الجزائر
لفائدة عمال البناء والأشغال العمومية والري مطلع جويلية

لوح: تعميم التصريح عن بعد في”كناس” في جانفي 2014

الشروق أونلاين
  • 4094
  • 7
الأرشيف
وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الطيب لوح

كشف وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، الطيب لوح، أمس، عن انطلاق عملية التصريح عن بُعد بالنسبة للعمال المنضويين تحت لواء الصندوق الوطني للتأمينات عن الأجراء، بداية من جانفي 2014، وأفاد أن التجارب الأولى انطلقت في تيزي وزو، خلال جانفي 2013، وستعمم التجربة بولايات بجاية والبليدة وتيبازة، خلال شهر جويلية المقبل.

وفي ذات السياق، أعلن وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي عن الشروع، اليوم، في عملية التصريح عن بعد بالنسبة للعطل المرضية والعطل السنوية لعمال قطاعات البناء والأشغال العمومية والري، التي يعنى بها مليون و20 ألف عامل، منتسبين لصندوق خاص يسمى “كاكوبات  “.

وسيتمكن المستخدم من خلال بوابة “تصريحاتكم” عن طريق الأنترنت مباشرة، من صبّ المعلومات المتعلقة بالعامل المتواجد في بطالة بسبب سوء الأحوال الجوية، ليستفيد من تعويض مع ربح الوقت والتصريح في الوقت الحقيقي، وقال الوزير لوح “العملية تدخل ضمن عملية العصرنة المنتهجة في برنامج رئيس الجمهورية بشأن أعباء التسيير والتخزين، وستعمم العملية على مستوى 14 وكالة”، وعاين الوزير عرض عملية التصريح عن بعد لدى وكالة بشار، أين تنتهي العملية بطبع قصاصة التعويض مباشرة.

وقال الأمين العام للمركزية النقابية، عبد المجيد سيدي السعيد، أن منظومة العمل أصبحت تتماشى مع المعايير الدولية، واعتبر أن”التصريح عن بعد أصبح من الإنجازات الهامة لفائدة العامل الجزائري”.

وأوضح وزير العمل أن وضع صندوق خاص بالنسبة لعمال البناء والأشغال العمومية والري يبقى نادرا لدى الدول باستثناء دول غربية، مؤكدا أن الجزائر تنفرد بالتجربة في القارة الإفريقية، وأضاف “من مهام الصندوق لضمان العطلة السنوية وضمان تعويض الأيام التي لا يشتغل فيها العامل بسبب سوء الأحوال الجوية، كما يقوم الصندوق بجمع فترات عقد العمل ليستفيد العامل من عطلة سنوية تكون مدفوعة الأجر”.

وفيما اعترف لوح بأن الحكومة مقصرة في ملفات دولية تتعلق بالطاقة والمياه والمجال الأمني وتشغيل الشباب، من خلال إشارته لقرار الاتحاد الأوروبي، منذ يومين، بتخصيص 8 مليارات لدعم تشغيل الشباب، منوها بسياسة رئيس الجمهورية في دفع ديون مسبقة مع 10 بالمائة للخدمات للتمكين من السيادة في القرارات.

ومن جهة ثانية، دعا وزير العمل مديري القطاع للحرص على برمجة فترات التكوين باستمرار لفائدة المستخدمين لمواصلة عملية العصرنة مع تمكين العمال من الآليات الجديدة من العامل البسيط إلى المهندس.

مقالات ذات صلة