لولا سكان الجنوب ما كانت الجزائر واحدة موحدة
أكد وزير المجاهدين في عدد من محطات زيارته، على توثيق الشهادات المجاهدين من خلال الكتابة، والتسجيل السمعي البصري، وتبليغ هذه الشهادات إلى الأجيال، وحذر وزير المجاهدين من تزييف فرنسا الاستعمارية لتاريخنا وثورتنا التي قالت عنها إنها معركة الجزائر ثم حرب الجزائر، وبعدها خرجت علينا بقانون تمجيد الاستعمار.
كما اعترف بالتقصير في كتابة التاريخ، وقال بأن وزارة المجاهدين لن تبقى وزارة المنح والتعويضات، بل ستدعم تسجيل تاريخ الثورة بشهادة من عايشوها وكانوا من صناع الحرية والاستقلال، وتبليغ شهاداتهم للأجيال، كما شدد على أن تكون مواقيت فتح وإغلاق ملحقة متحف المجاهد وفقا لطلبات الشباب والطلبة والباحثين في التاريخ وكل المواطنين، وفقا للتعليمة التي أرسلها لجميع ملحقات متحف المجاهد عبر ربوع الوطن.
وذكر وزير المجاهدين، بالدور الذي لعبه الجنوب الكبير في الثورة التحريرية، وكيف كان له الفضل في بقاء الجزائر واحدة موحدة، كما تعهد بأنه سيقضي على البيروقراطية، المحسوبية والمحاباة في وزارته، وبأنه سيعمل على تحسين صورة المجاهدين والشهداء في المجتمع.
كما أشاد وزير المجاهدين بدور أصدقاء الثورة من الفرنسيين الذين شاركوا في الثورة، وقال بأن الجزائر لن تنساهم ولن تنسى بطولاتهم ومواقفهم مع القضايا العادلة، وذكر زيتوني بأن موقف الجزائر مع فلسطين ظالمة او مظلومة منبعه القناعة الراسخة لدى الجزائر منذ الحكومة المؤقتة قبل الاستقلال الى يومنا هذا، لأن الجزائر تعرف جيدا معاناة الاستعمار والاستدمار، وعليه فإن الجزائر تعتبر البلد الوحيد الذي ليس له علاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني لا في السر ولا في العلن.