لوريون يواجه مصيرا مجهولا عقب رحيل غوركوف
أعد موقع “سبور.أف أر” الفرنسي ،الأحد، تقريرا مطولا تطرق فيه إلى التحديات الجديدة التي تنتظر نادي لوريون الفرنسي تحسبا للموسم الكروي الجديد، بقيادة المدرب الشاب، سيلفيان ريبول صاحب الـ 42 سنة، وذلك بعد الانشغالات وكذا التساؤلات التي بات يطرحها محبو النادي، الذين تحسروا بشكل كبير على رحيل مدربهم كريستيان غوركوف إلى الجزائر، لتولي زمام العارضة الفنية للمنتخب الوطني خلفا للبوسني وحيد خاليلوزيتش الذي التحق بنادي طرابزون سبور التركي بداية الشهر المنقضي.
وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم قد أعلن عن تعيين الفرنسي كريستيان غوركوف في الـ 19 جويلية الفارط مدربا جديدا للخضر، معوضا بذلك خاليلوزيتش الذي فضل المغادرة بعد المونديال البرازيلي.
وفي سياق ذي صلة، نسب ذات التقرير النتائج الإيجابية التي حققها لوريون في العشرية الأخيرة، ومنذ صعوده إلى الرابطة الأولى في 2006، إلى مدربه السابق غوركوف بعد 11 موسما قضاها على رأس العارضة الفنية، كما تمكن في الموسم الفارط من إنهاء المنافسة في المرتبة الثامنة، في البطولة المحلية.
من جهته، كشف المدرب الجديد ريبول عن رفعه التحدي لقيادة الفريق مستقبلا نحو النتائج الإيجابية، معتبرا أن ذلك لن يكون سهلا، غير أنه أكد بأن فلسفته ستمكنه من تحقيق كل الأهداف التي رسمها في مخيلته في السنتين الأخيرتين، معتمدا على الخبرة التي اكتسبها مع غوركوف حيث عمل مساعدا له على مدار السنوات الماضية.