الجزائر
مكافحة الإرهاب بالتنسيق بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي

مؤتمر وهران: استنساخ التجربة الجزائرية في نصرة القضيتين الفلسطينية والصحراوية

الشروق أونلاين
  • 1620
  • 0
ح.م
المؤتمر الإفريقي الثالث رفيع المستوى المنظم بوهران

خلصت أشغال المؤتمر الإفريقي الثالث رفيع المستوى المنظم بوهران، إلى الاتفاق على ضرورة رفع مستوى التنسيق والتعاون والتبادل السريع للمعلومات ما بين الأجهزة الأمنية لمواجهة ظاهرة الإرهاب، وتعبئة الأعضاء غير الدائمين بمجلس الأمن للإسهام الدبلوماسي في حلّ المشاكل والنزاعات الإفريقية، مع إمكانية التدخّل في الميدان بالاشتراك ما بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتغليب الحلول السلمية التفاوضية والحوار المستلهمة من التجربة الجزائرية في تطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية ومناصرة القضية الفلسطينية والصحراوية.

واختتمت أمس أشغال المؤتمر الإفريقي الثالث رفيع المستوى حول السلم والأمن، بعد ثلاثة أيّام من الأشغال من خلال جلسات مغلقة ولقاءات ثنائية، جمعت ما بين وزير الدولة والشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رمطان لعمامرة، ونظرائه من أنغولا ونيجيريا وبورندي، أين أشاد لعمامرة بالدور الريادي للجزائر في محاربة الإرهاب وإسهام الدبلوماسية الجزائرية في حلّ مختلف المشاكل والنزاعات الإفريقية العالقة، ودعوتها إلى الحوار وتفضيل الحلّ التفاوضي على استعمال العنف والتدخّل العسكري. كما أبدى النظراء اهتماما بالتجربة الجزائرية في السلم والمصالحة الوطنية وتطبيق الحلول السياسية لحلّ الأزمات، إضافة إلى الحديث عن بعث العلاقات الاقتصادية ما بين الجزائر والشركاء الأفارقة وتطوير العلاقات التجارية   .

 وفي الجلسة الختامية، قال لعمامرة إنّ القارة الإفريقية لديها كافة الإمكانات والوسائل لحلّ مشاكلها، كما دعا المشاركون إلى ضرورة إسماع صوت الاتحاد الإفريقي لدى الهيئات الأممية على رأسها هيئة الأمم المتحدّة ومجلس الأمن الذي تشارك فيه الدول الإفريقية بثلاثة مقاعد غير دائمة فقط، هي أنغولا ومصر والسنغال، التي يطلب منها رفع مستوى التنسيق ما بين هيئات الاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن لحلّ المشاكل والنزاعات، مع إمكانية اتخاذ قرارات التدخّل في الميدان بالاشتراك ما بين الاتحاد الإفريقي وهيئة الأمم المتحدّة والاتحاد الأوروبي، بينما طالب لعمامرة أعضاء مجلس الأمن بنصرة القضيتين الفلسطينية والصحراوية، وجميع القضايا المطروحة. وأشار وزراء الخارجية المشاركون في اجتماع وهران، إلى أنّه لا يعقل أن تكون القارة الإفريقية سبب نسبة كبيرة من المشاكل في العالم بسبب موجات اللاجئين ولا تحوز مقاعد دائمة في مجلس الأمن.

وتوجّه المشاركون في المؤتمر الإفريقي الثالث بوهران، إلى تغليب الحلول التنموية الاجتماعية للوقاية من تجنيد الشباب ودفعهم نحو التطرّف، الذين تشير الإحصائيات إلى أنّ عددهم من إفريقيا وسط الجماعات الإرهابية الناشطة يصل إلى 6 آلاف شابّ، حسب تصريح مفوض الأمن والسلم بالاتحاد الإفريقي، إسماعيل شرقي.

مقالات ذات صلة