-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إحصاء 17 قضية لحد الآن

مؤرخون جزائريون يحضرون لمقاضاة فرنسا دوليا

الشروق أونلاين
  • 1318
  • 7
مؤرخون جزائريون يحضرون لمقاضاة فرنسا دوليا
ح.م

يستعد مؤرخون وحقوقيون جزائريون لمقاضاة فرنسا أمام المحاكم الدولية، بعد جمعهم لـ17 قضية اغتيال، سرقات وانتهاكات قامت بها خلال الحقبة الاستعمارية.

وكشف الأستاذ بجامعة البليدة، عبد القادر بوقعادة، في تصريح لموقع “الشروق” أنه تم الشروع في التحضير لمقاضاة فرنسا عن جرائمها مع ثلّة من المؤرخين، الحقوقيين وعلماء السياسة.

وأضاف بوقعادة أن المجموعة تقوم حاليا بجمع ملفات جديدة ودراسة كيفية وتوقيت التنفيذ.

وأشار إلى إحصاء 17 قضية متعلقة بالاغتيالات، السرقات، الانتهاكات، والتجارب النووية، مؤكدا أن الملفات بحوزة أصحابها.

وأضاف الأستاذ بوقعادة أنه تمت أيضا الدعوة إلى مشروع مدونة تاريخية موجه إلى نخبة التاريخ والعلوم السياسية لتقديم رؤية مستقبلية فيما يخص التفاوض مع فرنسا حول موضوع الذاكرة.

وأوضح أن المسألة تحتاج لوضع النقاط على الحروف لكل لا تكون الذاكرة الجماعية وسيلة تلاعب لدى أطراف في المجتمع داخليا وخارجيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • بلاد النفاق

    مؤرخون جزائريون يحضرون لمقاضاة فرنسا دوليا ... السبب طبعا هي جائحة كورونا وتبعاتها فبمجرد عودة قنصليات فرنسا للعمل ومنحها التأشيرات لهؤلاء الذين يلقبون بالمؤرخين والحقوقيين فالمشكل سوف يحل وهؤلاء سوف يصمتون وللأبد .

  • benchikh

    نعم ما فعلت,,,,, فالجزائر ما سكتت يوما عن التواجد الاستدمار في بلدها ,ثورات وحروب تلو الاخرى ,لم يهنىء العدو طيلة وجده فوق ارض الجزائر .وبدورنا لن ندعه يهنىء كما فعل اسلافنا نحن معكم يا استاذ عبدالقادر بوقعادة .

  • bashir

    جماعة الفيزا مرعوبون هههههههههه
    خايفين فرنسا تعاقبهم ....

  • مواطن

    هل تريدون مقاضاة فرنسا ام الامر سياسي قصد استمالة قلوب الجزائريين كما كانت عاداتكم، تتلاعبون بعقول الشعب المسكين تارة بالدين وتارة بالثورة...

  • albadawi

    لا يوجد حل اخر ..

  • Walid

    ههههههه الناس تنظر إلى الأمام وهؤلاء مازالوا يبيعون الوهم للجزاىريين، ماذا تفعلون بالاعتدار

  • المنظار

    لو حدث هذا فانتظروا الساعة