رياضة

مأساةُ “الوفدِ المرافقِ لهُ”

علي بهلولي
  • 14770
  • 2
ح.م
جمهور غينيا كوناكري يُتابع مباراة لِمنتخب بلاده، في "كان" كوت ديفوار 2024.

يمرّ وفد غينيا كوناكري المرافق لِمنتخبه الوطني المحلي إلى أوغندا، إحدى مسارح بطولة إفريقيا لِهذه الفئة “شان” 2025، بِوضعية حرجة.

واصطحب اتحاد الكرة الغيني معه إلى موطن “الشان” خليطا من منتسبين إلى مهنة الصحافة وأصدقاء مسؤولي الهيئة و”مطبّلين”، على نفقة وزارة الرياضة في هذا البلد.

وربّما تساءل عشاق لِكرة القدم، كيف تحضر جماهير بعض منتخبات القارة السمراء في مدرجات ملاعب البطولات الإفريقية الكبرى، رغم أن الوضعية الاجتماعية لا تسمح لأصحابها بِالسفر. فمثلا يقبض المواطن في غينيا كوناكري (بلد يقع في أقصى غرب إفريقيا) أجرة تقترب من رقم 9 ملايين سنتيم سنويا (نحو 750 ألف سنتيم شهريا)، أو ما يُمثّل متوسّط دخل الفرد هناك، وفقا لأحدث الإحصائيات الرسمية.

ووجد الوفد المرافق نفسه في الشارع، الثلاثاء، بعد أن طردتهم إدارة أحد فنادق العاصمة الأوغندية كامبالا. عِلما أن مشوار المنتخب المحلي الغيني تجمّد في دور المجموعات، إثر انتهاء “المغامرة” أمام الجزائر مساء الجمعة الماضية.

وفي تقرير نشرته صحيفة “لو لانكس” الغينية، الثلاثاء، فإن وضعية الوفد تُثير القلق والسخط، أمام لامبالاة اتحاد الكرة ووزارة الرياضة لِهذا البلد.

ونفى مسؤول من وزارة الرياضة في غينيا كوناكري هذه المزاعم، غير أنه برّر الأمر بِالتأخّر في تمديد الحجوزات في الوقت المحدّد. مُشيرا إلى أن ذروة الموسم السياحي في أوغندا تُعقّد وضعية توفّر غرف الفنادق.

وأضاف ذات المسؤول بأن هيئته تراقب وضعية الوفد المرافق عن كثب، وتعمل على ترتيب إجراءات العودة إلى البلد.

ويُنسّق اتحاد الكرة في غينيا كوناكري مع بيدق النظام المغربي الفاسد فوزي لقجع، وكثيرا ما تكفّل “المخزن” بِشراء ذمّة مثل هذا النوع من المسؤولين للإضرار بِالكرة الجزائرية. مثلما كان الشأن مع تنظيم مباراة الجولة الثامنة في تصفيات كأس العالم أمام “محاربي الصحراء” ببلاد مراكش، في الـ 8 من سبتمبر المقبل، رغم الإنتهاء من ترميم ملعب العاصمة كوناكري، وأيضا حذف مونديال 2026 من قائمة أهداف هذا المنتخب.

مقالات ذات صلة