لهذه الأسباب عليك أن تبتعدي عن الكركم المسحوق!
الكركم من البهارات الذهبية الشهيرة، في المطابخ العالمية، لكن ما يخفى على الكثيرين أن فوائد الخام منه أفضل بكثير من المسحوق.
ولا تقتصر أهمية الكركم على إضفاء النكهة المميزة للطعام، بل إن فوائده الصحية لا تعد ولا تحصى نظرا لخصائصه القوية واحتوائه على مجموعة كبيرة من المواد المضادة للأكسدة والمواد المضادة للفيروسات وللجراثيم وللفطريات، بالإضافة لاحتوائه على المواد المضادة للالتهابات.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة Times of India، فإن الكركم الخام أفضل من المسحوق لعدة أسباب أهمها:
تركيز أعلى من الكركمين
والكركم (turmeric) هو اسم البهار، أما الكركمين (curcumin) فهي المادة الفعالة التي يحتويها، وتم استخدام الكركم كتوابل غذائية لأكثر من 4000 عام، فيما يستخدم الكركمين كعنصر نشط في الأدوية والمكملات.
يحتوي الكركم الخام عادةً على تركيز أعلى من الكركمين، وهو المركب النشط المسؤول عن خصائصه المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة.
عناصر غذائية أكثر
يحتفظ الكركم الخام بمجموعة واسعة من العناصر الغذائية، بما يشمل الفيتامينات والمعادن والزيوت الأساسية، وأثناء سحقه يفقد عددا من المركبات المتطايرة، ما يقلل من قيمته الغذائية.
نكهة أفضل ورائحة أزكى
تعطي الزيوت الطبيعية الموجودة في الكركم الخام نكهة أفضل للأطباق، نظرا لرائحته الزكية.
الحفاظ على الزيوت العطرية
تعتبر الزيوت الأساسية الموجودة في الكركم الخام، مثل التيرمون والأتلانتون، ضرورية لفوائدها العلاجية، وأثناء عملية السحق يحدث فقدان جزئي أو كلي لهذه الزيوت الهامة.
تعزيز التوافر البيولوجي
الجمع بين الكركم الخام والدهون الصحية أو الفلفل الأسود يمكن أن يزيد من تعزيز امتصاص الكركمين، وتحسين آثاره العلاجية.
مضادات الأكسدة الطبيعية
الكركم الخام غني بمضادات الأكسدة الطبيعية، التي تلعب دورًا حيويًا في تحييد الجذور الحرة وتعزيز الصحة العامة.
يمكن أن تتضاءل مضادات الأكسدة أثناء عملية التجفيف والطحن.
الحفاظ على الإنزيمات
يمكن أن تساهم الإنزيمات الطبيعية الموجودة في الكركم الخام في خصائصه الهضمية والمضادة للالتهابات. هذه الإنزيمات حساسة للحرارة وربما تتعرض للخطر أثناء إنتاج المسحوق.
أقل عرضة للتلوث
يمكن لعملية تجفيف مسحوق الكركم وطحنه أن تجعله أكثر عرضة للتلوث، بما يشمل احتمالات الغش ووجود مواد مضافة غير مفيدة. ومن غير المرجح أن يتعرض الكركم الخام، في حالته الطبيعية، إلى مثل هذه المخاطر.
براعة في تطبيقات الطهي
يوفر الكركم الخام تنوعًا في تطبيقات الطهي، مما يسمح باستخدامات إبداعية في السلطات والعصائر أو كإضافة لذيذة إلى الأطباق المختلفة. كما أن قوامه وشكله يجعله عنصرًا ديناميكيًا في كل من المستحضرات النيئة والمطبوخة.
تقول ماري إيف براون، متخصصة في التغذية والتغذية السريرية في علم الأورام في جونز هوبكنز ميديسن، إن الكركمين مركب طبيعي (بوليفينول)، له خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات.
وتضيف براون “يحتوي الكركمين على العديد من الأنشطة البيولوجية، التي ليست كلها مفهومة.. مثل غيره من الأطعمة النباتية الملونة، فإن الكركم غني بالمغذيات النباتية التي قد تحمي الجسم عن طريق تحييد الجذور الحرة من (التلوث، وأشعة الشمس) وحماية الخلايا من التلف، وترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة النباتية بالوقاية من الحالات الطبية مثل السرطان وأمراض القلب”.
وتابعت “يمكن لأي شخص يحاول السيطرة على الالتهاب أن يستفيد من إضافة بعض الكركم إلى طعامه”، واستشهدت بحالات التهابية مثل التهاب المفاصل واضطرابات المفاصل الأخرى والتهاب القولون والحساسية والالتهابات.
وتضيف براون “تظهر بعض نتائج الأبحاث أن الأشخاص الذين يعانون من هشاشة العظام أبلغوا عن آلام أقل في المفاصل عند تناول الكركم في الوصفات. أيضا تم استكشاف تأثير الكركم على اضطرابات المزاج والاكتئاب والخرف، ولكن الدراسات قليلة، لذا فإن المزيد من الأبحاث سيكشف ما إذا كانت هناك فائدة”.
بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسات البحثية بعض الفوائد المحتملة للكركم في مقاومة المشاكل التالية:
الالتهاب.
أمراض العين التنكسية.
متلازمة التمثيل الغذائي.
التهاب المفاصل.
فرط شحميات الدم (الكوليسترول في الدم).
القلق.
وجع العضلات بعد التمرين.