رياضة
أحد الحكام الدوليين السابقين يكشف لـ"الشروق":

لهذه الأسباب لم يحتسب الحكم هدف بلوزداد أمام بن عكنون

ع.ع
  • 8450
  • 0

مازال الهدف الشرعي الذي سجله فريق شباب بلوزداد أمام نجم بن عكنون يثير الجدل عند كل الاختصاصيين والمتتبعين،وهو ما أجبر الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى استدعاء الحّكام الذين أشرفوا على إدارة المباراة لتفسير اللقطة من الناحية القانونية أمام لجنة التحكيم التي يترأسها الحكم الدولي السابق عبيد شارف رغم أنه كان قريبا جدا من اللقطة علما أن المباراة أدارها بامتياز الحكم الدولي لطفي بوكواسة والمساعدين براهيم وريموش بالإضافة للحكم الرابع بن زهرة،ماعدا اللقطة المثيرة للجدل.

وبحسب أحد الحكام الدوليين السابيقين الذي رفض الكشف عن هويته مفسّرا ما حدث في اللقطة لـ”الشروق”: “الحكم بوكواسة أدى مباراة في المستوى حيث صفر ضربتي جزاء صحيحتين لشباب بلوزداد وكان رفقة طاقمه في المستوى،ماعدا الهدف الذي سجله الشباب والذي رفضه كان صحيحا،و حسب تقديري فإن في مثل هذه اللقطات فإن الحكم المساعد والذي كان متمركزا في اللقطة بطريقة جيدة هو الذي أخطأ في تقديره،و نظرا للثقة الكبيرة بين الحكم الرئيسي ومساعده جعله يرفض الهدف بحجة التسلل… علما أن المساعد هو حكم دولي منذ سنوات وله من التجربة ما تمكنه من اتخاذ مثل هذه القرارات”.

وعن دور حكم الوسط في مثل هذه اللقطات قال محدث “الشروق”: “الحكم الرئيسي عادة ما لا يتدخل في مثل هذه اللقطات لأنها من اختصاص مساعده، خاصة أنه كان متمركز بطريقة جيدة تسمح له باتخاذ القرار الصائب، ومتأكد أن الحكم الرئيسي وطل الطاقم يكون قد اقتنع بعد نهاية أن الهدف الذي سجله الشباب شرعي وحرم الفريق البلوزدادي من الفوز…”.

وعن ما يقوله الطاقم التحكيمي في مثل هذه الحالات أمام اللجنة المختصة أكد ضيف الشروق أنه وبعد مشاهدة اللقطة من كل الزوايا والتأكد أنه حرم فريق شباب بلوزداد من هدف أثر على النتيجة النهائية للمباراة، سيتحمل كل حكم مسؤولياته، والخطأ يتحمله بنسبة كبيرة المساعد الذي اتخذ قرارا خاطئا أثر على نتيجة المباراة.

وفي ما يخص العقوبة التي قد تصدر في حق الطاقم التحكيمي أكد محدثنا أن مثل هذه اللقطات لن تزول مادام الاتحاد الجزائري لم يعتمد على تقنية الفار التي أصبحت أكثر من ضرورية”.

مقالات ذات صلة