الجزائر
وسط استنكار الأولياء والأساتذة

ليلة بيضاء لتلاميذ “السانكيام” بسبب الترحيل

الشروق أونلاين
  • 2628
  • 0
ح م

انتقد أولياء التلاميذ عبر كثير من مناطق الوطن، توقيت برمجة السلطات الولائية لعملية ترحيل العائلات لسكناتها الجديدة، والتي تزامنت مع امتحان “السانكيام”، معتبرين أن عملية “الرَّحلة” المرهقة ستؤثر حتما على تركيز المترشحين الصغار، حتى ولو احتاطت السلطات الولائية للموضوع، فالعامل النفسي لا يمكن تداركه مهما احتطنا لذلك، خاصة وأن التلاميذ يجتازون الامتحان في مؤسساتهم الدراسية، حسب تعليمات وزارة التربية الوطنية، بٌغية تحقيق “الاستقرار النفسي” للممتحِنين.

وكانت ولاية الجزائر، أقدمت على ترحيل أكثر من 600 عائلة قاطنة بالأحياء القصديرية، الأربعاء، ضمن المرحلة الـ 22 من عملية ترحيل 2000 عائلة، ورغم تأكيد والي العاصمة عبد القادر زوخ على أن السلطات الولائية ستتكفل بالتلاميذ المترشحين لامتحان نهاية الطور الابتدائي “السانكيام”، عن طريق توفير النقل لهم من مسكنهم الجديد إلى غاية مركز الإجراء، وكذا الإطعام.

ومع ذلك احتج أولياء التلاميذ على توقيت الترحيل، متأسفين كون الولاية حاولت إدخال فرحة السكن الجديد على العائلات قبل شهر رمضان، لكنها لم تفكر في الحالة النفسية للتلاميذ.

وفي الموضوع، استنكر رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، علي بن زينة الظاهرة التي تتكرر مع كل موعد للامتحانات العادية والمصيريّة، مٌؤكدا في اتصال مع “الشروق” بالقول “لطالما طالبنا بتفادي الترحيل خلال فترة الامتحانات، وتأخيرها للعطلة”، ومعتبرا أنه ورغم توفير النقل والإطعام لمرشحي “السانكيام”، لكن العملية ستؤثر عليهم نفسيا وتفقدهم تركيزهم في الامتحان، وحسبه “التلميذ يجد نفسه بين ليلة وضحاها، في مسكن جديد وبحيّ جديد، بعيدا عن أصدقائه، فأكيد سيتأثر، أما المترشحون للبكالوريا فكثير منهم مسجلين في دروس الدعم بأحيائهم القديمة، وغالبية المرحلين تمّ إسكانهم بمناطق بعيدة، وهو ما يضطرّ الطالب للانقطاع عن دروس الدعم”.

يُشار أن أزيد من 660 ألف مترشح لامتحان شهادة نهاية المرحلة الابتدائية، اجتازوا الامتحان أمس، عبر أكثر من 13 ألف مركز إجراء.

مقالات ذات صلة