ليكنس: أبهرني “الخضر” في مونديال 2014 وزوجتي تُحبّ الجزائر
أبدى الناخب الوطني الجديد جورج ليكنس إعجابه بالعروض الباهرة التي قدّمها “الخضر” في مونديال البرازيل 2014، وقال إنه سيجتهد لتكرار السيناريو لاحقا.
جاء ذلك، الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي عقده التقني البلجيكي ليكنس بقاعة المحاضرات التابعة لملعب “5 جويلية”.
وقال ليكنس إنه انبهر بالأداء الإيجابي واللافت الذي قدّمه زملاء المهاجم إسلام سليماني أمام بطل العالم منتخب ألمانيا، بل حتى مباراة بلجيكا في افتتاحية المنتخبين لكأس العالم 2014 كان يُمكن لأشبال الناخب الوطي – آنذاك – وحيد خليلوزيتش حصد غلّتها، وقد خانهم الحظ وقلّة “المناورات”، على حد رأي المسؤول الفني الأول عن “محاربي الصحراء”.
وأبدى ليكنس تفاؤلا بعمله الجديد مع المنتخب الوطني، وقال إنه سيجتهد لإمتاع الجمهور الجزائري من خلال الدفع بـ “الخضر” لتكرار سيناريو النتائج الإيجابية في مونديال البرازيل.
وعن المواعيد المقبلة، قال الناخب الوطني الجديد إن التحضيرات لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بلغت شوطا كبيرا، لكنه شدّد على أنه يُركز حاليا على مباراة نيجيريا وكيفية جلب نتيجة إيجابية. وأكد بهذا الصدد أن فرص “الخضر” في بلوغ مونديال روسيا 2018 تبقى قائمة وكاملة.
وفي شق آخر، ثمّن ليكنس مرافق المركز الفني الوطني لسيدي موسى، وقال إنه مفخرة المنشآت الرياضية بالجزائر، ويُساعد “الخضر” وبقية الفئات وأيضا الأندية (مولودية بجاية/ كأس الكونفديرالية) على التحضير الجيّد، وفتح قوسا صغيرا بِالمناسبة وتمنّى تتويج “الموب” باللقب الإفريقي أمام مازيمبي الكونغولي.
وعن الرد الإيجابي لتدريب المنتخب الوطني، قال ليكنس (67 سنة) إنه لم يتردّد لحظة في قبول المُقترح لمّا اتّصل به محمد روراوة رئيس الفاف، بل حتى زوجته طارت فرحا وشجّعته على إمضاء العقد، يقول التقني البلجيكي، الذي حاول تبديد ذكرى سيّئة ومزاعم فحواها أنه ترك وظيفته صيف 2003 بعد ستة أشهر من تدريب “الخضر” بسبب رفض زوجته البقاء بالجزائر، وأكد أنها كانت مريضة وأرادت العودة إلى بلدها، وبالتالي لم يجد بُدّا من إنهاء مهمّته والعودة مع زوجته إلى بلجيكا للإعتناء بها.
للإشارة، فإن جورج ليكنس استهلّ المؤتمر الصحفي بتهنئة الجزائريين، بمناسبة الفاتح من نوفمبر المُرادف للذكرى الـ 62 لإندلاع ثورة التحرير المجيدة ضد المستعمر الفرنسي الغاشم.