن بادس: قصة حياة ونهضة أمة” الصادر عن منشورات ألفا. الكتاب في الأصل هو السيناريو الذي قدمته للتلفزيون قصد إخراجه في شكل فيلم عن حياة ابن باديس وهو يشكل خلاصة ما تم جمعه من كتب التاريخ ومراجع خاصة تناولت حياة ابن باديس ودوره في الحركة الإصلاحية. الكتاب يقع في 756 صفحة. جمع بين مختلف جوانب حياة ابن باديس من تدريسه في مساجد قسنطينة إلى المعارك الإصلاحية التي خاضها من أجل فرض تعليم البنات وتشجيع مشاركة النساء في النهضة الإصلاحية وصولا إلى جهوده في جمعية العلماء المسلمين وغيرها.

تعود زهور ونسي في كتابها إلى حيثيات حادثة الاغتيال التي تعرض لها ابن باديس من طرف أحد أنصار الزاوية العلوية وكذا الأحداث التي اندلعت بين اليهود والمسلمين في قسنطينة بعد إقدام أحد يهود المدينة على التبول على حائط المسجد في السياق ذاته تتوقف ونيسي عند الشقاق الذي عرفته جمعية العلماء المسلمين بعد أن قررت انضمامها إلى الأحزاب السياسية وخاصة حركة المنتخبين المسلمين، وهو القرار الذي دفع بالطيب العقبي لمقاطعة اجتماعات الجمعية. كما تطرقت أيضا صاحبةيوميات مدرسة حرةإلى المظاهرات الحاشدة التي أقيمت في فيفري 1933 بالعاصمة تأييدا لجمعية العلماء ومناصرة للشيخ العقبي الذي منع من إلقاء درسه في الجامع الكبير، وهي المظاهرات التي شارك فيها فرحات عباس وكذا ظروف انعقاد المؤتمر الإسلامي في 1936 والظروف السائدة في قسنطية خاصة ابان تأسيس الجمعية ودور مدارس التربية والتعليم. ومن شأن الكتاب التي كتب في شكل مشاهد ولوحات سينمائية أن يعيد النقاش حول دور جمعية العلماء ومكانتها في الحركة الوطنية وكذا ميزانها ومواقفها من الأحداث الوطنية في تلك الحقبة.

مقالات ذات صلة