منوعات
مصالح الأمن فتحت تحقيقا حول نشاط تحت غطاء غير مكشوف

لوبيات إسرائيلية وأمريكية تمول جمعيات محلية في الجنوب!

الشروق أونلاين
  • 11354
  • 38
ح.م
مدينة غرداية

فتحت مصالح الأمن في ورقلة وغرداية، تحقيقات معمقة بشأن حصول جمعيات إنسانية في الجنوب، على مساعدات مادية من جمعيات وهيئات أوروبية وكذا من الخارجية الأمريكية وإسرائيل، تحت غطاء مساعدة إنسانية والتعاون في مجال البيئة والثقافة، دون التأكد من الأهداف الخفية لتلك الهيئات المرتبطة بأجهزة قد تكون مخابرات أجنبية حسب مصادرنا.

التحريات لازالت مفتوحة بالرجوع إلى مصادرنا لمعرفة الأهداف الخفية خاصة وأن بعض الجمعيات والهيئات توافق على التمويل شرط الحصول على معلومات حساسة تتعلق بالبنية والعلاقات الاجتماعية للسكان في مناطق متعددة بالصحراء، كولاية غرداية التي تستقبل جمعيات معروفة وناشطة دعما ماديا من تلك الهيئات والمرتبطة بمجال البيئة والتعليم مباشرة من إسرائيل والخارجية الأمريكية ولها نشاط تبشيري كذلك. وحسب مصادرنا فإن تلك الهيئات تقوم بزيارات دورية إلى ولايات الجنوب في صورة تبادل خبرات وعرض تجارب ميدانية، ثم تقدم تمويلا يخص نشاطات ثقافية واجتماعية وبيئية لجمعيات محلية، بعد أن تحرر هذه الأخيرة تقارير عن الوضع الاجتماعي وطبيعة العلاقات بين أفراد المجتمع الواحد.

وقالت مصادر ذات صلة بالملف في غرداية، أن جمعيات تلقت إعانات مالية دون المرور على الرقابة مما حرك مسؤول إحدى الجمعيات المحلية الذي تقدم بشكوى لكشف المستور، موضحا أن جمعيات غربية مونت أخرى في عاصمة ميزاب، تنشط في المجال التربوي والاجتماعي وحماية الثراث، حيث استفادت إحداها تنشط في مجال التراث بحوالي 4000 يورو، وأخرى تعمل في الشق الإنساني بـ120 ألف دولار إضافة إلى جمعيات أخرى تنشط بمدينة متليلي وبن يزقن، وجمعية ثالثة تلقت مبلغ 20 ألف يورو، وكلها تتعاون مع الخارج نظير الحصول على معلومات تتعلق بالبنية التحتية للجنوب منها تمويل جمعية تنشط في فئة المعاقين. وفي ورقلة سجلت مصالح الأمن مرارا تحركات لأجانب ينشطون بعاصمة الولاية وفي حاسي مسعود، في شكل ظاهره الرحمة وباطنه إما التبشير أو نقل معلومات لفائدة مراكز ثانية، وذكرت مصادر “الشروق” أن الجهات المختصة تتابع الملف عن كثب وتراقبه بصورة دورية، وقد يتم استدعاء جمعيات ارتبط تمويلها بالخارج تحت عدة مسميات عقب رصد نشاطات وصفت بالمشبوهة. وكانت إحدى الجمعيات قد تقدمت في السابق بطلب اعتماد للنشاط التبشيري بعاصمة الواحات، غير أن الوالي المنتهية صلاحياته رفض الطلب في حين سارعت المصالح الأمنية إلى وضع امرأة وصديقها تحت الرقابة، ليتبين أن نشاطهما له علاقة بيهود فرنسا ومنظمات تحاول اختراق الجنوب الكبير. وشهدت ولاية غرداية مؤخرا زيارة عدد من الجمعيات لاسيما الفرنسية منها، ورغم أن رؤساء الجمعيات بمتليلي صرحوا أن هدفها يكمن في تبادل الخبرات والتجارب، غير أن هذه الجمعيات تحدث كثيرا على طرق التمويل ونشاطاته مايجعلها تعرض التمويل مقابل معلومات معينة، أما عن الجمعيات الأوروبية والأمريكية فهي معروفة بدعمها لإسرائيل وهيئات تابعة للخارجية الأمريكية، شاركت معظمها قبل سنوات قليلة في تمويل مشاريع تتعلق بتكوين أشخاص ينتمون للأقليات في قارة أسيا

مقالات ذات صلة