ليلى طردت من الثانوية وبن علي اشترى لها شهادة دكتوراه من جامعة تولوز
كشفت صديقة الطفولة لزوجة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين العديد من الحقائق المثيرة التي كانت تتميز بها ليلى الطرابلسي، حيث قالت أن ليلى كانت تستخدم جمالها من أجل الوصول الى هدفها، وقالت كذلك أن ليلى كانت جميلة جدا، وكانت تدرك مدى جمالها ومدى تأثير هذا الجمال على أصحاب القرار.
وأضافت المتحدثة، أن المستوى الدراسي لليلى الطرابلسي كان دون المتوسط، لدرجة ان مديرة الثانوية طلبت بنقلها الى ثانوية أخرى، ليتم في الأخير فصلها عن الدراسة من دون الحصول على شهادات، لتقرر الدخول بعدها الى عالم الشغل، حيث عملت سكرتيرة في شركة مقاولات في شارع قرطاج بتونس لمدة أربع سنوات.
وبخصوص شهادة الدكتوراه التي تحصلت عليها ليلى الطرابلسي، كشفت المتحدثة، أن ليلى كانت تدعي أنها حائزة على شهادة الدكتوراه بهدف إعطاء شرعية لدورها القوي داخل مؤسسات الدولة التونسية، مضيفة أنه في بداية ظهورها الرسمي كانت تجد صعوبة في التحدث، وأجريت معها مقابلة صحفية تبين ان أداءها كان سيئا للغاية، فقرر الرئيس بن علي أن تتلقى دروسا خاصة في القصر، ومن هنا جاءت فكرة شراء شهادة الدكتوراه لها من جامعة تولوز الفرنسية وهذا بأمر من الرئيس بن علي الذي أوكل هذه المهمة لمستشاره بن ضيا.
وتتذكر صديقاتها جيدا، كيف كانت ليلى تتمتع بالتحرر في تصرفاتها، فكانت تخرج في الليل مع صديقاتها وتعود في وقت متأخر الى المنزل، وكانت تستعير الملابس من جارتها، وكانت تحب إرتداء الجينز الضيق جدا الى درجة أن صديقتها أطلقت عليها ليلى الجينز، وكانت ليلى تتردد على صالون نسائي لصديقة لها وكانت تتسلى في الصالون وتنظم الأمسيات الصاخبة، وظلت دائما متفائلة بأن مستقبلا أفضل ينتظرها وكانت دائما تردد القول بأنها سوف تتولى قيادة تونس مثل وسيلة بورقيبة.
وقالت الصديقة أن ليلى تزوجت سنة 1978 من خليل معاوية سائق حافلة يعمل في وكالة سياحية، وكانت تخرج كثيرا ولديها العديد من المعجبين من بينهم شقيق الرئيس منصف بن علي الذي كان يمارس نشاطات غير مشروعة، بما في ذلك تهريب المخدرات من هولندا الى فرنسا وتونس، وحدث أن أوقفته الشرطة الفرنسية بمطار أورلي بباريس ومعه كمية من المخدرات ونجا من الدخول الى السجن بعد تدخل شقيقه زين العابدين الذي أرسل مباشرة وفدا إلى باريس ومعه جواز سفر ديبلوماسي لشقيقه، لكن هذه الخدمة لم تكن مجانا، بل طلب منه إقناع ليلى الطرابلسي بطلب الخلع من زوجها السائق لكي يتزوجها، وهو ما وقع فعلا، حيث طلبت ليلى الخلع من زوجها وحدث الطلاق بعد أسبوعين فقط، وتزوجت من الرئيس بن علي، لتكون بذلك سيدة تونس الأولى.