-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"البوق" و"الفيميجان" والمفرقعات والرقص في الشوارع

ليلة بيضاء واحتفالات مجنونة للناجحين في البكالوريا

الشروق أونلاين
  • 3185
  • 6
ليلة بيضاء واحتفالات مجنونة للناجحين في البكالوريا
الشروق

قضى سكان العاصمة على غرار المدن الثلاثاء، ليلة بيضاء ولا يتعلق الأمر هذه المرة بمباراة في كرة القدم أو نهائي كأس بل الدور هذه المرة على الناجحين في شهادة البكالوريا، فمباشرة عقب إعلان النتائج انطلقت موجة من الزغاريد المدوية، ليخرج الناجحون للاحتفال بالفوز بعد سنة من التعب والكد والاجتهاد، فرحا بنجاحهم في أصعب بكالوريا وأكثرها جدلا بعد فضيحة التسريبات وتزامنها مع شهر رمضان، ولأن البكالوريا هذه السنة كانت مختلفة، فقد فضل الفائزون أن تكون احتفالاتها مختلفة أيضا، فخرجوا مستعملين “البوق” و”الفيميجان” للتعبير عن فرحتهم، ففي حسين داي راح الفائزون يحتفلون بإشعال “كراتين” كاملة من “البوق”، وهي نفس الأجواء التي شهدتها “لامونطان” ففي هذا الحي أحرق الناجحون قرابة 500 مليون سنتيم، وهي ذات الأجواء التي صنعها الناجحون في أحياء باش جراح وبلوزداد.

ولم يكتف الناجحون بالألعاب النارية بل خرجوا في مواكب سيارات وعليها مجموعات من الناجحين من نفس الثانوية والحي فتيات وذكور، ليطوفوا مختلف الشوارع بملابس النوم، مرددين هتافات وأغاني لتصنع منبهات السيارات أجواء زفاف وفرح، حتى أن بعض المحتفلين أوقفوا السيارات في منتصف الطريق، ورفعوا صوت المذياع، لينزلوا من السيارات ويرقصوا تحت تصفيقات وزغاريد عائلاتهم، فيما راح آخرون يلتقطون صورا تذكارية وفيديوهات لهذه اللحظة التاريخية.

وقد أحدثت هذه الاحتفالات الغير المألوفة استهجانا لدى بعض المواطنين الذين لم يتمكنوا من النوم حتى الساعات الأولى من الصباح، وهو ما حرمهم النوم وجعلهم يتحسرون على مواقع التواصل الاجتماعي على بكالوريا أيام زمان والاحتفالات الماضية، لما كانت البكالوريا لها قيمتها في المجتمع ولها هيبة خاصة، فالأصدقاء والأقارب يأتون مهنئين، فيدووا الحي بالزغاريد كما يوزعون قارورات المشروبات الغازية على جيرانهم وأبناء حيهم وهم يردون عليهم بالتبريكات والسكر وتقام المأدبات والاحتفالات لأيام.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • BAC 1989

    Je me rappelle comme aujourd’hui le jour où j’ai eu mon BAC. C’était le 3 juillet 1989. On attendait derrière le portail du Lycée Technique d’Alger, et du coup s’approcha le surveillant général avec une liste et l’afficha sur un tableau pendent que tout le monde s’apprêta acharnement pour voir les résultats. J’arrive à mon quartier, toute les voisines m’attendaient du 1er au 6 étage, me voyaient arriver en souriant et vite fait des youyous dans tout l’immeuble. Juste après le gazouz faisait sa b

  • محمد

    واش تسنا من واحد يدير جال في شعروا ومهبط سروالو واحدا خارجا عريانا قدام أمها وخوها جيل 2000 نات كلش فيه نات جيل انترنات تخنات وخلي وخلي وحاشا لبعض كاين لي رجال والله شارم تاع لباك راح يخي جيل يخي

  • انا

    فرحانيين ببكالوريا ال 3ج و الزوم و السماعات ؟؟؟

  • عمر

    تغير اجتماعي فايسبوكي مميع
    محارق وصخب وازعاج النائمين
    ما هذا المستوى؟
    ما عليش يزهاو مبصح ماشي بإزعاج الآخرين
    هل تعتقد في الدول المتقدمة يسمح أن تحدث هذه الصخب والطيش

  • aaaaa

    ياخي ذراري زواخين. هل هؤلاء مستقبل البلاد ؟. حسبتهم مشجعي كرة القدم. اين هؤلاء من رجال الامس سنوات 70-80-90. ربي يستر. جامعات تخرج لنا خرجي المقروط الا ما رحم ربي. اصبح اعلان نتائج الباك يوم لشرب الخمور و الزنا ووووو....و الطقوس الغريبة. باك16 باك التسريبات و الغش و الزوخ. مبروك لي طلبة الخير و اللي يحشمو.

  • انيس

    الراعي مصابش واش ادير كصر عصاه... علماء الفيسبوك والحيلة وقت عيشة خير من عياش و تاع دور بيها ياشيباني تخدم عليك وعليها