ليلة القبض على المرشد!
ضربة جديدة وجهتها السلطات المصرية لجماعة الإخوان المسلمين، حيث ألقت القبض على الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، والتي نقلته إلى سجن العقرب شديد الحراسة وتحت حراسة مشددة، فيا وجهت له عدة تهم من أهمها التحريض على القتل.
كانت قوات الأمن ألقت القبض على بديع صباح فجر أمس الثلاثاء، في شقة بأحد العقارات الكائنة بشارع الطيران في منطقة رابعة العدوية، التي كانت مقراً للاعتصام الرئيسي لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، منذ عزله في الثالث من يوليو الماضي، قبل أن تقوم قوات الجيش والشرطة بفضه بمنتهى العنف الأربعاء الماضي.
وعلى الفور بدأت نيابة مصر الجديدة برئاسة المستشار إبراهيم صالح، أمس الثلاثاء، التحقيق مع محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الذي تم القبض عليه، تنفيذا لقرارات النيابة الصادرة بحقه في قضايا مختلفة، ووجهت النيابة له عدة اتهمات منها قتل المتظاهرين، والتحريض بالأمر المباشر وإصدار تعليمات لقيادات الجماعة، وعلى رأسهم خيرت الشاطر ومحمد البلتاجي وعصام العريان ورشاد بيومي وآخرين لقتل كل من يحاول التظاهر أو اقتحام مكتب الإرشاد بالمقطم.
كما وجهت له تهمة التخابر لصالح جهات أجنبية لزعزعة الاستقرار والأمن القومى للبلاد وقتل المتظاهرين السلميين وإحراز الأسلحة والمتفجرات، والاعتداء على الثكنات العسكرية والمساس بسلامة البلاد وأراضيها ووحدتها، وإلحاق أضرار جسيمة بمركز البلاد الاقتصادي؛ وذلك باستعمال القوة والإرهاب، من خلال الاشتراك مع كل من (الرئيس المعزول محمد مرسي العياط ومهدي عاكف المرشد السابق للجماعة وعصام العريان ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي ومحمود غزلان وعصام سلطان وآخرين.
يأتي إلقاء القبض على الرجل الأول في الجماعة بعد سلسلة مستمرة من حملات الاعتقال شنتها السلطات المصرية، على قيادات جماعة الإخوان المسلمين وقيادات حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للجماعة، حيث اعتقلت في وقت سابق رجل الأعمال خيرت الشاطر، نائب المرشد العام ومحمد مهدي عاكف المرشد العام السابق للجماعة ، والدكتور سعد الكتاتني القيادي بجماعة الإخوان ورئيس حزب الحرية والعدالة الحزب الحاكم قبل إنقلاب الثالث من يوليو، ورئيس مجلس الشعب الأول بعد الثورة، وكذلك الدكتور حمدي حسن القيادي بالجماعة وعضو البرلمان البارز سابقا.
فيما قللت جماعة الإخوان، من أهمية القاء القبض على مرشدها العام، وقال أحمد عارف، المتحدث الإعلامي باسم الجماعة عبر صفحته على (الفيس بوك) إن “محمد بديع هو فرد من أفراد الإخوان، والإخوان هم عضو من أعضاء “التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب”. متوعداً بمواصلة الاحتجاجات ضد الانقلاب الدموي ـ على حد تعبيره ـ.
من جانبها أعلنت جماعة الإخوان المسلمين على الفور في بيانٍ لها اليومَ، عن تولي الدكتور محمود عزت، نائب المرشد العام للإخوان منصب المرشد العام للجماعة بشكلٍ مؤقت وفقاً للائحتها الداخلية، بعد اعتقال المرشد الحالي محمد بديع، فجر اليوم.
كما أكد الدكتور طارق المرسي، القيادي بحزب الحرية والعدالة، أن اختيار الدكتور محمود عزت، مرشدا عاما مؤقتا للإخوان المسلمين، هو تأكيد على أن تنظيم جماعة الإخوان مليء بالكفاءات والكوادر البشرية، كما أنه تأكيد على أن هذا التنظيم العريق لا يعتمد على إدارة الأفراد ولكنه يعتمد بالأساس على وحدة الهدف والفكر.
وأضاف المرسي في مداخلة له على قناة (القدس) أن الدكتور محمد بديع، هو المرشد الفعلي للإخوان المسلمين، فقد أتى عن طريق انتخابات نزيهة، لافتاً إلى أن اعتماد التنظيم على مرشد مؤقت هو ظرف استثنائي.
وأكد المرسى في نهاية حديثه على أن الحراك مستمر في الشارع المصري حتى عودة الشرعية، مهما بلغت جرائم الانقلابيين، ومهما حاولوا من اختلاق الأزمات، ليلفتوا نظر العالم عن جرائمهم الوحشية وقتلهم الآلاف من الأبرياء السلميين.
إعتقال أهم قيادات الجماعة وعلى رأسهم المرشد العام الدكتور محمد بديع، ربما يجعل الجماعة في موقف أقل قوة من ذي قبل ـ حسب بعض المراقبين ـ، خاصة بعد فض الاعتصام الرئيسي للاحتجاجات في ميدان رابعة العدوية الأربعاء الماضي، في حين يرى آخرون أنه لن يؤثر في المشهد كثيرا، فالإحتجاجات المناهضة للانقلاب العسكري تزداد وتتسع بمشاركة المواطنين في القاهرة ومختلف المحافظات.
هذا هو مرشد الإخوان المقبوض عليه
محمد بديع.. واحد من 100 عالم عربي
هو المرشد الثامن لجماعة الاخوان المسلمين.. سيكتب التاريخ أنه في عهد محمد بديع المرشد العام للإخوان خاضت الجماعة أخطر معاركها، وأنها ركبت موج المغامرة الحادة كتتويج لمراحل الانطلاقة والدعوة والمحنة والمغالبة ثم المناجزة مع أجهزة دولة لم تتوقف عن ملاحقتها خلال ثمانين عاما.. وسيكتب التاريخ أن الجماعة في عهده وصلت إلى سدة الحكم: إلى البرلمان بأغلبية، وإلى الدستور بنفوذ واضح، وإلى الرئاسة ومجلس الشورى ومجلس الوزراء.. وسيكتب التاريخ أن الرجل وقف مدافعا بكل استبسال من أجل الشرعية والدستور، وأنه حافظ إلى آخر لحظة على سلمية الاحتجاج ضد الانقلاب الدامي.. وأيا كانت مآلات الحراك السياسي في مصر، فإنه سيحسب للرجل الحساب الكبير بأنه مكن للحركة الإسلامية المصرية أن تخرج عن إطار السرية والعمل خلف يافطات الأحزاب الأخرى إلى المواجهة بوسائل شفافة وديمقراطية. فمن هو محمد بديع؟
محمد بديع عبد المجيد محمد سامي (7 أغسطس 1943.) ولد في المحلة الكبرى بمصر. هو المرشد العام الثامن لجماعة “الإخوان المسلمون”، بعد انتخابه في 16 يناير 2010 خلفا للمرشد السابق مهدي عاكف الذي لم يرد أن يجدد دورة أخرى له بعد انتهاء دورته. وهو واحد من “أعظم مائة عالم عربي” وفقاً للموسوعة العلمية العربية التي أصدرتها الهيئة العامة للاستعلامات المصرية 1999م.
بديع، أستاذ علم الأمراض، كلية الطب البيطري بجامعة بني سويف.. ومؤسس المعهد البيطري العالي بالجمهورية العربية اليمنية، قد تدرج في المواقع الحركية لما تميز به من انضباط وسعة أفق وقدرة على الجمع والتوحيد والمبادرة والمنهجية العلمية حتى أصبح عضوا بمكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين في مصر منذ عام 1993.
تدرج السيد محمد بديع في التحصيل العلمي، فلقد أكمل شهادة البكالوريوس في الطب البيطري سنة 1965 بتفوق أهّله للوظيفة كمعيد بالجامعة في مدينة أسيوط ومن بعد تم اعتقاله سنة 1965م مع سيد قطب والإخوان، وحُكم عليه بخمسة عشر عامًا، قَضى منها 9 سنوات، وخرج في 4/4/1974م، وعاد إلى عمله بجامعة أسيوط، ثم نُقل إلى جامعة الزقازيق، وسافر بعدها إلى اليمن، حيث أسس هناك معهدها البيطري، وعاد بعدها إلى جامعة بني سويف. وتحصل بعدها على درجة ماجستير طب بيطري ومدرس مساعد 1977م من جامعة الزقازيق ومن الجامعة نفسها تحصل على دكتوراة طب بيطري ومدرس سنة 1979م. وانتقل بعدها إلى بني سويف، حيث أصبح رئيس قسم الباثولوجيا بكلية طب بيطري جامعة بني سويف سنة 1990 لدورتين.. ومن ثم وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث… وشغل منصب رئيس مجلس إدارة جمعية الباثولوجيا والباثولوجيا الإكلينيكية لكليات الطب البيطري على مستوى الجمهورية.
وقد تعرض محمد بديع كما هم قادة الإخوان للسجون على فترات عدة كان أولها في القضية العسكرية الأولى: سنة 1965م مع سيد قطب والإخوان وخرج في 4/ 4/ 1974م، وعاد إلى عمله بجامعة أسيوط، ثم نُقل إلى جامعة الزقازيق، وسافر بعدها إلى اليمن حيث أسس هناك معهدها البيطري، عاد بعدها إلى جامعة بني سويف.
القضية الثانية: السجن لمدة 75 يومًا في قضية جمعية الدعوة الإسلامية ببني سويف عام 1998م؛ حيث كان يشغل منصب رئيس مجلس إدارة جمعية الدعوة ببني سويف بعد اعتقال الحاج حسن جودة.
القضية الثالثة: قضية النقابيين سنة 1999م؛ حيث حكمت عليه المحكمة العسكرية بالسجن خمس سنوات، قضى منها ثلاث سنوات وثلاثة أرباع السنة وخرج بأول حكم بثلاثة أرباع المدة سنة 2003م.
الآن يقبع بديع في سجون العسكر مع ثلة من قيادات الإخوان الذين يتعرضون لما يشبه المذبحة بدم بارد في أبشع جريمة اغتيالات سياسية في هذا القرن.. وذلك بعد أن فقد ابنه البكر عمار 38 سنة، حيث أصابته رصاصات القناص في ميدان رمسيس قبل أسبوع.. إنها محنة كبيرة أمام الإخوان ومحنة أخطر أيضا يمر بها المرشد العام.
هل ستدفع الاعتقالات والاغتيالات السياسية إلى المواجهة المسلحة..؟
أي مصير للإخوان بعد اعتقال المرشد
يطرح اعتقال المرشد العام للإخوان واقتراح حكومة “الببلاوي” حلّ جماعة الإخوان العديد من سيناريوهات الصراع في مصر بين مؤيدي الشرعية وفي مقدمتهم الإخوان والسلطة الحاكمة حاليا وفي واجهتها المؤسسة العسكرية في ظل اتساع فجوة الصراع بين الطرفين داخليا وتزايد الضغوط والتجاذبات خارجيا.
اعتبر عليّة العلاني، الباحث في تاريخ الجماعات الإسلامية في الوطن العربي والعالم، اعتقال الجيش المصري للمرشد العام للإخوان في هذا التوقيت هو تكرار حرفي لسيناريو الجزائر في بداياته مطلع التسعينات قبل انفجار الأزمة الأمنية في الجزائر متوقعا احتمالين لمستقبل الصراع بين طرفي الصراع في مصر ويصفهما المتحدث بطرف السلطة العسكرية المتحدة مع التيار العلماني من جانب وطرف مؤيدي السلطة الشرعية المتشكل أساسا من جماعة الإخوان الممثلة للإسلام السياسي من جانب آخر مع وجود طرف ثالث خفي في الصراع يتمثل في الجهاديين المتمركزين في صحراء سيناء مشددا على أن آفاق التسوية غير واضحة في ظل التصعيد من قبل جميع الأطراف، خاصة بعد اعتقال السلطات المصرية المؤقتة للمرشد العام للإخوان.
واستبعد الباحث العلاني أن تلجأ الحكومة المصرية المؤقتة في مصر إلى حلّ جماعة الإخوان على الأقل في هذا التوقيت متوقعا أن مصير الجماعة والصراع في مصر ككل لن يفصل فيها قبل شهرين إلى ثلاثة أشهر من الآن في ظل التجاذبات والضغوط الخارجية المتصارعة هي كذلك حول تحديد المواقف وتقاسم الأدوار في تسيير الأزمة المصرية بالإضافة إلى الصراع المفتوح داخليا بين مختلف الأطراف المتنازعة وتشبّت كل طرف بموقفه بل اللجوء إلى التصعيد كل على طريقته.
واستشرف المتحدث مستقبل جماعة الإخوان في حال استمرار الاعتقالات السياسية لقادتها وحلّها وحظرها عن النشاط رسميا إلى انقسام جيلها الجديد من الشباب الإخواني والمنتشر والمتجذّر في المجتمع المصري بشكل واسع إلى فئتين الأولى متمسكة بالحلول السلمية رغم الاعتقالات والاغتيالات والعنف المسلط عليها من قبل المؤسسة العسكرية والسلطة المؤقتة. أما الفئة الثانية من الجيل الجديد للإخوان والقريبة لفكر الجهاديين المتمركزين في صحراء سيناء فإنهم سيلجؤون إلى الرد على عنف السلطة تجاههم بالعنف سواء بالانضمام إلى الجهاديين في سيناء أم تحت اسم وتنظيم جديد خاص بهم.
واستبعد عبد الله جاب الله لجوء مؤيدي الشرعية وفي مقدمتهم جماعة الإخوان اللجوء إلى العنف رغم اعتقال قيادات الحركة ومن قبلها مجازر القتل و الحرق مرجعا تمسك مؤيدي الشرعية بقيادة الإخوان بالسلمية لتاريخهم وتجربتهم الطويلة مع ما سماه بطش السلطة الحاكمة في مصر معتبرا اعتقال الجيش المصري للمرشد العام للإخوان بالفشل الذريع للانقلابيين بلجوئهم إلى الحلول الراديكالية العاكسة لطبيعة الانقلابيين الرافضة لكل أشكال الحوار والتسوية السياسية والسلمية الدافعة للجيل الجديد من الإخوان والشباب المؤيد للشرعية في مصر إلى العنف بممارسات المؤسسة العسكرية الاستفزازية سواء بالمجازر الجماعية في الميادين أم الاعتقالات والاغتيالات السياسية إلا أن رصيد الإخوان في المواجهة السلمية ضد السلطة سيحول دون لجوء هؤلاء الشباب إلى العنف المسلح حيث سيكون أقصى رد لهم هو العصيان المدني وهو الحل الأمثل في الأزمة المصرية.
قال بأنّها ترفض قطبا إسلاميا موازيا.. أبو جرّة سلطاني يصرح للشروق:
السعودية صاحبة فضل على الإخوان المسلمين
قال أبو جرّة سلطاني، عضو المجلس الشورى في حركة مجتمع السلم، بأنّه “لا يملك المعطيات الكافية لإصدار حكم “، كما ذكّر بخدمة السعودية للإسلام والمسلمين، وأنّها كانت دائمة “اليد البيضاء” التي آوت الإخوان المسلمين واحتضنتهم سواء في أيّام جمال عبد النّاصر، أو أنور السادات، وخصوصا بعد أيّام (كامب ديفيد)، موضّحا أنّها أحسنت إليهم وترّقى على أراضيها الكثير منهم في الطب والدراسات، إلا أنّ هذا “الإحسان” ــ يكمل المتحدّث ــ لم يدم طويلا بعد هبوب رياح ما يسمّى بالربيع العربي، وكباقي دول الخليج التي لم ترّحب في غالبها بهذه الثورات تشكّلت عند السعودية، مع بداية الثورة التونسية قناعات جديدة لمواجهة تحرّكات الشعوب التي رأت فيها كغيرها من الدّول أنّها تأتي بالتيار الإسلامي.
سلطاني أوضح بأنّ السعودية تنظر إلى نفسها تاريخيا على أنّها تمثّل الإسلام، وأنّها القطب الحاضن لقضايا المسلمين والمدافعة عنهم وتحميه وتأويه، لهذارفضت وترفض أن ينافسها أي قطب آخر في العالم الإسلامي، فالتيّارات الإسلامية ـ كما يقول ـ مقبولة عند السعودية كتيّار لا كدول ورسميات، ولم يفصل المتحدّث موقف السعودية عن الموقف العالمي الذي اندهش وتفاجأ بتيّار الإخوان الذي أثبت ـ حسبه ـ أنّه الأكثر تنظيما وتعبئة، والأقدر على حكم الدّول، فوَضّح بأنّها مدرسة واسعة تؤمن بالشرعية والحرّيات والتداول السلمي والقبول بمنافسة الصناديق، ما جعل السعودية تخالف ما قال أنّه “منذ أن تربّينا على الإسلام تعوّدنا على القول بأنّ السعودية ضد الخروج على الحاكم، واليوم لمّا خرج الإنقلابيون على الحاكم ــ يكمل ــ لا نعرف كيف غيّرت السعودية في قناعاتها من أجل إسقاط الإخوان، وساندت التنكيل بفصيل كبير وتيّار عالمي”، وعند سؤاله عن إمكانية خوف السعودية من انتقال “الأخونة” إليها إذا ما نجح مشروع الإخوان في مصر، ما جعلها تتدخّل لتحول دون ذلك، قال بأنّ هذا السؤال يوجّه للإخوان في السعودية، وإلا فهو لا يملك ـ كما يقول ـ تفاصيل دقيقة عن الإخوان في الجزيرة، كما نبّه إلى أنّ السعودية حتى لو قيل بهذاالطرح فإنّه بإمكانها أن تستوعب أي فصيل سياسي إسلامي، وأن تذيبه وتلتف عليه في سبيل مشروع ما سمّاه “خدمتها للإسلام”، ونوّه رئيس حركة مجتمع السلم السابق، إلى أنّه في حال استمرّ موقف السعودية على ما هو عليه اليوم من مناصرة للانقلابيين فإنّ ذلك سيؤدّي إلى تغيير الكثير من القناعات عن المملكة وعلاقتها بالإخوان، لكن إذا كان الموقف مؤقّتا خصوصا وأنّه حتى الآن ــ يؤكّد أبوجرّة ــ صدر فقط من سياسييها ولم يتكلّم العلماء الرسميون للبلاد، وهو ما ينتظر منهم، فإنّ ذلك قد لا يؤدّي إلى تغيير القناعات إن هي عادت وتراجعت عن هذا الخط، ولم يغفل سلطاني، بأنّ الموقف السعودي من مصر ليس الأوّل من نوعه، فقد سبقته مواقف مريبة من العراق أثناء الغزو الأمريكي وغيرها من المواقف.
تغريدات أقوى من الرصاص

المباديء أهم من المصالح والحق قد يخسر الجولة لكنه لا يخسر المعركة.
د.طارق سويدان/ باحث ومفكر وداعية إسلامي
تحتاج مصر إلى صوت العقل والحكمة المُغيّب.. انحيازية الإعلام وسادية العسكر وكربلائية الشيوخ تهدم الأوطان.
مصطفى فرحات/ إعلامي جزائري
العدالة والإنسانية، هربوا من مصر
جمال عيد/ محامي مصري، مدير الشبكة العربية لحقوق الإنسان
الأمم العظيمة تبدأ مسيرة التحرر الوطني بالملايين، فيقتل ويجرح ويخدع ويضعف كثيرون لكن يظل فيهم من يحمل الراية إلى آخر الطريق.. وهم صفوة الصفوة.
د. عبد الكريم بكار/ المشرف العام على أكاديمية بناء المفكر السعودية.
أن تعرف الحق فتلك نعمة يشترك فيها الكثيرون، وأما أن تنتفع به فهي منّة على الأقلين، وأما إذا نصرته فأنت من الصادقين!
د محمد يسري إبراهيم / الأمين العام للهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح مصر
إعلام الفلول يشمت الآن في مرشد الإخوان.. يوغلون في استفزاز ملايين المصريين
رشيد ولد بوسيافة/ إعلامي جزائري
نستنكر قتل جنودنا غدرا في رفح، ونؤكد على حرمة الدماء كلها.. اللهم جنّب بلادنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
نادر بكار / المتحدث الرسمي لحزب النور السلفي
اللهم أهتك أستار القاتلين وافضح الخائنين واشدد وطأة على الظالمين.. أمين
“المصريون (المدنيون والعسكريون) يتعرضون للقتل غيلة وبالجملة”.. لك الله يا مصر القتل غيلة هو أكثر طرق القتل وحشية.
أحمد عارف /المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين.
إذا كنت بالله مستعصما.. فماذا يضيرك كيد العبيد فلسنا بطير مهيض الجناح.. ولن نستذل.. ولن نستباح فإما إلى النصر أو الاستشهاد…
محمد سعد الكتاتني / رئيس حزب الحرية والعدالة
جمعتها/ إلهام بوثلجي
